Note: English translation is not 100% accurate
«المثنى»: التوقعات المستقبلية للاقتصاد العالمي والتطورات المحلية أثرتا على السوق
25 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

أحمد يوسف
قال نائب رئيس أول إدارة الأصول في شركة «المثنى للاستثمار» زياد الابراهيم ان تشاؤم التوقعات المستقبلية للاقتصاد العالمي، والتطورات السياسية المحلية السلبية قد ألقيا بتأثيرهما على أداء سوق الكويت للأوراق المالية، وساهما في محو تأثير الأرباح الجيدة في النصف الأول من أذهان المستثمرين، ما قد يساهم في استمرار معاناتهم من فصول جديدة من تذبذبات السوق الحادة خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف الإبراهيم خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته الشركة امس للكشف عن أداء سوق الكويت للأوراق المالية للربع الثالث والتوقعات بشأن الفترة المقبلة ان عام 2012 قد لا يشهد أي نمو أفضل من 2011، إذ مازالت الهواجس بشأن الحلول للخروج من أزمة الديون اليونانية وتوقعات هبوط الناتج المحلي، تلقي بظلالها القاتمة على التعاملات، فيما تساهم حالة عدم الاستقرار الاقتصادي والأزمات السياسية في اغلب دول المنطقة في استنزاف الأسواق، والكويت لم تكن بعيدة عن هذه الأجواء حيث عانت من التوترات السياسية بين السلطتين، والإضرابات التي قام بها الموظفون في عدد من وزارات الدولة، ما أدى إلى توتر المستثمرين المحليين. وذكر أن أيا من قطاعات السوق لم يسجل نموا خلال الربع الثالث، إلا أن قطاع التأمين قد نجح في تسجيل أقل نسبة تآكل للقيمة بين أقرانه وبنسبة 0.68% فقط، وان التوقعات تشير إلى أن أسهم البنوك ستواصل زخم أرباحها على الرغم من النمو في أعمال الإقراض التجاري، والمتوقع أن يستمر مدفوعا بتخفيض الأحكام المقيدة.
وأكد ان الخلاف السياسي يجلب العقبات في طريق النمو الاقتصادي، ويولد الكثير من التوقعات السلبية، لكن حرص الحكومة على تنفيذ مشاريع البنية التحتية، سيعمل على إحياء القطاع العقاري والمالي في الدولة، ومن المؤكد أن النتائج الايجابية التي حققها عدد من الشركات خلال الأشهر الـ 9 الماضية ستعزز قاعدة السوق.
وقال ان الاقتصاديات العالمية استمرت للربع الثاني على التوالي في نهجها بعدم النمو، مبينا أن تزايد الضغوطات السلبية أرغم الأسواق العالمية على اتباع نهج متراجع شمل أسواق السلع والعملات ومشتقات الاستثمار.
وذكر انه «في خضم هذه التطورات العالمية والمحلية فقد سجل كل من المؤشر الوزني لسوق الكويت للأوراق المالية ومؤشر المثنى الإسلامي الوزني خسارة ربع سنوية بنسبة 5.8 و3.2% على التوالي.
وأوضح أن الخسارة تسارعت منذ الربع الثاني من العام الحالي، بنسبة 0.98% و0.07% لكلا المؤشرين على التوالي.
وقال ان التوقعات تشير الى أن أسهم البنوك ستواصل زخم أرباحها على الرغم من النمو في أعمال الإقراض التجاري والمتوقع أن يستمر مدفوعا بتخفيض الأحكام المقيدة.
وقال ان اللون الأحمر سيطر على أداء مؤشرات السوق ليسجل خسارة 1.94 مليار دينار مقارنة مع رأسمال السوق في يونيو الماضي وبلغت القيمة الرأسمالية لـ 215 شركة مسجلة بالسوق 29.5 مليار دينار مقارنة مع 31.4 مليار دينار في نهاية الربع السابق.
وأضاف انه في 30 سبتمبر الماضي شكلت 4 بنوك إسلامية 70% من القيمة الرأسمالية للشركات الإسلامية، حيث بلغت خسارة البنوك الاسلامية في الربع الثالث (130.10 مليون دينار) أي ما يعادل 47% من خسارة القيمة الرأسمالية للشركات الإسلامية، وجاء قطاع الاستثمار في المرتبة الثانية حيث تراجعت القيمة السوقية لشركة الامتياز للاستثمار بنسبة 20% بما يعادل خسارة 43.10 مليون دينار. أما قطاع غير الكويتي فقد شهد خسارة مدفوعة بالضغوط التي واجهها سهم بيت التمويل الخليجي والذي أضاف خسارة 33.6% من رأسماله السوقي.
وذكر ان البنك الأهلي استطاع أن يكون الوحيد في تحقيق ربح بنسبة 15.5% لتصبح القيمة السوقية للبنك 1.06 مليار دينار، بعد أن كان 878 مليون دينار في 30 من يونيو الماضي.
أما سهم بيت التمويل الكويتي أكبر سهم ريادي في هذه الشريحة فقد أضاف 10% إلى خسارة الربع السابق والتي كانت بسبب نتائج النصف الأول حيث جاءت أقل من المستوى المتوقع.
أما البنك الدولي، وهو رابع أكبر سهم في القائمة فقد شهد خسارة 13% من قيمته السوقية، بينما بنك بوبيان استطاع أن يحافظ على قيمته السوقية المسجلة في الربع السابق.