Note: English translation is not 100% accurate
في العدد الجديد من «المصارف»
الرفاعي: ازدياد اهتمام المصارف الكويتية بتطوير أساليبها في خدمة المجتمع وانتقالها من دور المتبرع إلى المطور له
30 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

صدر العدد الجديد من مجلة المصارف (يناير 2012) التي يصدرها اتحاد مصارف الكويت، تضمن حوارا خاصا مع مدير معهد الدراسات المصرفية د.يعقوب السيد يوسف الرفاعي اعتبر خلاله ان ما يشهده القطاع المصرفي والمالي نقلة نوعية في مجال تقديم الخدمات الإسلامية في جميع أنحاء العالم بصفة عامة، وفي الكويت بصفة خاصة، وحيث ان معهد الدراسات المصرفية يعمل وبشكل استراتيجي على مواكبة احتياجات السوق الجديدة فقد قام المعهد بطرح 14 برنامجا مصرفيا وماليا اسلاميا ضمن خطته التدريبية لهذا العام.
وقال «ازداد اهتمام المصارف الكويتية في السنوات الأخيرة بتطوير أساليبها المتبعة في خدمة المجتمع وانتقلت من دور المتبرع إلى دور المطور للمجتمع، مما أدى إلى خلق طفرة فكرية في المسؤولية الاجتماعية، حيث قامت البنوك بتنفيذ مشاريع عدة تساهم في خدمة المجتمع وتطوير الموارد البشرية فيه».
وتضمن العدد الجديد لقاء خاصا مع رئيس اتحاد البنوك المصرية رئيس البنك الأهلي المصري طارق عامر اوضح خلاله أن النظام المصرفي المصري واجه تحديات كبيرة بعد اندلاع ثورة يناير وبالرغم من ذلك حافظ القطاع على مصداقية الكيان على مدار 10 أشهر، حيث واجهت المصارف اتهامات كثيرة وعلى الرغم من ذلك أيضا، فقد زادت الودائع المصرفية لدى غالبية البنوك، كما أن اسعار العملة المصرية استقرت مقابل العملات الأجنبية. كما تضمن العدد مقابلة خاصة مع المدير التنفيذي للاستشارات الإدارية في شركة كي بي ام جي للاستشارات دونالد تيم اعتبر خلالها ان الحوكمة هي الاطار العام للقوانين والممارسات التي يطبقها مجلس الادارة لترسيخ مبادئ المساءلة والعدالة والشفافية في علاقة الشركة مع كل الجهات التي لهم تعامل معها، ولاسيما المساهمين، وانها بمنزلة عقد لتوزيع الاختصاصات بين ادارة الشركة ومساهميها.
والقى الضوء على التصنيفات الائتمانية للبنوك الكويتية، حيث اثبتت وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني تصنيفات بنك الكويت الوطني في الأجل الطويل عند +A بنظرة مستقبلية مستقرة. وقامت وكالة موديز العالمية، بتغيير توقعاتها للبنك الأهلي المتحد من سلبي إلى مستقر، وهو ما يعكس تحسن الأسس المالية للبنك وتوقعت وكالة التصنيف أن تستمر مقاييس البنك الرئيسية في تحقيق الاستقرار.