Note: English translation is not 100% accurate
اقتصاديون: تهافت الشركات الصغيرة على الإدراج في السوق الموازي
25 ابريل 2008
المصدر : كونا
عزا اقتصاديون ومتداولون في سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) تهافت شركات صغيرة على الادراج في السوق الموازي الى استهداف فرص واعدة بعد تشديد الاجراءات في السوق الرسمي.
وفي محاولة لـ «كونا» لاستطلاع بعض الآراء حول جدوى السوق الرسمي الوليد لتتعرف عن كثب على اهم التطورات الحاصلة فيه ومدى الاستفادة التي قد يحققها المتعاملون جراء الدخول في أوامر البيع او الشراء التقت ببعض المعنيين الذين أجمعوا على انه لم ينضج بعد.
وقال رئيس مجلس الادارة في شركة الخليج للوساطة المالية خالد الصالح ان السوق الموازي في البورصة لم ينضج بعد نظرا لافتقاده الكثير من المعلومات التي يحتاج اليها الراغبون في التداول عليه كما انه مازال يفتقد الى الشعبية أي ان عملاءه لم يصلوا الى الذروة التي يفترض أن يكون عليها هذا السوق ما يجعله دون محط الانظار من البعض.
وأضاف الصالح أن كثيرا من متعاملي السوق الرسمي الذين يرغبون في الولوج في الموازي يترددون كثيرا نظرا لأنه لا يلقى اقبالا كما كان متوقعا حين اطلاقه العام الماضي علاوة أيضا على أن معظم الشركات المدرجة فيه أو التي هي في طور الادراج تحتاج الى مزيد من الدراسة المتأنية من جانب المتداولين عبر قراءات البيانات المالية لتحديد الوجهة الاستثمارية.
من جهته اوضح المحلل المالي نايف العنزي أن السوق الموازي مهمش داخل البورصة ولم يثبت قدراته بعد نظرا لأن الادارة لم تجيد تسويقه علاوة على غياب بعض المحفزات التي تجعل منه محط انظار المتعاملين لاسيما الصغار حيث ان اسعاره دائما ما تكون في المتناول.
وقال العنزي ان كثيرا من المتداولين يجهلون آليات السوق الموازي ما يدل على عدم الوعي به والذي طبق في بلدان أخرى على وتيرة متناسقة وناجحة الامر الذي يتطلب من ادارة السوق المزيد من التوعية من خلال اقامة ندوات حول الفوائد التي قد يجنيها متداول هذا السوق.
واشار المتداول مشعل جمال الى أن السوق الموازي الذي يضم 5 شركات فقط عادة ما يشهد تداولات على شركة او شركتين فقط ما يعني أنه مازال خاملا يحتاج الى شركات أخرى كما الحال في السوق الرسمي اضافة الى ان هذه الشركات رؤوس أموالها صغيرة ما يعني أن مشروعاتها محدودة الى حد ما.
وأوضح جمال ان أحجام وقيم وأعداد الصفقات التي تبرم في السوق الموزاي ضئيلة جدا مقارنة مع ما يتم ابرامه على سهم واحد من الأسهم الرخيصة أو المتوسطة في السوق الرسمي ما يعني أن الاقبال يكاد يكون منعدما.
اما المتداول علي العنزي فقال انه لا يعرف حتى هذه اللحظة سيناريو الاداء داخل السوق الموازي نظرا لانشغاله بالسوق الرسمي حيث انه الاهم والذي يحقق من تداولاته ارباحا لا تجعله ينظر او يدخل فيه ولم يقبل عليه الكثير من المتعاملين مستبعدا فكرة الدخول على اسهم منتقاة في هذا السوق الموازي حال نجاحه بعد مرور عام على أدائه في البورصة.
يذكر أن بعض الشروط الواجب توافرها تقضي بأن يكون رأسمال الشركة المصدر مدفوعا بالكامل وألا يقل عن ثلاثة ملايين دينار أو ما يعادلها بالعملات الأجنبية والا يقل اجمالي حقوق المساهمين عن مقدار رأس المال المدفوع بناء على آخر بيانات مالية سنوية مدققة قبل تاريخ طلب الادراج.
وتقضي الشروط ايضا بضرورة ان تحقق الشركة ارباحا صافية لآخر سنتين على الأقل وألا يقل متوسط صافي ربح السنتين عن 5% من رأس المال المدفوع
ويجب أن يكون عدد المساهمين للشركة بحد أدنى 50 مساهما.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )