Note: English translation is not 100% accurate
البذخ والاستهلاك العشوائي يحولان السعوديين لمقترضين
25 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء
انتقد اقتصاديون أنماط الاستهلاك السائدة للكثير من الأسر السعودية وتغير أنماط المعادلة من الادخار إلى الاقتراض مما جعل حجم إنفاقهم مرتفعا جدا في بداية الشهر مقارنة بنهايته، ووصل الحال ببعضهم إلى حد الإفلاس في نهاية كل شهر.
ووفقا لصحيفة «الرياض» السعودية، احتل الأفراد السعوديون أدنى المعدلات خليجيا على صعيد الادخار، وفقا لنتائج مؤشر الصكوك الوطنية للادخار الخاص بالدول الخليجية، حيث أشارت الإحصائيات إلى أن 26% من سكان الدول الخليجية يدخرون بانتظام، في حين أظهرت إحصائيات آخر عامين أن 89% من المواطنين السعوديين مقترضون.
وقال الأكاديمي الاقتصادي د.سالم باعجاجة إن قاعدة «لا تدخر ما يتبقى بعد الصرف، بل اصرف ما يتبقى بعد الادخار» تعتبر مثالا حيا لكيفية الادخار، فادخار الفرد بنسبة 10% من الراتب شهريا يغنيه عن الاقتراض من الأفراد أو البنوك وكلما ادخر أكثر تمكن من تنمية ثروته أكثر، وادخار أي شيء مهما كان قليلا هو أفضل من عدم الادخار.
وأضاف أن من انجح طرق الادخار اعتبار النسبة المستقطعة للادخار من الراتب الشهري أحد بنود المصروف الشهري، ويمكن ملاحظة ذلك في رصيد المبلغ الادخاري بعد فترة من الزمن، فالعديد من التجارب والشواهد وجدت أن معظم الناس الذين يتمتعون بدخل ثابت يؤقلمون مصاريفهم بحيث ينتهي الشهر برصيد صفر.