Note: English translation is not 100% accurate
ألقى كلمة نيابة عن الزنكي في مؤتمر ومعرض الكويت الأول لتكنولوجيا الحفر
الخالد: تكنولوجيا الحفر الحديثة تتيح الاستفادة من آخر نقطة في حقول النفط
16 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء


أحمد مغربي
قال العضو المنتدب للعلاقات الحكومية والبرلمانية والعلاقات العامة والإعلام في مؤسسة البترول الكويتية الشيخ طلال الخالد إن عمليات الحفر تواجه تحديات كبيرة ومختلفة، سواء للمكامن الحديثة أو القديمة، مشيرا إلى أن هذه التحديات تتطلب استخدام تكنولوجيا متطورة لمعرفة التراكيب الجيولوجية وتتيح الاستفادة من آخر نقطة في المكمن.
وأوضح الشيخ طلال الخالد في كلمته التي ألقاها نيابة عن الرئيس التنفيذي في مؤسسة البترول الكويتية فاروق الزنكي خلال افتتاح مؤتمر ومعرض الكويت الأول لتكنولوجيا الحفر، أن الحقول النفطية تتطلب دائما استخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة لاستخراج النفط، مبينا أن طبيعة التحديات في عمليات الحفر تختلف حسب طبيعة البئر، فتحديات الآبار العميقة تتمثل في الضغوط والحرارة العالية والمعلومات غير الدقيقة عن الطبقات.
وأشار الخالد إلى أن هناك تحديات أخرى تواجه عمل الشركات في الحقول النفطية تتمثل في اختلاف المكامن النفطية عن بعضها البعض، بحيث يوجد تكنولوجيات لا تتواءم مع كل المكامن النفطية، فضلا عن السعي لتقنين تكلفة الحفر إلى الحد الأدنى، وذلك في ظل الارتفاع الملحوظ لأسعار النفط والذي يصاحبه ارتفاع في كل الخدمات المتعلقة بالحفر والمواد المستخدمة، لذا يجب إيجاد أصول وآبار ذات جودة عالية وعمر افتراضي طويل لزيادة النفط والغاز لسنوات أطول. وأضاف الخالد قائلا: «تعود معرفة الإنسان للنفط إلى بدايات تدوين التاريخ، ورغم هذا التاريخ الطويل لكن طرق البحث عن النفط لاتزال معقدة وتتطلب جهدا كبيرا واستثمارات مادية ضخمة وخبرات تكنولوجية متطورة، إذ تبدأ عمليات الحفر بالآبار الاستطلاعية التي يطلق عليها آبار القطة البرية، طبقا لتقدير علمي دقيق لموقع الحفر والأعماق المطلوب الوصول إليها، وأنواع الأجهزة التي تستخدم في تجويف البئر، ثم تسجل النتائج في وثيقة التسجيل البئري، والتي تشمل تحديد أنواع وسمك الطبقات، وتقدير أعمار الصخور طبقا للحفريات الموجودة في كل طبقة إلى جانب قياسات المقاومة الكهربية والنشاط الإشعاعي وغير ذلك من الأمور المتعلقة بعمليات التنقيب».
وأوضح أن عمليات الحفر هي أحد الأجزاء المهمة والحيوية في صناعة النفط والغاز، وتتطلب تطورا مستمرا لمواكبة الطلب العالمي المتزايد على النفط والغاز، الأمر الذي يؤكد أهمية التوسع في إقامة المؤتمرات التي تهتم بعمليات الحفر، حيث ان تطوير عمليات الحفر سيقلل من التكاليف ويرفع العائد التجاري من خلال تطوير الحقول المختلفة.