Note: English translation is not 100% accurate
اعتماد نيجيريا على النفط يزيد من فقرها
21 فبراير 2012
المصدر : لاغوس ـ أ.ف.پ
يرى محللون ان النظام السياسي الضعيف والاعتماد المفرط على قطاع النفط الذي لا يوفر الا القليل من الوظائف، اضعفا معركة نيجيريا ضد الفقر رغم النمو الاقتصادي الذي حققته.
ويعتبر العديدون نيجيريا ضحية كلاسيكية لـ «لعنة الموارد» حيث تؤدي الثروة الطبيعية من نفط او معادن الى اهمال القطاعات الاخرى من الاقتصاد مما يعرض البلاد الى تقلبات الاسعار ويساعد على نشر الفساد والفقر.
ورغم ان نيجيريا هي من اكبر الدول المصدرة للنفط، الا ان نسبة النيجيريين الذين يعيشون على اقل من دولار في اليوم ارتفعت الى 61.2% في عام 2010 مقارنة بـ 51.6% في العام 2004، بحسب ما ذكر مكتب الاحصاءات الوطنية في تقرير له هذا الاسبوع.
وتعتبر هذه الارقام مؤشرا على تدهور الاوضاع في هذا البلد الذي يعد الاكبر في افريقيا من حيث عدد السكان، بعد ان كانت نسبة الفقر قد انخفضت في الاعوام ما بين 1996 و2004.
ولم تكن نيجيريا من بين الدول التي حققت ازدهارا مؤخرا في افريقيا.
وقال يمي كيل رئيس مكتب الاحصاءات انه «رغم ان الاقتصاد النيجيري يحقق نموا، الا ان نسبة النيجيريين الذين يعيشون في حالة فقر تزداد كل عام».
وسجل الاقتصاد النيجيري نموا بمعدل 7.6% في الفترة من 2003 الى 2010، طبقا للبنك الدولي.
وذكر محللون انه رغم ان قطاع النفط المربح دعم النمو منذ اكتشاف الذهب الاسود في نيجيريا قبل نحو 50 عاما، الا ان هيمنة هذا القطاع على الاقتصاد كان بمنزلة اللعنة بالنسبة للفقراء حيث تسبب في اهمال قطاعات اخرى مثل الزراعة.