Note: English translation is not 100% accurate
قلق غربي من كارثة اقتصادية
21 سبتمبر 2011
المصدر : ديلي تيليغراف
قال وزير المالية البريطاني الأسبق نورمان لامونت إن نهاية لعبة اليورو بدت واضحة وإن ما يهم الآن هو منع تحول الأزمة إلى كارثة لا تكتسح فقط منطقة اليورو لكن كل العالم الغربي.
وأضاف ـ في تعليق كتبه في صحيفة صنداي تليغراف البريطانية ـ أن ما يؤكد ذلك ظهور وزير الخزانة الأميركي تيموثي غيثنر في اجتماعات وزراء مالية الاتحاد الأوروبي ورؤساء البنوك المركزية الأوروبية في پولندا في اليومين الماضيين.
وقال لامونت في تعليقه بعنوان «ليس اليورو فقط بل إن الاتحاد الأوروبي هو الآخر بحاجة إلى إعادة النظر» إن اليورو مربوط بخيوط سياسية أكثر منها اقتصادية.
ففي مدينة ماسترخت الهولندية، حيث وقعت اتفاقية اليورو الشهيرة كان أحد الأهداف الرئيسية لألمانيا ضمان وضع فقرة تمنع الإنقاذ المالي لدول المنطقة لأنها كانت تخشى من مديونية إيطاليا الضخمة، في حين أن المنطق من إنشاء اتحاد نقدي هو أن يساعد القوي فيه الضعيف.
واليوم هناك فقط جوابان لأزمة اليورو: الدفع أو الانهيار. ولا شك في أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل محصورة اليوم بين نار الأزمة ونفاد صبر الألمان، فهي تراوغ لإيجاد طريق بينهما قد لا تكون موجودة. ولذلك فإن رد فعل منطقة اليورو في كل مرة هو فعل أقل ما هو ضروري للمحافظة على بقاء اليورو.
وقد أفاد ذلك في كسب بعض الأيام لكن الأزمة سرعان ما تستعر مرة أخرى لتدفع عائدات السندات إلى مستويات لا تستطيع الدول الأعضاء تحملها. ويقول لامونت إن منطقة اليورو أصبحت تفتقر حاليا إلى مقرضين يعملون كملاذ أخير، بينما تزداد الضغوط على البنك المركزي الأوروبي وعلى صندوق الإنقاذ المالي الذي تموله دول هي ذاتها لا تستطيع مساعدة الدول الضعيفة. وقال لامونت إن البعض يحث اليونان على الانسحاب من اليورو. وبغض النظر عن تأثير ذلك على البنوك الأوروبية فإن من الصعب عدم تصور دول أخرى تحذو حذوها. ولذلك فإن مثل هذا الخيار مرفوض.