Note: English translation is not 100% accurate
باروزو يتوقع التوصل لاتفاق
الاتحاد الأوروبي يرفض خطة إنقاذ جديدة لليونان حتى تنفيذ برنامج التقشف
11 فبراير 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

رفض وزراء مالية دول منطقة اليورو الـ 17 اقرار خطة انقاذ جديدة بقيمة 130 مليار يورو لليونان.
وقال رئيس مجموعة اليورو جان كلود يونكر في مؤتمر صحافي عقد الليلة قبل الماضية بعد اجتماعه مع الوزراء انهم «لا يملكون حتى الآن جميع العناصر الضرورية على طاولة المفاوضات لاتخاذ القرار».
وشدد يونكر على ان «الاتفاق على برنامج التقشف والاصلاحات الهيكلية يجب ان يحترم المعايير المحددة من قبل زعماء الاتحاد الاوروبي في الـ 26 من اكتوبر الماضي ولن تكون هناك اي خطة انقاذ جديدة قبل التنفيذ الكامل للبرنامج في البلاد».
وقال انه «لن يتم التوقيع على خطة الانقاذ قبل تنفيذ برنامج التقشف لأننا لا نستطيع ان نعيش مع نظام تكثر فيه الوعود المتكررة وتضعف فيه تدابير التنفيذ من وقت لآخر ولذلك نحن نصر على تنفيذ حقيقي للبرنامج».
واضاف ان «البرلمان اليوناني ينبغي ان يوافق على مشروع اتفاق يهدف الى تعزيز النمو الاقتصادي يوم الاحد المقبل في حين لاتزال هناك شروط اضافية بحاجة الى الالتزام بها».
وسيتم اتخاذ القرار النهائي الاسبوع المقبل في حين يتوقع ان تعقد مجموعة اليورو اجتماعا يوم الثلاثاء المقبل.
من جهة اخرى، دعا وزير المالية اليوناني ايفانجيلوس فينيزيلوس الاحزاب السياسية في اليونان لاتخاذ قرار نهائي فيما اذا كانوا يريدون ابقاء اليونان في منطقة اليورو ام لا قبل ان يجتمع وزراء مالية دول منطقة اليورو الـ 17 الاسبوع المقبل مرة اخرى. ولفت فينيزيلوس في حديثه في مؤتمر صحافي في بروكسل بعد انتهاء اجتماع مجموعة اليورو الى ان «السياسيين اليونانيين لديهم الآن مسؤولية تاريخية».
وقال انه «ينبغي علينا ان نفعل ما يتعين القيام به للبرنامج للموافقة عليه اذا كنا نرى مستقبل بلادنا داخل منطقة اليورو في اوروبا».
ومن المقرر ان يتم تقديم اتفاق القرض الجديد للبرلمان اليوناني اليوم وسيتم التصويت عليه يوم الاحد المقبل.
من جانب آخر، عبر رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو عن ثقته في استكمال حزمة انقاذ ثانية لليونان الأسبوع المقبل، لكنه قال انه يتعين على أثينا ان تنفذ اصلاحات هيكلية لاستعادة الثقة في اقتصادها.
وأبدى الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي خيبة أمل متزايدة حيال عدم التزام أثينا بتعهداتها وأسابيع من الخلافات بشأن شروط خطة الانقاذ التي تبلغ 130 مليار يورو (172 مليار دولار) فيما ينفد الوقت أمام اليونان لتجنب التعثر عن سداد ديونها.
وقال باروزو في قمة تضم دول الاتحاد الأوروبي والهند في نيودلهي امس «اننا الآن في المراحل النهائية من برنامج المساعدات المالية الثاني لليونان».
وتابع «انني على ثقة من التوصل لتسوية الأسبوع المقبل لأنها ضرورية لليونان ومواطنيها ولمنطقة اليورو برمتها». وأضاف أنه يتوقع بقاء اليونان ضمن منطقة اليورو.
«فودافون البريطانية» تعاني من أزمة منطقة اليورو بينما تزدهر «الأسواق الناشئة»
اظهرت الاحصائيات التي نشرت اول من امس ان شركة الهواتف النقالة البريطانية فودافون تضررت من ازمة الديون في منطقة اليورو بينما تزداد بسرعة المبيعات في الاسواق الناشئة.
وتراجعت العائدات في الربع الثالث من العام المالي 2011 وحتى نهاية ديسمبر الماضي بنسبة 2.3% لتصل الى 11.6 مليار جنيه استرليني (18.4 مليار دولار).
وقالت اكبر شركة للاتصالات في العالم من حيث حجم العائدات في بيان ان ظروف السوق في جنوب اوروبا لاتزال صعبة وانعكس ذلك من خلال تراجع عائدات الخدمة في ايطاليا واسبانيا.
من ناحية اخرى ارتفعت العائدات في الهند وتركيا بشكل كبير بنسبة 20% و23% على التوالي في الربع الثالث، كما ارتفعت المبيعات في المانيا وبريطانيا وهولندا.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة فودافون فيتوريو كولاو: رغم زيادة التدهور في البيئة الاقتصادية بجنوب اوروبا خلال ذلك الربــع الا ان تنوعنا الجغرافي واسع النطاق ادى الى مرونة كبيرة في الاداء.