Note: English translation is not 100% accurate
مجلس الإدارة أوصى بتوزيع 45% كأرباح نقدية
آل ثاني: 1.2 مليار ريال أرباح بنك الدوحة في 2011 بنمو 17.7%
23 يناير 2012
المصدر : الأنباء

أعلن رئيس مجلس إدارة بنك الدوحة الشيخ فهد بن محمد بن جبر آل ثاني أن مجلس إدارة البنك قد صادق على مسودة النتائج المالية المدققة للبنك للعام 2011، حيث صرح بأن أرباح البنك قد وصلت إلى 1.241 مليار ريال قطري بالمقارنة مع مليار و54 مليون ريال قطري في عام 2010 مسجلا بذلك نموا ملحوظا في صافي الأرباح بنسبة 17.7%.
وقال ان مجلس الإدارة قد قرر تقديم توصية إلى الجمعية العمومية للبنك للموافقة على توزيع أرباح نقدية إلى المساهمين بنسبة 45% من رأس المال المدفوع أي بواقع 4.50 ريالات قطرية لكل سهم.مشيرا إلى ان مجلس الإدارة سوف يدرس خلال هذا العام مسألة زيادة رأس مال البنك. كما أفاد بأن النتائج المالية المدققة للبنك، وصافي الأرباح المعلن، والتوصية المتعلقة بنسبة توزيعات الأرباح ستخضع كلها لموافقة الجهات الرقابية والتنظيمية المعنية في دولة قطر بالإضافة إلى موافقة الجمعية العمومية للمساهمين.
واضاف قائلا: إن البنك قد حقق نسب نمو ملحوظة في كل المؤشرات المالية. فقد ارتفع إجمالي الموجودات من 47.2 مليار ريال قطري في عام 2010 إلى 52.4 مليار ريال قطري في عام 2011 أي بنسبة نمو بلغت 11%. كما سجل البنك زيادة في إجمالي القروض والسلف بنسبة 15.7% لتصل إلى 30.7 مليار ريال قطري في عام 2011 بالمقارنة مع 26.5 مليار ريال قطري في عام 2010. بينما نمت ودائع العملاء بنسبة 2.8% لتصل إلى 31.7 مليار ريال قطري في عام 2011 بالمقارنة مع 30.8 مليار ريال قطري عام 2010. ووصلت حقوق ملكية المساهمين مع نهاية عام 2011 إلى 7.1 مليارات ريال قطري أي مسجلة زيادة نسبتها 17.3% عن العام الماضي.وبلغ العائد لكل سهم ما قيمته 6.03 ريالات قطري. كما حقق البنك نسب عوائد مرتفعة على متوسط حقوق المساهمين وعلى متوسط إجمالي الموجودات تعادل 22.0% و2.49% على التوالي.
لفت إلى أن البنك قد حقق نسبة نمو في الإيرادات التشغيلية تعادل 11.4% حيث ارتفع إجمالي الإيرادات التشغيلية من 2.1 مليار ريال قطري عام 2010 إلى 2.3 مليار ريال قطري عام 2011. وقال ان متوسط العائد على السهم من الأرباح قد بلغ 6 ريالات قطري وأن نسبة العائد على متوسط حقوق المساهمين بلغت 22.2% ونسبة العائد على متوسط الموجودات بلغت 2.49%.
وفي ختام حديثه أكد الشيخ فهد بن محمد بن جبر آل ثاني أن مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية سيعملان معا من أجل تحقيق جميع الأهداف الموضوعة في الخطة الإستراتيجية للبنك للسنوات الثلاث القادمة.
وترجع النتائج الناجحة التي حققها بنك الدوحة بشكل أساسي إلى استراتيجية البنك التي ترمي إلى الابتكار والتنويع والاستفادة من مختلف الفرص السوقية المتاحة لتعود بنفع أكبر على بنك الدوحة في خضم سعيه المستمر لزيادة القيمة المتحققة للمساهمين.
