Note: English translation is not 100% accurate
ضمن تحليل لـ «جلوبل فاينانس» لأفضل البنوك عالمياً وإقليمياً في قائمتها السنوية
«الوطني» الأفضل بالشرق الأوسط.. و«بيتك» أفضل مؤسسة إسلامية عالمياً
29 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء
حددت «جلوبل فاينانس» أفضل البنوك عالميا وإقليميا في 127 بلدا وسبع مناطق، فضلا عن أفضل البنوك عالميا في 11 فئة مصرفية رئيسية في عام 2011.
وشملت عملية الانتقاء معايير موضوعية تضمنت النمو في الأصول والربحية والامتداد الجغرافي والعلاقات الإستراتيجية، وتطوير الأعمال الجديدة وابتكار المنتجات.
وتضمنت كذلك معايير موضوعية لآراء محللين التصنيف الائتماني، والاستشاريين المصرفية وغيرها في هذه الصناعة، فضلا عن المديرين التنفيذيين للشركات المالية.
وذكرت المجلة في تقريرها الصادر في عدد شهر أكتوبر أن الفائزين ضمن قائمتها ليس دائما أكبر البنوك بل أفضل البنوك، مستندة في عملية اختيارها الى قدرة وفاعلية إدارة المخاطر والخدمات الممتازة التي يقدمها البنك وحسن تسيير الإدارة.
وأشارت «جلوبل فاينانس» إلى أن مجمل البنوك الرائدة في العالم شهدت زيادة كبيرة في أرباحها حتى النصف الأول من هذا العام، وذلك بفضل تحسن الاقتصاد العالمي وانخفاض حاد في القروض المتعثرة مما عزز من رؤوس أموالها وأصبحت في وضع مالي أقوى لزيادة الإقراض.
وأفادت المجلة في تقريرها بأن «بيتك» قد فاز بجائزتي أفضل بنك إسلامي في الكويت والخليج من جلوبل فاينانس وذلك ضمن جوائز المجلة لأفضل مؤسسات تمويلية إسلامية على مستوى العالم لسنة 2011 وهو تقييم تجريه للعام الرابع على التوالي.
وقالت ان «بيتك» قد لعب دورا رائدا في السوق المحلية للكويت، وذلك في استخدام الصكوك لإعادة هيكلة ديون الشركات المحلية، لاسيما شركات الاستثمار لعل أبرزها إشرافه على إعادة هيكلة ديون بيت الاستثمار الخليجي والأولى للاستثمار في يونيو الماضي.
وذكرت المجلة أن «بيتك» وقّع في وقت سابق كذلك من هذا العام وغيره من البنوك الكويتية اتفاق إعادة هيكلة ديون مجموعة عارف الاستثمارية.
وتابعت: «بيتك» مشارك كبير في أسواق الصكوك الإقليمية والدولية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية في التمويل المنظم.
وذكر تقرير «جلوبل فاينانس» في تحليله لقائمة أفضل البنوك الإقليمية أن بنك الكويت الوطني حافظ على أعلى تصنيف ائتماني في الشرق الأوسط، وذلك لأدائه الجيد على الرغم من الاضطرابات الحالية في الأسواق المالية العالمية والاضطرابات السياسية في المنطقة، مشيرا إلى أن أرباحه ارتفعت بنسبة 14% في عام 2010 ليسجل رقما قياسيا 1.1 مليار دولار.
وأشار إلى أن أرباح «الوطني» في النصف الأول من العام ارتفعت إلى 534 مليون دولار من 529 مليون دولار للفترة نفسها من العام الماضي.
وأورد التقرير قول الرئيس التنفيذي لمجموعة الوطني إبراهيم دبدوب: «الوطني» يعد أحد المصارف الإقليمية الرائدة في 17 بلدا، ومن بين العلامات التجارية الرائدة في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط (الشرق الأوسط وشمال أفريقيا)»
واضاف دبدوب: ركز البنك على جودة الأصول القوية وتحسين قيمته السوقية من أجل تمييزها في ظل الاضطرابات في الأسواق المصرفية العالمية.
وتابع: «تصنيفات الوطني الائتمانية طويلة الأمد والنظرة الإيجابية تأكيدا على موقفه المالي على مستوى عالمي والممارسات السليمة لإدارة المخاطر والكفاءة العالية ولفريق إدارته» بالإضافة إلى فروعه الـ 71 في الكويت متفوق على البنوك الأخرى ويمثل الوطني شبكة متنامية إقليميا ودوليا.