Note: English translation is not 100% accurate
إجراءات جديدة من البنوك لزيادة تسهيلات القروض الاستهلاكية والمقسطة
17 يناير 2012
المصدر : الأنباء
محمود فاروق
علمت «الأنباء» من مصادر مصرفية مطلعة أن البنوك المحلية بدأت في منح تسهيلات أكثر مرونة للقروض الاستهلاكية والمقسطة، بحيث يمنح العميل القرض على مدة أكثر في السداد عن ذي قبل ويحصل على تخفيض للأقساط الشهرية، وذلك في إطار توجيهات محافظ بنك الكويت الشيخ سالم العبدالعزيز بتحفيز النمو في الائتمان المصرفي عبر إطار سياسات إقراض سليمة، ولكن في إطار التعليمات الصادرة عن بنك الكويت المركزي المتعلقة بذلك الشأن التي تنص على ألا يتجاوز مجموع قيمة الأقساط الشهرية 40% من صافي الراتب الشهري للعميل بعد الاستقطاعات أو الدخل الشهري المستمر له أو عن 30% بالنسبة للقروض المقدمة للمتقاعدين، وذلك ضمن الحدود القصوى التي تنص عليها تعليمات المركزي، والتعميم الصادر عن البنك المركزي بتاريخ 1/4/2010 للالتزام بالتعليمات الصادرة بشأن قواعد وأسس منح القروض الاستهلاكية والمقسطة، وفى إطار التحديثات التي يقوم بها المركزي لبعض الضوابط الرقابية المهمة في العمل المصرفي وذلك تماشيا مع معايير الرقابة الدولية بشأن تعزيز أسلوب العمل الرقابي.
وفي السياق ذاته أبلغت مصادر مصرفية «الأنباء» أن البنوك المحلية قامت بإبلاغ عملائها عبر إدارات خدمة العملاء لاطلاعهم على التسهيلات الجديدة التي يمنحها البنك نظير القرض الاستهلاكي والتي ركزت على القروض المتعلقة بشراء السيارات، وهو ما يفتح الباب للبنوك لتتسابق في تمويل الأفراد لشراء السيارات الجديدة، وبالتالي تتنافس البنوك فيما بينها من خلال طرحها للعروض المغرية، والخاصة بالأسعار التنافسية ومرونة السداد وتخفيض الأقساط الشهرية وزيادة فترات السداد، كما تتنافس في تقديم نسب فائدة أقل لإتاحة الفرصة أمام العملاء لاختيار ما يناسبهم من عروض.
وقالت المصادر ان تركيز البنوك على القروض الخاصة بالسيارات يأتي في ظل سعيها للحصول على أكبر قدر من الحصة السوقية المتوقعة لمبيعات السيارات مع مطلع العام الحالي، وبداية طرح معارض السيارات للطرازات الجديدة لعام 2012 وهو الأمر الذي تجد فيه البنوك مجالا لممارسة أحد أهم الأنشطة الحيوية في الدولة من خلال قطاع السيارات، والذي تبرز أهميته بالنسبة للبنوك في كونها تربح جيدا من تمويلاتها لشراء السيارات الجديدة لعملائها.
وأوضحت أن هناك فترات ذروة لسوق السيارات الجديدة بالنسبة للبنوك، وهي التي تتمثل في الربع الأول من كل عام، حيث تتزامن مع صرف الموظفين لمكافآتهم وأرباحهم السنوية، كما أن هناك نشاطا ملحوظا دائما ما يصاحب فترة طرح الطرازات الجديدة للسيارات.
وأفادت بأن البنوك تجد فرصة استثمارية جيدة في تمويلها لشراء السيارات لعملائها، وهي الخدمة التي ينجذب من خلالها العميل لباقي أنشطة وخدمات البنوك، حيث كان في السابق طلب تمويل سيارة يسبقه شرط تحويل الراتب في بعض البنوك، وشرط فتح حساب بالبنك إلا أن بعض البنوك غضت الطرف عن تلك الشروط نظرا لالتزام أغلب العملاء في بنوك أخرى، ومن هنا جاءت أهمية منح تسهيلات للقروض ولتمويل السيارات والتي تجيد البنوك التقليدية والإسلامية التعامل معها.
ونفت المصادر أن يكون هناك أي توجيهات من المركزي تنص على الحد من نمو القروض الاستهلاكية والمقسطة أو التشدد في منح هذه القروض، خاصة أن حزمة الإجراءات والسياسات التي اتخذها بنك الكويت المركزي منذ أكتوبر من عام 2008 تتضمن العديد من الإجراءات الموجهة لتحفيز النمو في الائتمان المصرفي في إطار سياسات إقراض سليمة.