من جانبه، سلط ـ الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة ر. سيتارامان الضوء على رؤية قطر الوطنية 2030 وقال إن بنك الدوحة يسعى بصفة مستمرة لخلق فرص عمل للمواطنين القطريين والمساهمة بشكل كامل وفعال في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية التي حددها سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر. وقد تبنت إدارة بنك الدوحة خطة خمسية تهدف إلى زيادة نسبة الموظفين القطريين في كل دائرة من دوائر البنك من خلال تنفيذ عدد من الخطط التي تهدف إلى جذب الإمكانات البشرية الوطنية والاحتفاظ بها من خلال إدراجهم في برامج تدريبية وتطويرية تعمل على دفعهم قدما ومد يد العون لهم للتمكن من الارتقاء إلى درجات وظيفية أعلى. وقد أثبت البرنامج فاعليته، إذ زادت نسبة الموظفين القطريين على 25% في عام 2011.
وامتثالا لتعليمات مصرف قطر المركزي والتي تحظر على البنوك التقليدية الدخول في معاملات مصرفية إسلامية جديدة، فقد تم إغلاق عمليات الدوحة الإسلامي بنهاية عام 2011.
من ناحية أخرى، فقد شهد عام 2011 افتتاح مكاتب تمثيلية جديدة في كل من أبوظبي وألمانيا. كما حصل البنك على ترخيص لإقامة فرع له في إمارة أبوظبي، ومن المقرر أن يبدأ الفرع عملياته بشكل كامل في بداية عام 2012.
وبالنسبة للفروع الجديدة، فقد افتتح بنك الدوحة فرعين جديدين في كل من منطقة أم صلال ومنطقة أسباير بالإضافة إلى ثلاثة فروع إلكترونية جديدة في كل من معيذر، ومبنى شركة قطر للبترول في شارع الهندسة، ومجمع باركو مول التجاري.
وعلى صعيد الخدمات المصرفية للأفراد، قال سيتارامان إن بنك الدوحة قد أطلق عرض الاسترداد النقدي المتميز الذي وصلت نسبته إلى 25%، هذا بالإضافة إلى تقديم العديد من الفرص الفريدة الأخرى لحاملي بطاقة دريم الائتمانية المجانية. أما برنامج الدانة الذي يحمل في طياته 20.22 كيلوغراما من الذهب كجوائز كبرى، فقد أثبت تفوقه الكبير بسبب تقديمه لأكبر عدد من الفرص والجوائز لأكبر عدد من الفائزين.
وعلى صعيد الخدمات المصرفية الدولية، قال سيتارامان إن بنك الدوحة قد أبرم اتفاقية مع كل من بنك أكبانك، والبنك الوطني المحدود في بنغلاديش وذلك لتحويل الأموال من قطر إلى تركيا وبنغلاديش. وستمكن هذه الاتفاقيات عملاءنا الكرام من تحويل أموالهم بسهولة ويسر.وأكد سيتارامان في معرض تناوله لخطط البنك المستقبلية قريبة الأجل أن البنك يتطلع لأن يكون العام 2012 عاما يقدم فيه البنك قيمة مضافة لعملائه. فقد سعى بنك الدوحة على الدوام إلى وضع العميل في مقدمة أولوياته، إذ تنصب جميع المبادرات التي يتبناها البنك بشكل أو بآخر في مصلحة العميل. وتماشيا مع الخطة الإستراتيجية التي ينتهجها البنك فهو يسعى لتعزيز خدمة العملاء، وطرح المنتجات والخدمات الجديدة، والتقليل من آثار انبعاثات الكربون من خلال إنشاء بورصة الكربون، وهي من بين الأمور التي ستساهم في إضافة القيمة للعملاء والتي سيتم تطبيقها هذا العام. وقد عزا سيتارامان نجاحات بنك الدوحة إلى الرؤية السديدة لمجلس الإدارة وإلى المستوى العالي من الالتزام من قبل الإدارة والموظفين وإلى الاهتمام بالعملاء، وامتلاك البنك لأفضل باقة من المنتجات والخدمات والتحسين المستمر فيها. وختم حديثه مؤكدا على الالتزام بمواصلة النمو والربحية، وتحقيق طموحات المساهمين والعملاء، والحفاظ على تميز البنك من حيث الأداء والابتكار والأمن والجودة.