Note: English translation is not 100% accurate
نسبة التغطية تجاوزت 145% .. و«الخليج» مديراً رئيسياً مشاركاً
الهاجري: «المركز» نجح في استكمال عملية إصدار سندات بـ 22 مليون دينار حائزة لتصنيف «BBB»
20 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء


العقاد: «الخليج» أتاح الفرصة لعملائه من الأفراد والمؤسسات وذوي الملاءة المالية العالية للاكتتاب بهذه السندات
نجاح الإصدار يعطي مؤشرات قوية على ثقة العملاء في الشركات الكويتيةشريف حمدي
أفاد الرئيس التنفيذي لشركة المركز المالي الكويتي مناف الهاجري بأن السندات التي أصدرتها «المركز» وبنك الخليج مؤخرا بحجم 22 مليون دينار لاقت إقبالا كبيرا، مشيرا الى ان نسبة تغطية الاكتتاب مقابل العرض بلغت 145%.
جاء ذلك في مؤتمر صحافي حضره رئيس المديرين العامين والرئيس التنفيذي لبنك الخليج ميشيل العقاد للاعلان عن نجاح استكمال عملية إصدار سندات «المركز»، بعد الحصول على موافقة هيئة أسواق المال على إصدار مدته خمس سنوات، حيث قام «المركز» بتعيين «الخليج» ليكون مديرا رئيسيا مشاركا.
وقال الهاجري ان سندات «المركز» حائزة تصنف (BBB) من شركة «كابيتال انتلجنس» وتستحق بعد 5 سنوات، لافتا الى ان التصنيف المشار اليه يعكس حصة «المركز» الرئيسية في ادارة الاصول في المنطقة والسياسة المالية المحكمة للمركز واستمراريته في استراتيجية العمل التي انتهجها وطورها خلال 38 عاما، مؤكدا على ان المشاركة الواسعة النطاق للمستثمرين من المؤسسات والخبراء من شأنها ان تؤكد ثقة السوق في «المركز»، وان تعكس سلامة هيكل السند اضافة إلى التسعير المناسب للفائدة.
ولفت الى ان الاقبال الشديد من المستثمرين على اصدار «المركز»، يؤكد على متانة الاصدار وجهود التوزيع المشتركة لـ «المركز» و«الخليج»، وان نجاح الاصدار بهذه النسبة من التغطية يعطي مؤشرات قوية على ثقة العملاء في الشركات الكويتية، خصوصا في ظل التعقيدات المالية والأوضاع الصعبة التي تواجه قطاع الاستثمار المحلي منذ بداية الازمة المالية، مشيرا إلى انه كان من الممكن ان تتجاوز نسبة التغطية المعدلات المحققة لو لم يتم اغلاق باب الاكتتاب قبل الموعد المحدد بأسبوع.
وبين ان «المركز» تطمح لاستثمار السيولة المحققة من السندات في دعم توجهات الشركة لسداد استحقاق سندات عليها بـ 100 مليون دولار بالكامل في يوليو المقبل، بالاضافة إلى دعم خططها التوسعية.
وأشار الهاجري الى انه من باب اتاحة الفرص الاستثمارية المميزة لاكبر عدد من المستثمرين تم اصدار هذه السندات من شريحتين، واحدة بسعر فائدة ثابت مقداره 5%، والثانية بسعر فائدة عائم مقداره 2.5% فوق سعر الخصم المعلن من بنك الكويت المركزي.
وذكر الهاجري «نحن سعداء للغاية بإصدار السندات الجديدة للمركز كونها الاولى التي يتم طرحها واستكمالها تحت هيئة أسواق المال الجديدة، ونرى أنها باكورة لمجموعة إصدارات لعدد من الشركات الكويتية التشغيلية المصنفة وذات الملاءة».
واضاف: «يسرنا تعيين بنك الخليج مديرا رئيسيا، حيث نعتز بعلاقتنا الوطيدة ونسعى للمحافظة عليها وتعزيزها من خلال التعاون المستمر بيننا، وقد اسندنا لبنك الخليج هذا الدور نظرا لمركزه القوي في السوق اضافة إلى ثقتنا في امكانات شبكة التوزيع الخاصة به، لافتا الى ان بنك الخليج هو مؤسسة مالية رائدة ذات شبكة قوية من الافرع، ونحن على ثقة بان اتفاقيتنا معه اساسية لتمكين قاعدة اوسع من المستثمرين من الاستفادة من الخدمات التي يقدمها (المركز).
ودعا الهاجري الدولة إلى تنشيط السوق الثانوي للسندات، ودعم الدولة لهذا المنتح عبر تنامي دور الصناديق التي تساهم فيها المؤسسات الحكومية في المساهمة بمثل هذه الاصدارات، كما طالب بتدخل الدولة في سوق السندات من خلال المساهمة في الاصدارات سواء السندات أو اذونات الخزانة، لافتا الى ان العبء كله يقع في الوقت الراهن على القطاع الخاص.
ومن جهته قال العقاد ان غالبية المكتتبين في إصدار «المركز» هم من عملاء «الخليج» الافراد، موضحا ان البنك عرض هذه الفرصة الاستثمارية على مستثمري الخدمات البنكية الخاصة والمؤسسات من خلال قنوات التوزيع الخاصة به، وان مشاركة «الخليج» في صفقة السندات لاقت اهتماما كبيرا من محللي السوق نظرا للسمعة الممتازة التي يتمتع بها «المركز» والشروط المميزة لإصدار السندات وكذلك قدرات التوزيع الهائلة للبنك.
وأضاف: «عمدنا إلى اتاحة الفرصة لعملائنا من المؤسات وذوي الملاءة المالية العالية للاكتتاب بهذه السندات، وبذلك نعتبر انفسنا قد حققنا مرحلة مهمة لبنك الخليج كوننا قد تمكنا من تقديم مجموعة واسعة من الفرص الاستثمارية المتنوعة لعملائنا الرئيسيين»، معربا عن توقعاته بان يكون منتج السندات مستقبلا احدى الادوات التمويلية ذات الحضور القوي في سوق الائتمان المحلي مقارنة بالفترات الماضية.
وذكر انه بعد مرور 3 سنوات من انقطاع اصدارات سندات وصكوك جيدة وجديدة، يسعدنا للغاية المساهمة في ادارة هذا الاصدار المميز، وبتشكيلنا الفريق الجديد لتمويل الشركات، فان البنك يعتزم التركيز بشكل اكبر على ادوات الدخل الثابت وعلى أعمال مستقبلية تطرحها اسواق المال.
وبسؤاله عن مدى حاجة الكويت لتخفيض سعر صرف الدينار في موازة الاجراءات الاوروبية لمواجهة الازمة المالية، قال العقاد لا اعتقد ان مشكلة الكويت في سعر الصرف، فمستويات السيولة الموجودة في الخليج عموما وفي الكويت تحديدا ذات معدلات مرتفعة، بعكس تحديات اسواق اوروبا، موضحا ان احد اهم التحديات التي تواجه السوق المحلي يكمن في تجاوز تداعيات الأزمة المالية تكمن في بطء تنفيذ مشاريع التنمية.