Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
تراجع محدود للبورصة رغم الأحداث السياسية المتأزمة
18 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
عمليات شراء في الثواني الأخيرة على بعض الأسهم الثقيلة تقلص خسائر مؤشري السوق وترفع قيمة التداولشريف حمدي
ألقت التطورات السياسية التي شهدتها الكويت مساء أول من أمس في مجلس الأمة بظلالها الثقيلة على حركة التداول في سوق الكويت للأوراق المالية في جلسة تعاملات أمس، حيث أدت تلك الأحداث الى عزوف كبير عن التداول تجلى من خلال ضعف كميات التداول وبالتالي انخفاض القيمة الاجمالية الى مستويات متدنية لم يشهدها السوق منذ فترة ليست بقليلة.
وشهدت الجلسة تراجعا منذ البداية حتى النهاية، وقلصت لحظات الإقفال الأخيرة من خسائر مؤشري السوق، وذلك من خلال الدخول على كثير من الأسهم التي تراجعت قيمها السعرية بشكل واضح خلال الجلسة وخاصة في قطاعي البنوك والخدمات.
وكانت أكثر الأسهم التي تعرضت للتراجع منذ بداية الجلسة هي الأسهم الرخيصة التي كانت نشطة في التداولات الأخيرة ومنها أسهم الامتياز ودانة والوطنية العقارية، كما تعرضت أسهم قيادية للانخفاض جراء عمليات تخارج منها وفي مقدمتها سهما بيتك وزين قبل ان يقلص الأخير تراجعه قبل الاقفال.
وشهدت الجلسة ارتفاع أسهم 8 شركات فقط في ظل العزوف الواضح عن الشراء، حيث تم التداول على اسهم 77 شركة فقط، ورغم التداعيات السلبية الناجمة عن سوء الأوضاع السياسية إلا ان السوق تماسك الى حد كبير ولم يشهد عمليات بيع عشوائية كما كان متوقعا قبل الجلسة، ولكن عمليات الشراء التي تمت في الثواني الأخيرة على بعض الأسهم الثقيلة قلصت خسائر مؤشري السوق ورفعت قيمة التداول. ومن المتوقع ان يستمر أداء السوق على هذه الوتيرة خاصة في ظل التأزيم السياسي الذي ينذر بالتفاقم خلال الأيام القليلة المقبلة، فضلا عن استمرار انعكاس تداعيات تقلبات أسواق المال العالمية جراء المخاوف من تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي في ظل تفاقم أزمة منطقة اليورو.
وهناك عامل مساعد اخر قد يعزز من تراجع اداء السوق وهو توقف نحو 50 شركة عن التداول بسبب عدم الكشف عن النتائج المالية خلال الفترات المالية السابقة، وهو ما يعد من العوامل السلبية المؤثرة في اداء البورصة الكويتية في الوقت الحالي.
المؤشرات العامة
تراجع المؤشر العام للبورصة بواقع 13.5 نقطة ليغلق عند مستوى 5857.8 نقطة بانخفاض نسبته 0.23% مقارنة مع جلسة أول من أمس، وانخفاض المؤشر الوزني بمقدار 1.40 نقطة ليغلق عند مستوى 414.08 نقطة بانخفاض نسبته 0.34% مقارنة مع الجلسة الأخيرة. وبلغ أجمالي الأسهم المتداولة 57.9 مليون سهم نفذت من خلال 1271 صفقة قيمتها 10.5 ملايين دينار، وشهدت متغيرات السوق تراجعات لافتة في الأداء، حيث انخفضت كميات الأسهم المتداولة بنسبة 25.4%، وانخفضت الصفقات بواقع 20.2%، أما القيمة فانخفضت بنسبة 7.3% مقارنة مع اخر جلسة تداول.
