Note: English translation is not 100% accurate
«العربية لبناء وإصلاح السفن» تدشّن رصيفاً بحرياً جديداً لإصلاح السفن بطول 1.38 كلم
6 يناير 2012
المصدر : الأنباء

دشنت الشركة العربية لبناء وإصلاح السفن الرصيف البحري الجديد لإصلاح السفن بطول 1.38 كلم، حيث رحب الشيخ دعيج بن سلمان بن دعيج آل خليفة، رئيس مجلس إدارة «أسري» بالضيوف وأشاد في كلمة ألقاها بهذه المناسبة بالجهود الكبيرة التي بذلها جميع المعنيين بتنفيذ برنامج «أسري» للتوسع بتكلفة 188 مليون دولار والتي توجت بافتتاح الرصيف البحري الجديد لإصلاح السفن بطول 1.38 كلم.
ويمثل تدشين الرصيف الجديد محطة بارزة في تطور قطاع الملاحة البحرية وصيانة وإصلاح السفن في البحرين بما يعزز مكانة المملكة الاقتصادية على الصعيدين الإقليمي والعالمي انسجاما مع رؤية البحرين الاقتصادية 2030.
ومنذ بدء عملياتها في أكتوبر 1977م استمرت «أسري» في توسيع منشآت تصليح وصيانة السفن التابعة لها، فبالإضافة إلى الرصيف الجديد، تشتمل هذه المنشآت على حوض جاف يستقبل سفنا تصل حمولتها الساكنة إلى 500.000 طن، واثنين من الأحواض العائمة القادرة على خدمة السفن التي تصل حمولتها الساكنة الى 80.000 طن و120.000 طن على التوالي، واثنتين من أكبر زلاقات السفن في المنطقة، و15 مرسى تصليح.
ويدعم جميع هذه الأحواض والمزالق مجموعة كبيرة من الورش التي تقدم خدماتها لأنواع متعددة من السفن الصغيرة والكبيرة على حد سواء.
وتعليقا على الحدث، صرح كريس بوتر، الرئيس التنفيذي «لأسري»، في خطابه الذي ألقاه في حفل التدشين: لقد تحولت البحرين بفضل موقعها الاستراتيجي وإمكاناتها البحرية إلى مركز بحري رئيسي ولاعب عالمي في مجال الملاحة البحرية خلال السنوات الماضية.
وتتمتع «أسري» بخبرة واسعة في مجال تقديم مجموعة كبيرة من الخدمات البحرية العالية الجودة وفقا لأفضل المعايير العالمية، إضافة إلى مرافق متطورة وكفاءات بشرية عالية.
وبفضل ذلك، تحولت أسري إلى واحدة من أكبر أحواض تصليح وتحويل السفن وأكثرها فعالية في العالم، وهو ما يدعم الاقتصاد المحلي ويحفز النمو السريع لقطاع الملاحة البحرية في المنطقة.
ونحن على ثقة بأن تدشين الرصيف الجديد والتوسعات الأخرى ستعود بفوائد استثمارية مجزية على الاقتصاد والصناعة البحرية بأكملها.
وتحدث في الاحتفال أيضا الأمين العام لمنظمة الدول العربية المصدرة للنفط (اوابك)، عباس علي النقي، كضيف شرف، حيث هنأ البحرين على تدشين الرصيف الجديد للشركة باعتباره خطوة رائدة تعزز مكانة المملكة كمركز بحري رئيسي في المنطقة والعالم.
وتحدث النقي عن أهمية الرصيف للبحرين وقطاع الملاحة البحرية بشكل عام قائلا: «لقد تطور هذا الحوض على مدار السنين ليصبح حوضا عالميا شاملا يخدم أصحاب السفن في المنطقة والعالم ويلبي متطلباتهم بفعالية في مجال التصليح والصيانة.
ويكشف تطور «أسري» من حوض سفن بسيط إلى عملاق عالمي فعال في هذا القطاع عن قصة نجاح كبيرة يجب أن تدرس كمثال على التفوق على الصعيدين الإقليمي والعالمي».