Note: English translation is not 100% accurate
أمير قطر: إمدادات الدول العربية من النفط لن تتأثر بالاضطرابات السياسية
6 ديسمبر 2011
المصدر : الدوحة ـ أ.ف.پ

صرح امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بأن عرض الدول العربية المصدرة للنفط من المحروقات لن يتأثر بالاضطرابات السياسية في الشرق الاوسط على خلفية الربيع العربي والتوتر بين ايران والغرب. واعلن الامير حمد في افتتاح المؤتمر العالمي العشرين للنفط في الدوحة انه «من الممكن ان تكون الاحداث الاخيرة (في الشرق الاوسط) قد اثارت نوعا من القلق حول امن الطاقة، لكننا نعتقد ان امدادات الطاقة ستتجاوز ازمات عدم الاستقرار في المنطقة العربية». واضاف ان «العرض سيتجاوز الازمات التي يشهدها الشرق الاوسط»، مؤكدا انه «نحن في قطر كمصدرين للنفط والغاز نعمل على تأمين استمرارية امداداتنا منهما، وعلى التعاون مع أعضاء منظمات الطاقة التي ننتمي اليها من اجل تحقيق هذا الهدف».
من جهته قال وزير الطاقة والصناعة القطري د.محمد بن صالح السادة في كلمته ان مواجهة التحديات والعقبات التي تقف أمام صناعة الطاقة تحتاج الى العمل الكثير بين مختلف الأطراف من منطلق وحدة الغايات.
وأضاف أن مستقبل صناعة الطاقة مسؤولية مشتركة تعتمد على الالتزامات التي تتوافق عليها الدول المنتجة أو المستهلكة وعلى مدى التعاون والحوار بين الحكومات والمنظمات الدولية وبين شركات النفط العالمية والشركات الوطنية. وأوضح أن شعار هذا المؤتمر «حلول الطاقة للجميع» نابع عن الدور الحيوي الذي تلعبه الطاقة في عملية التنمية وارتباطها بالركائز الأساسية الثلاث للتنمية المستدامة الاجتماعية والاقتصادية والبيئة. ودعا دول العالم الى توجيه الجهود الحثيثة من أجل التغلب على التحديات التي تواجه امكانية توافق أنماط انتاج الطاقة وتوزيعها واستهلاكها مع متطلبات التنمية المستدامة. وأكد أهمية تعزيز مستوى التعاون بين جميع الأطراف المعنية من منتجين ومستهلكين ومالكي التكنولوجيا المتقدمة والمؤسسات المالية وصانعي السياسات للارتقاء بالعلاقات بينهم. واضاف أن موضوع المؤتمر الحالي يأتي في سياق دعم التعاون لبلوغ الغايات المشتركة من خلال ثلاثة عناصر اساسية يسعى المؤتمر الى تعزيزها وهي التعاون والابتكار والاستثمار.
وأوضح أن البحوث والتطوير في شتى قطاعات الطاقة وبناء القدرات والوطنية ونقل التكنولوجيا من الدول المتقدمة الى الدول النامية وتبادل المعلومات والخبرات وتوفير الموارد المالية من أهم مجالات التعاون في مجال الطاقة.
وأكد على ضرورة التطوير العلمي والبحثي الذي يقود عملية الابتكار ويعجل بها ويؤدي الى تطوير تكنولوجيا قابلة للتطبيق في مجالات عديدة مثل رفع كفاءة استهلاك الطاقة بأنواعها وتطوير الطاقات المتجددة الا أن تحويل الابتكارات الى تطبيقات تكنولوجية لمواكبة الطلب المتزايد على الطاقة يعتمد بصورة كبيرة على السياسات التي تضعها الدول تمهيدا لاطلاق المشاريع البحثية وعلى التمويل الذي يخصص ابحاث الطاقة.
وأوضح ان عمليات البحث والتنقيب وتطوير البنية التحتية في الطاقة التقليدية تتصف بكثافة رؤوس الأموال علاوة على ضرورة تمويل التكنولوجيا المستخدمة في مجال تحسين كفاءة عمليات انتاج واستهلاك مصادر الطاقة التقليدية بالاضافة الى تمويل تكنولوجيا الوقود الأحفوري النظيف حيث تقلل من انبعاثات الغازات الضارة بالبيئة. وأوضح أن وكالة الطاقة الدولية قدرت حجم الاستثمارات العالمية المطلوبة لمواجهة نمو الطلب على مصادر الطاقة خلال الفترة من 2011 الى 2035 بحوالى 38 تريليون دولار منها 20 تريليون دولار بالاستثمارات المرتبطة بالنفط والغاز.
وشدد على ضرورة أن يقابل حجم الاستثمارات الضخمة التي ستوظفها الدول المنتجة للطاقة التقليدية من أجل تطوير مصادرها الطبيعية معلومات دقيقة حول احتياجات المستهلكين وخططهم المستقبلية للتقليل من هامش المخاطر الاستثمارية.
البصيري يعرب عن قلقه بشأن الطلب على مصادر الطاقة على المديين المتوسط والبعيد
الدوحة ـ يو.بي.آي: أعرب وزير النفط د.محمد البصيري عن قلقه بشأن الطلب على مصادر الطاقة على المديين المتوسط والبعيد.
وأبدى البصيري خلال الجلسة الاولى لمؤتمر البترول العالمي العشرين المنعقد في الدوحة قلقه بشأن الطلب على مصادر الطاقة على المدى المتوسط والبعيد في ظل الظروف الاقتصادية «غير المستقرة» على المستوى العالمي. ودعا البصيري الى ضرورة المحافظة على معدلات الطلب في الاسواق العالمية من خلال توجه الدول المنتجة للنفط والغاز لايجاد مزيد من الاسواق لمنتجاتها بما يساهم في حماية مصالح كل من المنتجين والمستهلكين على حد سواء. وأعرب عن «التزام الكويت بالعمل على المحافظة على أمن امدادات الطاقة حول العالم من خلال تعزيز الاستثمارات في هذه الصناعة بما يساهم في تحقيق معدلات نمو مرتفعة».
ماليزيا وقطر تستثمران ملياري دولار في صندوق
كوالالمبور ـ رويترز: قال رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبدالرزاق في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء القطري ان كلا من ماليزيا وقطر ستستثمر ملياري دولار في صندوق للبحث عن استثمارات.
وقال: اتفقت مع رئيس وزراء قطر على العمل لاقامة صندوق استثماري ماليزي ـ قطري على ان يساهم كل بلد بمليار دولار للبحث عن استثمارات. ولم يذكر تفاصيل بشأن نوع الصندوق او الاصول المستهدفة.