Note: English translation is not 100% accurate
هل يهدد إضراب عمال الصيانة بإقفال مطار بيروت الدولي
8 مارس 2008
المصدر : الانباء
بيروت - نادر عبدالله
يواجه مطار بيروت الدولي (مطار رفيق الحريري) خطر التوقف عن العمل بسبب الكباش الحاصل حول تجديد عقد الصيانة لشركة «ميس» المملوكة من قبل شركة «طيران الشرق الاوسط»، ومبادرة الحكومة الى فتح الباب امام اجراء مناقصة جديدة، ستشارك فيها حتى الآن 3 شركات، احداها تابعة لمجموعة «الخرافي» الكويتية، والثانية يملك رجل الاعمال روبير دباس معظم اسهمها، الى جانب شركة ثالثة يملكها اقرباء لوزير النقل محمد الصفدي.
ويستند الكباش الحاصل، ليس على خلفية قانونية تتعلق بحق الحكومة في اجراء المناقصة وتكليف مجلس الانماء والاعمار هذه المسؤولية، وانما الى خلفية نقابية قد تصبح سياسية، أو حتى مذهبية، وتنتهي باقفال المطار بحجة اضراب المستخدمين في شركة «ميس».
وبحسب مصادر واسعة الاطلاع على القضية، فإن المشكلة تتمثل في رفض النقابات العاملة في اطار مطار بيروت الاستغناء عن خدمات شركة «ميس»، وتاليا الاستغناء عن العاملين لديها (نحو 800 مستخدم)، وهم ينتمون في معظمهم الى جهة سياسية ومذهبية معينة، وتم تعيينهم في ظل الظروف السابقة التي ألقت بظلالها على المطار.
وبحسب المصادر نفسها، فإن التحرك الذي باشرته النقابات يحظى حتى الآن بغطاء سياسي واسع قد يجعل من مسألة اختيار شركة جديدة لصيانة المطار، قضية سياسية بالدرجة الاولى، ما يجعل حلها عملية شديدة التعقيد.
وفي المعلومات التي امكن الحصول عليها، ان النقابات التي شنت حملة اتهامات واسعة ضد الوزير الصفدي بحجة سعي احد اقربائه للفوز بالصفقة، عادت وابلغت الجهات المعنية في الحكومة بالاتجاه الى اعلان الاضراب المفتوح في المطار، وصولا الى اقفاله وشل حركته.
يشار الى انه سبق لفريق «8 مارس» (المعارضة)، ان ألمح الى احتمال لجوئه الى اقفال المطار، في سياق الضغوط على حكومة الرئيس فؤاد السنيورة.
وفي رأي المصادر نفسها، فإن اقفال المطار، ولو تحت عنوان مطالب اجتماعية، قد يحقق الاهداف نفسها التي كانت المعارضة تسعى اليها، وتتجنب الحكومة بلوغها، لاعتبارات اقتصادية وسياسية، نظرا للانعكاسات التي سيخلفها اقفال هذا المرفق على الوضع العام في البلاد.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )