Note: English translation is not 100% accurate
الديموقراطيون والجمهوريون يتناحرون حول تخفيض التصنيف المالي الأميركي
9 أغسطس 2011
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ
تبادل النواب الديموقراطيون والجمهوريون الاتهامات حول المسؤولية عن تخفيض وكالة ستاندرد آند بورز تصنيف الولايات المتحدة المالي، متجاهلين الدعوة الى الوحدة التي اطلقها البيت الابيض في اليوم السابق.
واعتبر السيناتور جون كيري المرشح السابق الى البيت الابيض ان التخفيض نجم عن محاولات عدد من الجمهوريين العرقلة في اثناء النقاش حول رفع سقف الدين.
وقال ان «هذا التخفيض هو من فعل حزب الشاي» المحافظ المتشدد، وتابع «ما نحتاجه هنا في واشنطن هو وقف صراعاتنا» وذلك في برنامج «ميت ذا برس» الذي تبثه شبكة «ان بي سي» كل يوم احد.
لكن الرد اتى فورا من المنبر نفسه من السيناتور الجمهوري جون ماكين الذي يعتبر من المعتدلين وكان ايضا مرشحا للرئاسة، حيث استهدف الرئيس الاميركي باراك اوباما واتهمه بالفشل في وضع سياسة اقتصادية قادرة على احتواء الدين والعجز.
وقال «اوافق على ان نظامنا يعاني من الخلل لكن ذلك ناجم الى حد كبير عن فشل الرئيس في قيادة البلاد».
ويأتي تبادل الانتقادات الحاد على الرغم من دعوة البيت الابيض المسؤولين السياسيين الى الوحدة.
وصرح المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني السبت الماضي بأن اوباما «يعتقد انه من المهم ان يتحد النواب لتعزيز الاقتصاد وانعاش وضع الميزانية».
ودافع ماكين الاحد الماضي عن وكالة ستاندرد آند بورز امام اتهامات ادارة اوباما التي اعتبرت ان وكالة التصنيف الائتماني ارتكبت «خطأ بمقدار الفي مليار دولار» في توقعات عجز الموازنة حتى العام 2021.
وقال ماكين «لا تقتلوا المرسال»، متابعا «هل يظن احد فعلا ان ستاندرد آند بورز اخطأت في تقييمها لوضع الميزانية في هذه البلاد؟».
واعتبر المستشار الاقتصادي السابق لاوباما لورنس سامرز انه من «غير المجدي» التهجم على وكالة التصنيف «حتى لو كانوا يستحقون ذلك الى حد ما»، وان تخفيض التصنيف الاميركي يفاقم من «خطر الانكماش».
وصرح عبر قناة «سي ان ان»: «الاجدى التركيز على ما يمكننا فعله للمضي قدما».
وبرر مدير لجنة التصنيف في ستاندرد آند بورز جون تشيمبرز الاحد الماضي قرار وكالته مجددا امام الانتقادات التي وجهت اليها.
وقال في مقابلة مع تلفزيون «ايه بي سي»: «اعتقد انه مع مرور الوقت سيدرك الناس ان موقع الولايات المتحدة كدولة مقترضة ليس على الاطلاق مطابقا للدول التي نمنحها تصنيف AAA».
واضاف ان تصنيف الولايات المتحدة لا يفترض ان يتحرك على الفور الا «اذا شهد الوضع المالي الاميركي تدهورا اضافيا او اذا ازداد تعقيد العرقلة السياسية».
واوضح المسؤول في ستاندرد آند بورز «تقنيا فإن التصنيف الاميركي ليس قيد المراقبة. لدينا توقعات سلبية، ما يمنح مهلة زمنية اطول، من 6 الى 24 شهرا».
وكانت الوكالة تحدثت مساء الجمعة عند اعلانها تخفيض التصنيف الاميركي عن «مخاطر سياسية» بمواجهة اشكالية عجز الميزانية.
وقال سامرز ان «ستاندرد آند بورز لحظت ما شعر به الاميركيون وغضبهم حيال الحلول التي اقترحها الكونغرس لحل المشاكل الاقتصادية الحرجة»، في اشارة الى النقاشات الطويلة والشاقة حول رفع سقف الدين التي وضعت الولايات المتحدة على شفير التخلف عن السداد.