Note: English translation is not 100% accurate
ارتفاع البطالة وانخفاض الرواتب وتفاقم الفقر بوتيرة سريعة في نيويورك
زيادة سكان أميركا إلى 309 ملايين نسمة في 2010
24 سبتمبر 2011
المصدر : واشنطن ـ وكالات
بلغ عدد السكان في الولايات المتحدة 309 ملايين نسمة في العام 2010 وسجلت البلاد انخفاضا في متوسط الدخل إلى 50 ألف دولار وارتفاعا في عدد الولادات خارج إطار الزواج وتراجع عدد الموظفين في قطاع البناء والأشغال العامة، على ما أفاد مكتب الإحصاءات.
وأشارت إحصاءات المكتب للعام 2010 في مجال النقل والتعليم والرواتب والصحة إلى أن عدد السكان في الولايات المتحدة بلغ 309.3 ملايين نسمة في العام 2010، 287 مليونا منهم تقريبا هم مواطنون أميركيون. وولد 40 مليونا من سكان الولايات المتحدة خارج البلاد، أي 12.9% من إجمالي السكان ويتحدر أكثر من نصفهم (53.1%) من أميركا اللاتينية فيما يأتي 28.2% منهم من آسيا و4% من أفريقيا. وبحسب الإحصاءات، فإن 79.4% من السكان لا يتكلمون إلا الإنجليزية في منازلهم فيما يعتمد 12.8% منهم الاسبانية. وتضم البلاد 94.3 رجل لكل مائة امرأة وتبين أن 15.5% من أسلاف سكان الولايات المتحدة هم ألمان و11.2% منهم ايرلنديون و2.8% فرنسيون. أما من الناحية الاقتصادية، فقد انخفض متوسط الدخل بنسبة 2.2% في سنة واحدة فتراجع من 51190 دولارا إلى 50046 دولارا.
وتبلغ نسبة السكان الذين يتعدى دخلهم الـ 200 ألف دولار 3.9% في حين أن دخل 7.6% منهم هو دون الـ 10 آلاف دولار. ويعيش 15.3% من السكان تحت خط الفقر وتبلغ هذه النسبة 28.4% لدى الهنود و27.1% لدى السود. كذلك، فإن 15.5% من السكان لا يتمتعون بضمان صحي. وتراجعت نسبة العمالة من 68.2% إلى 66.6% (أي بنسبة 1.6%) في مقابل تراجع بنسبة 3.3% بين العامين 2008 و2009. أما عدد النساء غير المتزوجات واللواتي تتخطى أعمارهن الخمسة عشر عاما فقد ارتفع من 28.6% إلى 29% (34.8% في نيويورك) كما ارتفع عدد الولادات خارج إطار الزواج من 35.2% إلى 36%. وزاد عدد الأسر ذات الوالد الواحد والتي تديرها امرأة من 12.7% إلى 13.1%.
وأشار التقرير إلى أن العمل يشهد بدوره تغيرا ملحوظا مع انخفاض عدد العمال في قطاع البناء بنسبة 8.8% وتقدم قطاعات التعليم والصحة والمساعدة الاجتماعية بنسبة 2.2%.
من جهة اخرى، ازدادت نسبة الفقر العام الماضي في نيويورك بوتيرة أسرع بكثير من باقي مدن الولايات المتحدة ويعيش حاليا أكثر من 20% من سكان المدينة تحت خط الفقر، حسب معطيات رسمية. وفي العام 2010، كان 1.6 مليون شخص في نيويورك أي 20.1% من إجمالي السكان يعيشون تحت خط الفقر في مقابل 18.7% في العام 2009، بحسب مكتب التعداد.
وهذه النسبة أعلى من المعدل الوطني البالغ 15.1% وكذلك الارتفاع الذي حصل في غضون سنة إذ ان الزيادة بلغت 0.8% في مجمل البلاد في مقابل 1.4% في نيويورك.
ويشرح ديفيد جونز، رئيس جمعية «كوميونيتي سيرفيس سوسايتي» التي تكافح الفقر في نيويورك «تأثرت المداخيل الصغيرة تأثرا كبيرا جراء الانكماش وأزمة الوظائف». وقد وصلت هذه النسبة في أوساط الشباب ما دون الثامنة عشرة من العمر إلى 30% في العام 2010 (2.9+ نقطة) وقد بلغت 27.9% في أوساط الأميركيين من أصول أميركية لاتينية (0.2-) و23% في أوساط الأميركيين من أصول أفريقية (2.2+).
وتشكل النساء العزباوات مع أطفالهن الفئة الأكثر ضعفا إذ تعيش حاليا نسبة 41.4% منهن (4.7+ نقاط) تحت خط الفقر، حسب المعطيات الرسمية. ولم توفر الأزمة إلا أغنى الأغنياء. فانخفض متوسط دخل الأسر في نيويورك من 51101 دولار في العام 2009 إلى 48743 دولارا في العام 2010.
معارضة خطة أوباما لخفض العجز وتأييد زيادة الضرائب على الأثرياء
أظهر استطلاع أميركي جديد أن أغلب الأميركيين يعارضون خطة أوباما لخفض العجز لكنهم يدعمون زيادة الضرائب المفروضة على الأثرياء.
ووجد الاستطلاع الذي أجراه مركز (راسموسن) للاستطلاعات أن 37% من الأميركيين المخولين الانتخاب يؤيدون خطة أوباما لتقليص العجز فيما يعارضها 42% منهم.
وقال 21% ممن شملهم الاستطلاع إنهم غير متأكدين من موقفهم بعد.
وقال 53% إنهم يؤيدون خطة (بفت رول) التي تدعو إلى زيادة الضرائب على الأثرياء فيما أشار 29% إلى اعتراضهم على ذلك وذكر 17% أنهم لم يقرروا بعد موقفهم.