Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
التراجع التدريجي في قيمة التداول سيدفع السوق لمزيد من الانخفاض
22 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

سهم «الصفاة» يتصدر النشاط في اليوم الأول لتداوله مع تراجع في سعره السوقيعمر راشد
أنهى سوق الكويت للأوراق المالية رابع جلسات التداول الأسبوعية على تراجع مؤشريه السعري والوزني في ظل استمرار الهدوء على الأسهم القيادية والنشاط المضاربي على الأسهم الرخيصة، مع عزوف عن الشراء عكسس تدني إجمالي القيمة المتداولة والتي لم تجد تحركات بعض المجاميع نفعا في إعادة ارتفاعها مرة أخرى.
وقد بدأت تداولات السوق على تراجع معظم قطاعاته وذلك في عمليات جني أرباح شهدها قطاع البنوك، في الوقت الذي استمرت المضاربات على الأسهم الرخيصة التي قادت تداولات السوق خلال الجلسة منذ بدايتها.
وقد عكست تراجعات السوق مجموعة من العوامل أثرت بالسلب على أدائه، فقد تفاعل السوق مع الاحداث السياسية التي تعيشها الكويت حاليا والتي وضعت المشهدين السياسي والاقتصادي في حالة من الضبابية، انعكست سلبا على المتداولين الذين فضلوا الترقب في الوقت الذي تراجعت فيه عمليات الشراء من قبل المحافظ والصناديق الاستثمارية انتظارا لما ستفسر عنه الأحداث من نتائج في المرحلة المقبلة. واستمرار التراجع التدريجي في قيمة التداول سيدفع السوق لمزيد من الانخفاض.
ومن بين العوامل التي أثرت سلبا على السوق حالة الاضطراب التي تعيشها أسواق المال العالمية حاليا لتراجع أداء اقتصادات منطقة اليورو وكذلك استمرار أزمة ديون اليونان السيادية وآثارها المتوقعة على اقتصادات منطقة الخليج.
ولم تفلح إغلاقات الثواني الأخيرة لتفادي دخول السوق في المنطقة الحمراء بعد التحسن الإيجابي الذي عاشه السوق خلال الجلسة السابقة والتي شهد مؤشرها العام ارتفاعا محدودا للغاية على وقع الانتعاش المضاربي على الأسهم الرخيصة، ليفقد المؤشر العام للسوق 21.1 نقطة فيما تراجع المؤشر الوزني بواقع 0.4 نقطة ليستمر دون مستوى 414.4 نقطة.
المؤشرات العامة
دفعت حالة العزوف عن الشراء أداء مؤشري السوق للتراجع في رابع جلسات التداول الأسبوعية، فقد أغلق المؤشر السعري على تراجع قدره 21.1 نقطة، ليغلق على 5955.9 نقطة فيما تراجع المؤشر الوزني بواقع 0.4 نقطة ليستقر عند مستوى 414.38 نقطة.
وبلغ اجمالي الاسهم المتداولة 213.6 مليون سهم نفذت من خلال 2493 صفقة قيمتها 16.9 مليون دينار، وجرى التداول على أسهم 106 شركات، ارتفعت اسعار اسهم 22 شركة، وتراجعت اسعار اسهم 49 شركة وحافظت اسهم 35 شركة على اسعارها دون تغيير، ولم يشمل النشاط اسهم 111 شركات في اغلب القطاعات.
وتصدر قطاع الخدمات النشاط من حيث القيمة، اذ تم تداول 90.4 مليون سهم نفذت من خلال 1028 صفقة قيمتها 5.8 ملايين دينار، واحتل قطاع البنوك المركز الثاني من حيث القيمة اذ تم تداول 6.7 ملايين سهم نفذت من خلال 197 صفقة قيمتها 3.7 مليون دينار.
وجاء قطاع الاستثمار في المركز الثالث من حيث القيمة، اذ تم تداول 54.4 مليون سهم نفذت من خلال 597 صفقة قيمتها 3.6 ملايين دينار.
واحتل قطاع العقارات المركز الرابع من حيث القيمة، إذ تم تداول 50.7 ملايين سهم نفذت من خلال صفقة بلغت قيمتها 2.5 مليون دينار.
فتور وترقب
باستثناء المضاربات على الأسهم الرخيصة التي تعيشها بعض المجاميع الاستثمارية حاليا بقيادة «إيفا» و«الصفوة» و«ابيار»، لايزال السوق يعاني غياب الأخبار الإيجابية التي تعزز أداءه وترفع وتيرة الثقة لديه، الأمر الذي أدى إلى سيادة حالة عزوف عن الشراء مع عمليات جني أرباح على الأسهم القيادية بقيادة قطاع البنوك.
