Note: English translation is not 100% accurate
مجلس الذهب العالمي: المعدن الأصفر من أكبر الرابحين في 2011
26 يناير 2012
المصدر : الكويت ـ كونا
قال تقرير اصدره مجلس الذهب العالمي حديثا ان الذهب كان من الاصول القليلة الرابحة خلال 2011 حول العالم بعد تسجيله ارتفاعا قدره 9% امام العملة المقيمة له وهي الدولار الأميركي.
واضاف التقرير المنشور على الموقع الالكتروني لمجلس الذهب ان المعدن الاصفر انهى تداولات السنة الماضية بتسجيله 1531 دولارا للاونصة الواحدة في ارتفاع للسنة الحادية عشرة على التوالي في حين تبلغ اسعاره حاليا فوق مستوى 1600 دولار للاونصة.
واوضح ان المعدن الاصفر لقي تقديرا في دول الاسواق الناشئة بشكل اكبر من الاسواق المتقدمة لاسيما بعد التذبذب الكبير الذي اصاب اليورو والدولار بعكس بعض العملات الاجنبية الاخرى.
واشار الى ان هواجس الديون الاوروبية عجلت في قفز اسعار الذهب حول العالم بأكثر من 11% داخل اقتصادات بعض الدول الآسيوية كالصين والهند واليابان. وبين التقرير ان هناك ترابطا مباشرا بين اسعار العملات واداء الذهب حيث شهدت الدول التي ارتفع فيها صرف العملة زيادة في سعر المعدن الاصفر ضاربا مثلا بالين الياباني والليرة التركية والروبية الهندية مشيرا الى ارتفاع سعر الذهب في تلك البلدان بشكل ملحوظ مقارنة مع اسواق اخرى كأميركا الشمالية وغرب اوروبا.
وفسر ذلك بانه عندما يرتفع سعر صرف عملة لدولة نامية فان التضخم في تلك الدولة يزيد ويصحب معه اسعار الذهب الى الاعلى بعكس ما يحصل في أميركا واوروبا في انخفاض لقيمة الدولار واليورو ما يسبب انخفاضا في سعر الذهب ايضا. وقال التقرير انه في الفترة بين يناير 2011 واغسطس 2011 وخصوصا خلال الصيف الماضي شهد الذهب ارتفاعات غير مسبوقة متبوعة بعد اشتداد الازمة المالية اليونانية وانتشار العدوى لبعض الدول المجاورة والخوف من افلاسها. واضاف ان ذلك ساعد الذهب ليسجل اعلى سعر له في التاريخ وهو 1921 دولارا للاونصة الواحدة مدعوما بمخاوف حول التصنيف الائتماني للولايات المتحدة التي خفضت وكالة (ستاندرد آند بورز) رؤيتها الائتمانية الى «AA-» بدلا من «AAA».
واشار التقرير الى ان المحفظة الاستثمارية التي تحتوي على جزء معين من الذهب بجانب الاداوات المالية الاخرى نجحت في الحد من الخسائر المتراكمة في البورصات العالمية «بصورة جيدة جدا» واعاد لها التوازن وذلك بناء على دراسات عملها في هذا المجال.
وفسر التقرير انخفاض اسعار الذهب بنهاية عام 2011 الى عمليات جني الارباح الكبيرة التي نفذها المستثمرون تعويضا لخسائرهم في قطاعات اقتصادية لم تتعاف بعد جراء الازمة المالية العالمية.
وتوقع ان يستمر الطلب على الذهب بالارتفاع خلال 2012 وبجميع اصنافه الاستثمارية والصناعية مدعوما بزيادة الطلب من قبل البنوك المركزية حول العالم إضافة الى الطلب الآتي من اسواق الحلي الذهبية في الأسواق الناشئة.