Note: English translation is not 100% accurate
أميركا تؤجل إصدار تقرير بشأن ما إذا كانت الصين تؤثر على عملتها
كساد عظيم يخيّم على كاليفورنيا
16 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء
ترزح ولاية كاليفورنيا الأميركية تحت وطأة أزمة اقتصادية خانقة مع ارتفاع معدلات البطالة فيها وتفاقم مشكلة حجز العقارات المرهونة ومنع التصرف فيها.
وازدادت الفجوة بين أغنياء الولاية وفقرائها لدرجة صارخة حتى ان احدى مدنها وهي بيفرلي هيلز بقصورها الفخمة احتلت المرتبة الخامسة في تصنيف مجلة فوربس لأغلى المدن في اميركا هذا الاسبوع، بينما جاءت مدينتا فريسنو وسان برناردينو بالولاية ضمن أفقر 10 مدن في الولايات المتحدة ذات الاحياء التي يتجاوز عدد سكانها 200 ألف نسمة. وبلغ معدل البطالة في كاليفورنيا ـ الولاية الذهبية التي تُعد ثامن اكبر اقتصاد في العالم -12% بينما أُخضع منزل واحد من بين 88 منزلا لإجراء حجز العقارات المرهونة خلال ربع السنة الماضي.
وطبقا لإحصائيات الشرطة يتخذ نحو الف و662 شخصا من شوارع مدينة لوس انجيليس ـ اكبر مدن ولاية كاليفورنيا اكتظاظا بالسكان ـ مأوى لهم، وهو عدد يفوق مرتين الرقم المسجل العام الماضي.
وتعيش عائلات كانت حتى وقت قريب تملك منازل خاصة بها، مشردة وسط مدمني المخدرات والسكارى.
ويردف بالقول: «لا أظن ان الناس حول العالم يدركون مدى فداحة الأزمة هنا» في كاليفورنيا. على صعيد آخر، قالت وزارة الخزانة الأميركية انها ستؤجل إلى وقت لاحق من هذا العام إصدار حكم بشأن ما إذا كانت الصين تؤثر على قيمة عملتها في الوقت الذي حاول فيه نواب ديموقراطيون التغلب على اعتراض الجمهوريين على مشروع قانون سيفرض عقوبات على بكين بسبب سياساتها فيما يتعلق بالعملة.
وقالت وزارة الخزانة في بيان ان التأجيل «سيمنحنا فرصة لتقييم التقدم المحرز في أعقاب عدة اجتماعات دولية».
ومن المقرر ان يلتقي زعماء ووزراء من مجموعة العشرين للاقتصادات العالمية الكبرى ومنتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي في أكتوبر ونوفمبر. وأبدى الرئيس باراك أوباما وشخصيات رئيسية في إدارته تعاطفا واضحا مع حجة النواب ان الصين تتعمد خفض قيمة اليوان لإعطاء شركاتها ميزة في السعر بالأسواق العالمية على الرغم من انهم لم يصلوا الى حد الموافقة على مشروع قانون العملة.
وقالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في كلمة في نيويورك الجمعة ان «الصين تتلاعب بالنظام التجاري وتخفض قيمة عملتها لإعطاء شركتها ميزة. عملتها ارتفعت قيمتها ولكن ليس بشكل كاف». وأثارت كلينتون ايضا قلقا من ان بعض البنود يمكن ان تشكل خرقا لقواعد منظمة التجارة العالمية. وتكرر تصريحات كلينتون بشأن العملة تصريحات أوباما في الأسبوع الماضي.
وتقول بكين انها ملتزمة بالإصلاح التدريجي للعملة وحثت البيت الأبيض على وقف مشروع قانون العملة الذي تقول انه حمائي ويتعارض مع قواعد منظمة التجارة العالمية.
من جهة أخرى، يستأنف الرئيس الأميركي باراك أوباما اعتبارا من الاثنين حملته للترويج خلال 3 أيام لخطته المتعلقة بالعمل بالرغم من رفض الكونغرس الأولي لهذه التدابير الطموحة بهدف إنعاش الاقتصاد. وكان أوباما تنقل بالباص للتواصل مع مواطنيه الصيف الماضي حيث جاب ايوا ومنيسوتا وايلينوي وهي 3 ولايات ريفية في الشمال، وسيعاود تلك التجربة مساء الأربعاء في ولايتي كارولاينا الشمالية وفرجينيا (وسط) الولايتين الإستراتيجيتين بالنسبة للانتخابات الرئاسية المرتقبة في نوفمبر 2012.