Note: English translation is not 100% accurate
بالإضافة إلى عوائد مجزية على الودائع بالدولار واليورو
«بيتك»: 1.40% عوائد الوديعة الثلاثية بالدينار بنهاية الربع الثالث
20 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

أعلن بيت التمويل الكويتي (بيتك) عن توزيعات عوائد الودائع الاستثمارية المتنوعة التي يقدمها لعملائه بالعملات الأجنبية الرئيسية، والوديعة الثلاثية بالدينار لفترة الربع الثالث، حيث حققت عوائد جيدة، مقارنة بعوائد العملات الأخرى رغم الأوضاع التي تمر بها أسواق المال العالمية.
وقال مدير إدارة الخزانة عبدالوهاب عيسى الرشود في تصريح صحافي، ان الوديعة الثلاثية بالدينار حققت عائدا خلال الربع الثالث من العام الحالي بلغ 1.40%، مشيرا إلى أن هذا العائد يعد منافسا مقارنة بما يقدمه السوق، فضلا عن الاستقرار الذي يشهده الاقتصاد الكويتي وما تتمتع به البنوك الوطنية من استقرار ودعم حكومي، جميعها عوامل جذب لصالح الاستثمار في العملة الوطنية. وأضاف الرشود قائلا: قدم «بيتك» في نهاية الربع الثالث عوائد تنافسية على ودائع العملات الأجنبية الرئيسية مقارنة بالسوق المحلي والأسواق الخارجية، حيث بلغ العائد على الدولار الأميركي للفترة المذكورة 0.94%، بينما بلغ العائد على الدولار لفترة الأشهر الستة المنتهية في ذات الفترة 0.97%، و1.01% لفترة التسعة أشهر، وعائد سنوي بلغ 1.27. ووزع «بيتك» عائدا على الودائع باليورو في نهاية الربع الثاني بلغ 1.064%، وبلغ عائد الأشهر الستة 1.10%، بينما بلغ عائد الأشهر التسعة 1.137%، والعائد السنوي للمودعين 1.166%.
وأشار الرشود إلى أن الودائع بالجنيه الإسترليني حققت في نهاية الربع الثالث، عوائد بلغت 0.765%، وبلغ عائد الأشهر الستة 0.791%، وعائد الأشهر التسعة 0.817%، بينما بلغ العائد السنوي لودائع الجنيه الإسترليني 0.838%.
وقال الرشود ان توزيعات «بيتك» على الودائع بالدولار الأميركي هي الأعلى على مستوى السوق، وكذلك الوضع بالنسبة للوديعة الثلاثية بالدينار، مشددا على انه في ظل التقلبات والاضطرابات التي تمر فيها أسواق المال العالمية، تبقى أسواق المنطقة ملاذا آمنا للمستثمرين.
وأضاف الرشود قائلا: «من هذا المنطلق ننصح المستثمرين بالتمسك بالدينار كعملة وطنية والابتعاد عن المضاربات، حيث مازال الاقتصاد العالمي وأسواق العملات تعاني من اضطراب وتذبذب كبيرين، متوقعا في الوقت ذاته أن تطرأ خلال الفترة المقبلة، تغيرات على أسعار الفائدة بالنسبة لليورو، فيما تظل أسعار الفائدة على الدولار على مستوياتها».