وجرى التداول على أسهم 77 شركة من أصل 215 شركة مدرجة، ارتفعت أسعار أسهم 8 شركات فقط، وتراجعت أسعار أسهم 37 شركة وحافظت أسهم 32 شركة على أسعارها السابقة، فيما لم يشمل النشاط أسهم 138 شركة في أغلب القطاعات. وتصدر قطاع البنوك النشاط من حيث القيمة، اذ تم تداول 5.3 ملايين سهم نفذت من خلال 128 صفقة قيمتها 4.1 ملايين دينار، وجاء قطاع الاستثمار في المركز الثاني من حيث القيمة، اذ تم تداول 17.8 مليون سهم نفذت من خلال 375 صفقة قيمتها 1.9 مليون دينار، وجاء قطاع الخدمات في المركز الثالث من حيث القيمة، اذ تم تداول 11.5 مليون سهم نفذت من خلال 317 صفقة قيمتها 1.6 مليون دينار، وجاء قطاع العقار في المركز الرابع من حيث القيمة، اذ تم تداول 11.8 مليون سهم نفذت من خلال 187 صفقة قيمتها 1.4 مليون دينار، وجاء قطاع الصناعة في المركز الخامس من حيث القيمة، اذ تم تداول 4.6 ملايين سهم نفذت من خلال 162 صفقة قيمتها 921 ألف دينار.
آلية التداول
واصل قطاع البنوك استحواذه على أعلى نسبة من القيمة الإجمالية في جلسة تعاملات أمس حيث بلغت 39.7%، وشهد القطاع تقليصا لخسائره التي اقتربت من 100 نقطة تقريبا قبل الإغلاق، وأقفل السوق على تراجع سهمين فقط من أسهم القطاع هما بيتك والخليج بواقع 10 فلوس لكل منهما، ورغم هذا التراجع إلا ان كميات التداول كانت محدودة جدا للسهمين كما هو الحال بالنسبة لباقي أسهم القطاع باستثناء سهم الوطني الذي شهد تداول أكثر من 2.5 مليون سهم ولكنه استقر عند مستوى اغلاقه السابق دينار و160 فلسا، اما سهم بيتك فتراجع الى مستوى 900 فلس بعد تداولات أمس، واستقرت باقي اسهم القطاع عند مستويات اغلاقاتها السابقة بعد تداولات محدودة عدا سهم الدولي الذي تجازوت تداولاته 1.4 مليون سهم. تراجع كبير شهده قطاع الشركات الاستثمارية في جلسة أمس، واستحوذ السهم على 18% من القيمة، وغلب التراجع على اغلب أسهم القطاع التي شهدتها تداولات أمس، حيث تراجع سهم الامتياز بواقع 4 فلوس بعد تداولات قوية تجاوزت 9.4 ملايين سهم وذلك بعد الأرباح الكبيرة التي أعلنت عنها الشركة، وتراجع سهم السلام بواقع فلسين بعد تداول مليوني سهم. شهد قطاع الشركات العقارية تراجعا محدودا في جلسة أمس، واستحوذ القطاع على 14% من القيمة، واستقر سهم الوطنية العقارية عند مستوى إغلاقه السابق 148 فلسا بعد تداول 2.3 مليون سهم، واستطاع السهم ان يقلص خسائره قبل الإغلاق حيث تعرض لعمليات بيع خلال التعاملات ولكنه شهد عمليات تجميع جديدة قبل الإقفال، وتراجع سهم أبيار بواقع 0.5 فلس بعد تداولات متوسطة نسبيا. استمر تأثر قطاع الشركات الصناعية في جلسة الأمس بضعف تداولات سهم الصناعات عند معدلات تداولاته السابقة، وتراجع السهم بواقع 5 فلوس ليصل الى مستوى 265 فلسا، اما سهم الكابلات فتراجع بمقدار 20 فلسا بعد تداولات محدودة. سيطرت عمليات البيع على قطاع الأسهم الخدماتية في جلسة الأمس، واستحوذ القطاع على 15.5% من القيمة، وشهد سهم اجيليتي تراجع بواقع 5 فلوس ليصل الى مستوى 395 فلسا، وقلص سهم زين تراجعه بمقدار 10 فلوس بعد ان كان متراجعا ولكن كميات تداول السهم بلغت 625 الف سهم.
أرقام ومؤشرات
13.5
نقطة انخفاض المؤشر السعري بنسبة 0.23%، وانخفاض المؤشر الوزني 1.40 نقطة بنسبة 0.34%.
57.9
مليون سهم تم تداولها بقيمة 10.5 ملايين دينار.
5
شركات استحوذت أسهمها على 57% من القيمة الإجمالية، واستحوذ سهم الوطني على 27.6% من القيمة الإجمالية للتداول.
5
قطاعات سجلت مؤشراتها تراجعات متفاوتة في جلسة أمس تصدرها قطاع الصناعة بواقع 36.3 نقطة، وتراجع قطاع البنوك بواقع 27.6 نقطة.