Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
عمليات بيع عشوائي تدفع البورصة للهبوط بقوة
22 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
شريف حمدي
واصل سوق الكويت للأوراق المالية نزيف النقاط الذي بدأه منذ جلسة نهاية الأسبوع الماضي عقب أحداث اقتحام مجلس الأمة، ويبدو ان السوق مازال متأثرا بشدة جراء هذه الأحداث التي أدت الى تراجعات متتالية فقد على اثرها المؤشر العام للسوق مستوى 5800 نقطة بعد خسائر جلسة أمس ليسجل السوق أعلى تراجع له منذ نحو شهرين تقريبا.
وبدأت جلسة أمس بنفس وتيرة الجلسات الأخيرة، حيث استمرت عمليات البيع العشوائي التي شملت كثيرا من الأسهم المتداولة في جميع القطاعات، وكان التركيز واضحا على قطاعي البنوك والخدمات، الأمر الذي أثر بشكل مباشر على مؤشري السوق خاصة الوزني نظرا لوجود كثير من الأسهم ذات القيمة العالية سعريا في هذين القطاعين.
وفي قطاع البنوك تمحورت عمليات البيع حول سهم الدولي الذي شهد تداولات قياسية فاقت 23 مليون سهم غلب عليها البيع من قبل بعض المضاربين الذين تخوفوا من تراجع الأسعار مستقبلا في ظل الظروف الحالية للسوق، وهو ما دفع آخرين لانتهاج أسلوب التخارج من السهم ليهوى الى ما دون ربع الدينار لأول مرة منذ نحو عامين تقريبا.
وشهدت جلسة أمس عمليات شراء ضعيفة مقابل عمليات البيع الكبيرة، الأمر يستدل عليه من خلال عدد الأسهم التي ارتفعت في جلسة أمس والبالغ عددها 4 أسهم فقط من بين الأسهم المتداولة، فيما تعرضت مجموعة من الأسهم النشطة في الجلسات الأخيرة على عمليات بيع أكثر من غيرها مثل الامتياز والوطنية العقارية وأبيار، إضافة الى اسهم الصناعات واجيليتي.
ومن المتوقع ان يواصل السوق اداءه على الوتيرة نفسها في انتظار ظهور مستجدات ايجابية في ظل استمرار تأثر السوق بالتداعيات السلبية الكثيرة التي تحيط به في الوقت الحالي.
المؤشرات العامة
تراجع المؤشر العام للبورصة بواقع 41.3 نقطة ليغلق عند مستوى 5783.9 نقطة بانخفاض نسبته 0.71% مقارنة مع جلسة أول من أمس، وانخفاض المؤشر الوزني بمقدار 3.6 نقاط ليغلق عند مستوى 405.43 نقاط بانخفاض نسبته 0.89% مقارنة مع الجلسة الأخيرة.
وبلغ أجمالي الأسهم المتداولة 102.7 مليون سهم نفذت من خلال 1703 صفقات قيمتها 18.9 مليون دينار، وشهدت متغيرات السوق ارتفاعات كبيرة في الأداء، حيث ارتفعت كميات الأسهم المتداولة بنسبة 165.5%، وارتفعت الصفقات بواقع 92.2%، أما القيمة فارتفعت بنسبة 134.9% مقارنة مع آخر جلسة تداول.
وجرى التداول على أسهم 85 شركة من أصل 215 شركة مدرجة، ارتفعت أسعار أسهم 4 شركات فقط، وتراجعت أسعار أسهم 54 شركة وحافظت أسهم 27 شركة على أسعارها السابقة، فيما لم يشمل النشاط أسهم 130 شركة في أغلب القطاعات.
وتصدر قطاع البنوك النشاط من حيث القيمة، إذ تم تداول 27.1 ملايين سهم نفذت من خلال 330 صفقة قيمتها 9.01 ملايين دينار، وجاء قطاع الخدمات في المركز الثاني من حيث القيمة، إذ تم تداول 20.3 مليون سهم نفذت من خلال 501 صفقة قيمتها 4.1 ملايين دينار، وجاء قطاع الصناعة في المركز الثالث من حيث القيمة، إذ تم تداول 8.8 ملايين سهم نفذت من خلال 218 صفقة قيمتها 2.1 مليون دينار، وجاء قطاع العقار في المركز الرابع من حيث القيمة، إذ تم تداول 18.3 مليون سهم نفذت من خلال 263 صفقة قيمتها 1.6 مليون دينار، وجاء قطاع الاستثمار في المركز الخامس من حيث القيمة، إذ تم تداول 15.9 مليون سهم نفذت من خلال 261 صفقة قيمتها 1.4 مليون دينار.
