Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يحثّ الجمهوريين على عدم عرقلة مشروع قانون البنى التحتية
5 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
حثّ الرئيس الأميركي باراك أوباما اول من امس الجمهوريين في الكونغرس على عدم عرقلة مشروع قانون البنى التحتية والتركيز بدلا من ذلك على توفير فرص عمل للأميركيين.
وقال أوباما في بيان ان الجمهوريين في مجلس الشيوخ الأميركي اختاروا للمرة الثالثة في الأسابيع الأخيرة عرقلة مشروع قانون فرص العمل الذي أكد اقتصاديون مستقلون انه سيعزز اقتصادنا ويعيد الأميركيين الى العمل. واضاف «في الوقت الذي يبحث فيه أكثر من مليون عامل بناء عن فرص عمل صوت الجمهوريون على عدم إعادتهم الى العمل في ظل حاجة الولايات المتحدة الأميركية لإعادة بناء الطرقات والجسور والمطارات وأنظمة الترانزيت». وأشار أوباما الى انه رغم ان مشروع القانون حصل على دعم أكثر من 70% من الجمهوريين والديموقراطيين والمستقلين الأميركيين فقد اعترض الجمهوريون في مجلس الشيوخ عليه وهذا يدل على ان الجمهوريين في واشنطن ليسوا على تواصل مع الأميركيين من كل ألوان الطيف السياسي. وأوضح أوباما «انه من غير المنطقي التفكير في ان هذا المشروع تم بنفس المقترحات البديهية التي حاربها العديد من اعضاء مجلس الشيوخ في الماضي». وأكد أوباما ان الشعب الأميركي يستحق ان يعلم لماذا يرفض ممثلوه الجمهوريون في واشنطن توفير فرص عمل لبعض العمال الأكثر تضررا من الركود الاقتصادي من أجل إعادة بناء الولايات المتحدة الأميركية. وختم أوباما البيان بالقول «ان الوقت حان ليضع الجمهوريون مصلحة البلد قبل الحزب ويستمعوا الى الأشخاص الذين انتخبوهم لخدمتهم ويقومون بواجبهم ويركزون على الوظائف الأميركية وحتى يتحقق ذلك سأبذل قصار جهدي».
يذكر ان الجمهوريين في الكونغرس عرقلوا في وقت متأخر يوم امس مشروع قانون اقترحه أوباما لإنفاق 60 مليار دولار على بناء وإصلاح الطرقات والسكك الحديدية ومشاريع بنى تحتية اخرى.
.. والحكومة الأميركية توفر 80 ألف وظيفة
واشنطن ـ أ.ش.أ: أعلنت وزارة العمل بالولايات المتحدة الأميركية أن الاقتصاد الأميركي نجح في توفير 80 ألف وظيفة خلال شهر أكتوبر الماضي. وذكرت شبكة «سي ان ان» الأميركية مساء امس أن معدل البطالة بالبلاد شهد انخفاضا طفيفا ليصل إلى 9%، بعد أن عانى فترة من التجمد عند 9.1% خلال الأشهر التي سبقت شهر أكتوبر. وكانت الوزارة قد أعلنت الشهر الماضي أن الاقتصاد الأميركي نجح في توفير 103 آلاف وظيفة خلال شهر سبتمبر الماضي، إلا أن معدل البطالة ظل مستقرا عند 9.1%، وهى النسبة التي تم تسجيلها في شهري يوليو وأغسطس.
شركات أميركا الكبرى.. لا تدفع الضرائب
كشف دراسة أميركية صدرت الخميس أن ثلاثين من الشركات الأميركية الكبرى وأكثرها ربحية لم تدفع اي واجبات ضريبية من 2008 الى 2010، وذلك في وقت يواجه فيه الكونغرس الأميركي طلبات متزايدة لإصلاح منظومة الضرائب، ويصر الرئيس الأميركي باراك أوباما على زيادة الضرائب على الأثرياء. وتبلغ نسبة ضريبة ارباح الشركات بأميركا 35% وهي من أعلى النسب في العالم، غير ان قلة من الشركات التي تناولتها الدراسة دفعت هذه النسبة، حيث قدرت النسبة الفعلية لضريبة الارباح التي دفعتها تلك الشركات في الفترة المذكورة بـ 18.5%، حسب الدراسة التي انجزتها مجموعة مواطنون من اجل عدالة جبائية ومعهد الجباية والسياسة الاقتصادية.
وتشير الدراسة الى ان شركات كبرى كجنرال الكتريك وبوينغ وبروكتر اند جامبل وني سورس ضمن الثلاثين شركة التي لم تدفع اي ضرائب وحسب الدراسة نفسها فإن هذه الشركات سترد على هذه النتيجة بأنها تستغل ثغرات قانونية تمكنها من خفض ضرائبها او عدم سدادها بالمرة.