Note: English translation is not 100% accurate
تتسم بمقومات اقتصادية مميزة وبنية تحتية متطورة
دبي تتصدر مدن المستقبل في المنطقة
24 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء

احتلت دبي مرة أخرى المرتبة الأولى على صعيد مدن المستقبل في منطقة الشرق الأوسط بحسب مجلة الاستثمار الأجنبي المباشر «FDI Magazine»، في إشارة إلى المكانة المتقدمة التي باتت تتبوأها الإمارة بوصفها وجهة إقليمية وعالمية مفضلة للاستثمار.
وشغلت دبي مراتب متقدمة في كل جوانب الاستفتاء الذي أجرته المجلة لاسيما المقومات الاقتصادية الهائلة والبنية التحتية الأكثر تطورا في المنطقة إلى جانب توفير مجتمع مثالي للأعمال.
وقال مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في دبي سامي القمزي: «يمثل هذا الإنجاز دليلا ملموسا على مكانة الإمارة الاقتصادية، وفرص النمو التي تنتظر المستثمرين من جميع أنحاء العالم، لقد ركزت دبي على انتهاج خطط التنمية الشاملة وإيجاد بيئة مثالية لنمو الأعمال تماشيا مع الرؤية الاستراتيجية التي حددها صاحب السمو نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وبدا ذلك جليا من خلال تصميم وإنشاء البنى التحتية المناسبة، وتهيئة المناخ العام للاستثمار الأمثل».
من جانبه، قال المدير التنفيذي لمكتب الاستثمار الأجنبي في دائرة التنمية الاقتصادية في دبي فهد القرقاوي: «إن استمرار التصنيف المرتفع لدبي من قبل مجلة الاستثمار الأجنبي المباشر يرسخ موقع الإمارة في جذب المستثمرين الأجانب لإقامة أعمالهم والانطلاق بها إلى أبعد الآفاق والمستويات، ويتمكن المستثمرون الأجانب في دبي من الاستفادة من البنية التحتية المتطورة التي تسهل مزاولة الأعمال، فضلا عن الموقع الاستراتيجي الذي يمثل حلقة وصل بين الشرق والغرب، ولا شك أن هذا الإنجاز الجديد لدبي يعتبر حافزا مهما ومؤثرا في جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية».
وأضاف: سجل الاستثمار الأجنبي المباشر في دبي نموا لافتا بنسبة 4.5% هذا العام مقارنة مع عام 2010، ومن المتوقع أن يشهد نموا بنسبة 30% مع نهاية العام المقبل، وتعتبر العمالة البشرية الماهرة من متخصصين ومهنيين إلى جانب جودة الحياة المتوافرة في المدينة من أهم العوامل المؤثرة في تعزيز الاستثمار الأجنبي والمحافظة على الموقع التنافسي للإمارة»
وحققت دبي معدلا مرتفعا بلغ 52.05 من بين 25 مدينة في الشرق الأوسط، وأظهر التقرير أيضا أن دبي سجلت أعلى المعدلات في المنطقة من حيث عدد مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر في الفترة من 2003 حتى يونيو 2010، مما مهد الطريق كي تصبح وجهة مفضلة ورائدة للاستثمار، وسجلت المدينة 100 درجة من حيث الإمكانات الاقتصادية وفق عدة أسس أهمها عدد السكان ومجموع براءات الاختراع، والناتج المحلي الإجمالي، وإجمالي عدد مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر، وعدد الشركات المتخصصة في الأبحاث والتطوير، ومجموع المشاريع الضخمة للاستثمار الأجنبي المباشر، والقدرة التنافسية، كما حصدت الإمارة 100 درجة من ناحية التطور في البنية التحتية استندت إلى خدمات شركات الطيران وعدد الوجهات الدولية، وكفاءة الخدمات اللوجستية، وخدمات الاستيراد والتصدير، وحجم الموانئ، ومؤشر الحكومة الالكترونية على شبكة الإنترنت وغيرها.
وتصدرت دبي مرة جديدة مدن الشرق الأوسط في مجال مزاولة الأعمال وسهولتها، حيث يتم منح التقييم بناء على فرص العمل التي تخلقها الاستثمارات الأجنبية المباشرة، والنمو والتوسع لشركات تصنيع التكنولوجيا، ونمو الشركات القائم على المعرفة، والمدة اللازمة لبدء المشروع التجاري، والحرية الاقتصادية والابتكار.
وتحتل دبي موقعا استراتيجيا على الخليج العربي، ويمكن لـ33% من سكان العالم الوصول إليها في غضون أربع ساعات، وقد ساهمت البنية التحتية الحديثة، وتوافر المناطق الحرة، وجودة الحياة في تعزيز موقع الإمارة كوجهة للشركات العالمية الراغبة في التوسع على صعيد المنطقة والعالم.