Note: English translation is not 100% accurate
سلامة: لبنان قادر على النمو رغم وضع سورية
9 أكتوبر 2011
المصدر : بيروت ـ لبنان ـ CNN

قال محافظ المصرف المركزي اللبناني، رياض سلامة، إن اقتصاد بلاده قادر على مواصلة اجتذاب الاستثمارات حتى مع الاضطرابات في الدول المجاورة، وخاصة سورية، مضيفا أن تحسن الأوضاع في النصف الثاني من 2012 قد يدفع النمو في بلاده إلى 6%، كما دعا أوروبا إلى ترك سياسة التقشف والتدخل بقوة لضخ السيولة بالأسواق وإنقاذ اليونان.
وقال سلامة، في لقاء مع برنامج «أسواق الشرق الأوسط CNN» إن الاقتصاد في بلاده تأثر بما يجري في سورية وذلك «في قطاع السياحة، مع تراجع قدرة السياح على الوصول إلى لبنان عبر البر من سورية، إلى جانب تضرر التجارة البينية مع سورية كما ونوعا، «ولكنه اعتبر أن التأثير ظل في إطار محدود حتى الآن.
ولدى سؤاله حول قدرة لبنان على مواصلة جذب الاستثمارات رغم الاضطرابات في الدول المجاورة قال سلامة: «أجل يمكننا ذلك بسبب الثقة بالقطاع المالي اللبناني، فلدينا هذه السنة نمو بواقع 7% على مستوى الودائع، كما أن نسبة ودائعنا الكاملة مقارنة بالناتج الوطني تقارب 300%، وبالتالي لدينا فائض من السيولة يسمح لنا بتمويل القطاعين العام والخاص على حد سواء».
وحول التقديرات التي تشير إلى أن نمو الاقتصاد اللبناني سيتراجع من 8% إلى ما بين 2.5 و4% وقال سلامة إن الحل الذي يضمن العودة إلى المستويات السابقة من النمو يتمثل في استرداد الثقة التي فقدت في النصف الأول من 2011.
ولفت سلامة الى أن النمو في النصف الثاني من العام الحالي كان أفضل بحسب أرقام المصرف المركزي اللبناني، وأضاف أن هذا قد يدفع الاقتصاد إلى النمو بما يقارب 6%.
ودعا سلامة، الذي اختير مؤخرا ليكون من بين أبرز ستة محافظين للمصارف المركزية على مستوى العالم، إلى اتخاذ إجراءات غير تقليدية لمعالجة الأزمة الاقتصادية الراهنة، متبنيا وجهة النظر الأميركية التي تقوم على ضخ الأموال لإعادة النمو في الاقتصاد مقابل الطرح الأوروبي الذي يفضل التقشف.
وأوضح سلامة قائلا: «أعتقد أن الوقت اليوم هو لأخذ قرارات غير تقليدية تنتهي بضخ الأموال في النظام المصرفي وتدفع باتجاه إنقاذ اليونان لأن الأسواق اليوم تعاقب صناع القرار بسبب ترددهم وارتباكهم في العثور على الحلول».