Note: English translation is not 100% accurate
لتحسين الكفاءة وتطوير قدرات الموارد البشرية
«الكويتية للاستثمار» تنظّم دورة «التعلم الإلكتروني»
18 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

انطلاقا من التطورات التي تشهدها صناعة التدريب العالمية وخاصة في مجال الاتصالات والمعلومات، واستكمالا للنهج التدريبي الذي اعتمدته إدارة الشركة مع الموظفين في جميع إداراتها، نظمت الشركة الكويتية للاستثمار دورة في التدريب الالكتروني (E – Learning) تحت مسمى وشعار: A Route To Personal Development وقد ضمت الدورة عددا من الموظفين الراغبين في حضور هذه الدورة وعلى رأسهم رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة بدر السبيعي والمدير العام ومديرو الإدارات، وذلك في إطار سعي الشركة الدائم إلى تحسين كفاءة وتطوير قدرات الموارد البشرية لديها والمساهمة في تطوير بيئة العمل بما يحقق مبدأ مواكبة آخر التطورات التقنية في عالم المال والأعمال وبالتالي زيادة معدلات الرضا والولاء لدى الموظفين من خلال أنشطة التدريب ورفع مستوى الكفاءة الإنتاجية لديهم.
الجدير بالذكر أن التعليم الإلكتروني (E- Learning) يتصدر منصة التدريب والتعليم، ويعطى أهمية متميزة على المستوى الدولي، ففي العقود الثلاثة الأخيرة انتشر التعليم الإلكتروني في دول شتى مثل الولايات المتحدة وبريطانيا واليابان وفرنسا والصين وكوريا والهند وماليزيا وبعض الدول العربية.
ومن شواهد هذا الاهتمام ما جاء في الخطة الوطنية المعلوماتية الأميركية (Michigan Department of Education.2000) التي تبناها الرئيس الأميركي السابق بهدف تحقيق أربع غايات كبرى، تعرف بالركائز الأربع (The four pillars)، وتتلخص هذه الغايات الرئيسة، في: «التركيز على التدريب، وإحصائية الربط، والاتصال بشبكة الإنترنت، ومحتوى المناهج».
وبهذه المناسبة قال رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة بدر السبيعي ان مثل هذه التطورات التي تشهدها أسواق التدريب العالمية تحتم على القائمين على أنشطة التدريب والتطوير في القطاعين الخاص والعام المبادرة ومحاولة الاستفادة منه وجعله خيارا استراتيجيا في تطوير مواردهم البشرية، فهو مهارة مهمة لقيادات المستقبل لغد واعد، مؤكدا أن الأخذ بالتعليم الإلكتروني وتوظيفه لم يعد خيارا، بل ضرورة فرضتها طبيعة هذا العصر وثورة التقنية والاتصالات وحرية تدفق المعلومات التي أسهمت بشكل كبير في رفع كفاءة الموارد البشرية واحتدام المنافسة في أسواق المال والأعمال من جانب وكثرة ضغوط العمل على الموظفين من جانب آخر وهو الأمر الذي يجعل حضورهم لبرامج التدريب الاعتيادية أمرا صعبا.