Note: English translation is not 100% accurate
لمواكبة الثورة في قطاعي السفر والضيافة
«سنترو من روتانا» تطرح مفهوم «الفنادق الاقتصادية» لجعل الرفاهية في متناول الجميع
10 فبراير 2012
المصدر : الأنباء




تعد «روتانا»، الشركة الرائدة في إدارة الفنادق في الشرق الأوسط وأفريقيا، من أولى الشركات التي بادرت الى بلورة مفهوم حديث ومتجدد يلبي حاجات الجيل الجديد من المسافرين وحاجات المنطقة التي تبدو في أمس الحاجة الى هذا النوع من الفنادق بغية دعم تنوع المنتج السياحي الذي تقدمه وتلبية الاحتياجات الجديدة للمسافرين.
ولذلك قامت بإطلاق علامة «سنترو من روتانا» الفندقية عام 2005 والتي تقدم مفهوما فندقيا استثنائيا يقدم حلولا فريدة لنزلاء الفنادق الباحثين عن اقامة فندقية مريحة تناسب حاجاتهم الاقتصادية دون التخلي عن الرفاه والأناقة التي يتطلعون اليها.
«الرفاه بمتناول جميع المسافرين»، هذه هي الفلسفة الجديدة التي ستحكم منطق الصناعة الفندقية في الشرق الأوسط وأفريقيا.
فقد شهد هذا المفهوم تغييرات وتحولات جذرية جعلته ينتقل من كونه ميزة محصورة بنخبة المسافرين ليصبح رفاها مدروسا، يضمن حاجات المسافر الأساسية وفق خدمة ممتازة وأسعار معقولة.إن هذا النوع من الرفاه الذي توفره «الفنادق الاقتصادية» يستهدف الأشخاص الذين غالبا ما يسافرون، لا بل أولئك الذين يستقلون الطائرة كما يستقل سواهم سيارات الأجرة.
ذلك انه يعيد تعريف الرفاه وفق منطق اقتصادي، لا يساوم على جودة الإقامة أو نوعية الخدمة، كما انه لا يقتصر على رجال الأعمال، بل يستهدف السياح الراغبين في التعرف الى الشرق وعاداته وإلى خوض المغامرات في صحاريه واختبار تجربة تسوق جديدة دون التنازل عن الرفاهية، كما انه يلبي حاجات العائلات التي تبحث عن إقامة مريحة لتمضية عطلة تختبر فيها معالم جديدة وزيارة مدن تتطور سريعا وتتبدل معالمها بوتيرة غير مألوفة.
ورغم ان هذا المفهوم يبدو جديدا في المنطقة العربية، لكنه ليس كذلك بالنسبة الى الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا، فالأولى عرفته في ستينيات القرن الفائت عبر «الموتيل»، أما الثانية فأخذته عنها ونقحته في السبعينيات بإطلاق فنادق اقتصادية.
ولعل السبب الاهم الذي دفع المنطقة العربية الى تبني هذا المفهوم الفندقي أخيرا هو ارتفاع نسبة السفر الداخلي والسفر من دولة عربية الى أخرى، مقابل انخفاض ملحوظ لنسبة الباحثين عن إقامة بخمس نجوم، إضافة الى اتساع دائرة شركات النقل الاقتصادية التي جعلت السفر أيضا في متناول الجميع، وبات معها الجميع يسعون لتحقيق أحلام أسلافهم بزيارة العالم
وفي هذا الإطار، قال الرئيس التنفيذي في روتانا، سليم الزير: «لقد استطعنا عبر سنترو أن نقدم مفهوما فندقيا معاصرا يعيد تعريف الإقامة الاقتصادية التي لا ترضى بالمساومة على الجودة. فكان سنترو الذي يعكس الطابع التنفيذي عبر أسلوبه الهندسي المعاصر والحداثي ومساحاته المريحة إضافة الى جملة التسهيلات ووسائل الراحة والمرافق التي يوفرها لنزلائه».
واشير الى ان علامة «سنترو من روتانا» تلبي حاجات المسافرين من رجال الاعمال الباحثين عن إقامة في قلب المدينة تضمن لهم إقامة مؤتمراتهم واجتماعاتهم وأحداث شركاتهم في بيئة متقنة ومزودة بأحدث التكنولوجيا، وسط جو من الراحة والألفة لقاء أسعار مدروسة جدا ومسافري الترفيه على حد سواء.
وأشار الى أن روتانا اليوم تدير أربعة فنادق تحت علامة سنترو في دولة الإمارات العربية المتحدة بعدد غرف يزيد على ألف وخمسين غرفة متوزعة بين دبي وأبوظبي والشارقة. ففي العام المنصرم فقط افتتحت مجموعة روتانا فندقين تحت علامة سنترو وهما «سنترو الشارقة» و«سنترو المنهل أبوظبي» حيث سبق ان افتتحت «سنترو جزيرة ياس» في العام 2009، و«سنترو برشا دبي» في العام 2010 في دبي.
وبين بقوله: «تعتزم روتانا افتتاح فندق «سنترو كابيتل سنتر» في أبوظبي في العام 2012، لترفع بذلك غرف سنترو الى 1464 وغرف المجموعة الفندقية بأكملها الى أكثر من 14 ألف غرفة فندقية، في ظل خطة لافتتاح 25 فندقا تحت علامة «سنترو من روتانا» بحلول العام 2014 على امتداد منطقتي الشرق الأوسط وأفريقيا لتوفر حلولا مبتكرة تستهدف سوق الطبقة المتوسطة».
تجدر الاشارة الى ان «سنترو المنهل أبوظبي» هو أحدث الفنادق الاقتصادية التي دشنتها «روتانا» مؤخرا في عاصمة الإمارات والذي يعتبر ثاني فنادقها تحت هذه العلامة في أبوظبي ويمتاز بموقع استراتيجي مسافة دقائق معدودة من شوارع أبوظبي الرئيسية ومن أهم المرافق ومقار الشركات، كما يجمع بين الأناقة والدفء والراحة في ظل لمسة من الإبداع في كل الخدمات التي يوفرها، كذلك يقدم خيارات متعددة من المطاعم لتلبي حاجات جميع العملاء ومن ضمنها، مطعم «سي.تيست» المتخصص في تقديم الطعام على مدار اليوم، كما يقدم بوفيها خلال ساعات الفطور والغداء والعشاء.
«سي موندو» بار، و«سي ديلي» المبتكر الذي يقدم خدمة ذاتية لجميع النزلاء على مدار الساعة حيث يمكنهم الحصول على الكثير من أنواع المأكولات الخفيفة والمشروبات للاستمتاع بها خلال اقامتهم.
وختم الزير قائلا: «في ظل التحولات الكبرى التي يشهدها قطاعا السفر والفنادق في المنطقة، استطاعت علامة سنترو أن تثبت نفسها بفترة وجيزة محققة الأهداف التي كنا نصبو اليها، إذ ان الأرقام تعكس مدى ملاءمة هذه العلامة لحاجات رجال الأعمال الذين شكلوا 65% من مجموع العملاء لعام 2011، أما النسبة الباقية فكانت من العائلات والسياح الباحثين عن إقامة مريحة في قلب الامارات وعلى مقربة من مراكز التسوق والترفيه فيها».