آلية التداول
لايزال قطاع البنوك مستأثرا بالنصيب الأكبر من قيمة التداولات بنسبة 47.5%، وذلك رغم ضعف كميات التداول في القطاع بشكل عام باستثناء سهم الدولي الذي كان محط اهتمام المتداولين أمس وذلك من خلال كميات بيع تجاوزت 23 مليون سهم غلب عليها البيع وتراجع على اثرها السهم الى مستوى 248 فلسا بعد خسارته 12 فلسا من قيمته السوقية، تراجعت اسهم «المتحد» و«برقان» و«بيتك» بواقع 10 فلوس لكل منها ولكن بكميات تداول محدودة الى حد ما، أما سهم الوطني فاستقر عند مستوى اغلاقه السابق دينار و120 فلسا بعد تداولات متوسطة تجاوزت 1.5 مليون سهم، فيما استقر سهما الخليج وبوبيان عند مستويات اغلاقهما السابق بعد تداولات محدودة، اما سهما التجاري والأهلي فلم يشهدا أي عمليات تداول في جلسة أمس.
واستمر ضعف الأداء في قطاع الشركات الاستثمارية الذي تأثر كثيرا بتوقف الكثير من الشركات المدرجة فيه عن التداول لعدم الإفصاح عن النتائج المالية، وشهد القطاع تداولات محدودة بالنسبة للأسهم المتداولة، وحقق سهم الامتياز انخفاضا بواقع 10 فلوس بعد تداولات قوية تجاوزت 7 ملايين سهم، اما سهم السلام النشط في هذه الفترة فتراجع بمقدار فلسين بعد تداولات تجاوزت 3.8 ملايين سهم.
وتراجع قطاع الشركات العقارية في جلسة الأمس، واستمر تأثر القطاع بانخفاض سهم الوطنية بواقع 10 فلوس جديدة ليواصل السهم خسائره السوقية ليصل الى مستوى 128 فلسا بعد تداولات اقتربت من 5 ملايين سهم، وتراجع سهم أبيار بواقع 0.5 فلس بعد تداول 6 ملايين سهم.
وحقق قطاع الشركات الصناعية تراجعا محدودا على اثر عمليات التخارج من أكثر من سهم في مقدمتها سهم الصناعات الذي انخفض بواقع 4 فلوس بعد تداول أكثر من 4.1 ملايين سهم، وشهد سهم بوبيان للبتروكيماويات تراجعا بمقدار 10 فلوس بعد تداولات نشطة نسبيا للسهم.
كما تأثر قطاع الأسهم الخدماتية بعمليات البيع التي شهدها أكثر من سهم في القطاع، منها سهم اجيليتي الذي واصل تراجعه بمقدار 15 فلسا ليستقر عند مستوى 360 فلسا بعد ان كان تجاوز مستوى 400 فلس في تداولات الأسبوع الماضي، وتراجع كذلك سهم زين بمقدار 10 فلوس ليصل الى مستوى 910 فلوس في ظل تراجع السهم في الجلسات الأخيرة.
أرقام ومؤشرات
41.3 نقطة انخفاض المؤشر السعري بنسبة 0.71%، وانخفاض المؤشر الوزني 3.6 نقاط بنسبة 0.89%.
102.7 مليون سهم تم تداولها بقيمة 18.9 مليون دينار.
5 شركات استحوذت أسهمها على 58.7% من القيمة الإجمالية، واستحوذ سهم الدولي على 31.2% من القيمة الإجمالية للتداول.
7 قطاعات سجلت مؤشراتها تراجعات متفاوتة في جلسة الأمس تصدرها قطاع البنوك بواقع 134.8 نقطة، وتلاه قطاع الأعذية بواقع 89.6 نقطة.