وعزز غياب الأخبار الإيجابية حول صفقة «زين السعودية» من حالة تراجع مستوى الثقة لدى المتداولين والذي عكسه تراجع قيمة التداول التي بلغت مستوى 17 مليون دينار في الوقت الذي بلغت مستوى تجاوزت 40 مليون دينار في نهاية تداولات الأسبوع الماضي.
آلية التداول
سيطرت عمليات جني الارباح على بعض الأسهم القيادية بقيادة قطاع البنوك التي جاءت لتعزز الاتجاه النزولي في بعض أسهم البنوك، فبينما استقر سهم «الوطني» عند نفس مستويات الجلسة السابقة بالغا دينار و60 فلسا للسهم، تراجع سهم «بيتك» بواقع 10 فلوس للسهم ليستقر عند مستوى 920 فلسا في حدود سعرية تراوحت في حدودها الدنيا والعليا عند نفس المستوى بالغة 920 فلسا.
وشهد سهم «التجاري» تداولات نشطة دفعته لاحتلال المرتبة الأولى من حيث القيمة بين قطاع البنوك حيث تم تداول 1.3 مليون سهم بقيمة مليون دينار، فيما تراجع سهم «المتحد» و«الدولي» بواقع 10 و5 فلوس على التوالي.
واستمر سهم «بوبيان» عند نفس مستوى الجلسة السابقة بالغا 600 فلس للسهم في حدود سعرية تساوت في حدودها السعرية الدنيا والعليا ليستقر السهم في نهاية الجلسة عند مستوى 600 فلس للسهم.
وعادت عمليات جني الارباح على سهم الاستثمارات الوطنية الذي تراجع بواقع فلسين ليستقر السهم عند مستوى 214 فلسا للسهم في حدود سعرية بلغت 216 فلسا بالحد الاعلى و212 فلسا بالحد الادنى.
وقد استمرت المضاربات على سهم «إيفا» الذي تراجع بواقع نصف فلس ليغلق عند مستوى 42 فلسا للسهم في حدود سعرية تراوحت بين 42.5 فلسا بالحد الأعلى و41.5 فلسا بالحد الأدنى وبكمية تداول 11.4 مليون سهم.
واحتل سهم «صفاة طاقة» قائمة الاسهم النشطة من حيث الكميات، حيث بلغ حجم تداولاته عند الإغلاق 31.88 مليون سهم نفذت من خلال 238 صفقة حققت ما قيمته 1.54 مليون دينار، ليتراجع السهم في نهاية التعاملات الى مستوى 46 فلسا مسجلا نسبة تراجع بلغت 5.15%، وذلك بفعل عمليات البيع القوية لجني الأرباح خاصة انه شهد ارتفاعات سعرية متوالية منذ بداية تداولات الاسبوع.
وفي الوقت نفسه، شهد سهم «الصفاة» نشاطا ملحوظا حيث بلغت قيمة تداولاته 2.045 مليون دينار تقريبا، وذلك بعد تنفيذ 267 صفقة على عدد 24.88 مليون سهم، وتراجع السهم عند الاغلاق الى مستوى 78 فلسا مسجلا نسبة تراجع بلغت 6.02% وذلك في اليوم الاول لتداوله بعد ان كان متوقفا عن التداول منذ 15 مايو الماضي.
واستقر سهم «أجيليتي» عند مستوى 325 فلسا وهو نفس مستوى اغلاق الجلسة السابقة في حدود سعرية تراوحت بين 320 فلسا بالحد الادنى و325 فلسا بالحد الأعلى.
وشهد سهم «زين» هدوءا ملحوظا على تداولاته، دفعه للاستقرار عند مستوى 990 فلسا للسهم في حدود سعرية تراوحت بين 990 فلسا بالحد الأعلى و907 فلوس بالحد الأدنى، ولايزال السوق متعطشا لأخبار ايجابية حول صفقة زين السعودية باعتبارها المحرك الرئيسي للسوق.
أرقام ومؤشرات
21.1 نقطة تراجع المؤشر السعري بنسبة 0.35% وانخفاض المؤشر الوزني 0.4 نقطة بنسبة 0.10%.
213.6 مليون سهم تم تداولها بقيمة 16.9 مليون دينار.
5 شركات استحوذت اسهمها على 37.9% من القيمة الاجمالية واستحوذ سهم «الصفاة» على 12% من اجمالي القيمة.
7 قطاعات اغلقت على اللون الاحمر من اصل 8 قطاعات مدرجة بالسوق، يتصدرها قطاع العقارات، بتراجع نسبته 0.84% تلاه قطاع «غير الكويتي» بالقائمة الحمراء بتراجع نسبته 0.71%.