Note: English translation is not 100% accurate
المصارف ترى مستقبلاً اقتصادياً أسود
6 سبتمبر 2011
المصدر : إيلاف ـ برن
ترسم المصارف العالمية سيناريو أسود اللون للقارة الأوروبية. فالمصارف الأوروبية تحتاج الى ألف مليار دولار للوقوف على أقدامها، ثانية. أما الشركات الأميركية، الصغيرة والمتوسطة الحجم، فان أحوالها متأزمة مما سيرفع معدل البطالة، هناك، بصورة آلية. وبالنسبة للصين، فان اقتصادها لن ينجح في الركض كما كانت الحال عليه سابقا. هكذا، فإن فرحة الكرنفال ستبتعد عن أجواء الاقتصاد العالمي الى إشعار آخر!
فيما يتعلق بملف إعادة رسملة المصارف العملاقة فإن صراعا خفيا يدور بين الفرنسية كريستين لاغارد، المديرة الجديدة في صندوق النقد الدولي، واتحاد كبرى المصارف العالمية. وعلى المدى الطويل، فإن السيولة المالية قد تتراجع في مجال التداول بالدولار الأميركي، بين المصارف. وعلى غرار ما حصل في منتصف شهر سبتمبر من عام 2008، فإن الثقة بين المصارف تبخرت. وفي الوقت الحاضر، فإن ميزان حرارة هذه الثقة، بين المصرفية، يرسو على 0.64 نقطة. ما يعود بذاكرة المحللين الى أوضاع شهر أبريل من عام 2009. من جانبهم، يرى المراقبون السويسريون أن جوا من الشكوك المتبادلة، الذي آل الى شل جميع الأنشطة الاعتمادية قبل 4 سنوات، يعود الى الساحة المصرفية، مجددا. ومن جراء غرق المصارف الأوروبية في مستنقع سندات الخزائن الأوروبية، فان مجموع ثرواتها سيتآكل 10 الى 12%. ما يعني أن حوالي 200 مليار يورو ستذوب من موازنات المصارف الأوروبية.
في هذا الصدد، تشير الخبيرة ميشيل باخمان الى أن الدفعة الثانية من الأموال، لإنقاذ اليونان، تصطدم بحواجز أقامتها فنلندا التي تطلب ضمانات إضافية. وبما أن المصارف الأوروبية أضحت غارقة في أنشطة التداول بسندات الخزينة اليونانية فان كل ما يحصل من حولها غير ثابت.