Note: English translation is not 100% accurate
متداولون: هل البورصة أخذت نصيبها من الحركات التصحيحية وستعاود الصعود؟
30 ابريل 2008
المصدر : كونا
تساءلت شريحة واسعة من المتداولين في سوق الكويت للاوراق المالية (البورصة) حول مدى انتهاء الحركات التصحيحية التي مني بها السوق على مدار 4 ايام ماضية أم انها ستعود مجددا الى الارتفاعات القياسية.
وقالوا في لقاءات مع «كونا» إن ثمة عوامل ساهمت في تدني مجريات الاداء خلال الاسبوعين الجاري والماضي في مقدمتها عمليات المضاربة التي طالت أسهما محددة علاوة على عزوف كبريات المحافظ والصناديق على الولوج في اي أوامر شرائية.
وأضافوا انه كان لافتا للنظر ايضا تعمد اطلاق البعض شائعات عن ارباح الربع الاول للشركات القيادية الأمر الذي جعل بعض المتداولين يفضلون الترقب والانتظار لمعرفة الرؤية الاستثمارية لبعض اللاعبين الكبار في السوق عبر صناديقهم ومحافظهم الاستثمارية وفي اي اتجاه ستستثمر.
وقال المتداول أحمد بوحمد إنه على الرغم من حالة التباين التي عاشها المتعاملون في السوق على مدار 10 ايام مضت ظنا منهم أن هذه الحالة بسبب تأخر بعض الشركات في الاعلان عن بياناتها المالية للربع الاول ولكن الصورة كانت مختلفة تماما، حيث تعمدت بعض الصناديق الضغط المنظم لكبح جماح السوق.
وأضاف بوحمد ان بعض المحافظ والصناديق ستسعى الى دفع السوق الى الصعود القياسي مجددا محاولة منهم لتجميل موازنات الشهر وهو أمر اعتاد عليه الكثير من المتداولين ما يعطي انطباعا ان ما هو مقبل سيكون في الاتجاه التصاعدي.
اما المتداول بدر الشايجي فقال إن اللافت للنظر في تداولات الاسبوع الحالي هو ان الاتجاه العام يمهد الى نظرية أن السوق في ارتداد لتعويض مافاته من نقاط خسرها في الايام الماضية ولكن دعم المحافظ والصناديق مهد الى استيعاب الانخفاضات.
وتوقع الشايجي أن تعاود الاسهم والتي ثار حولها جدل بين ادارة البورصة وادارات شركاتها الى التداولات وساهمت بشكل كبير في اقبال المتعاملين عليها وبلوغها الحد الاعلى ما يشير الى أن ايقافها عن التداولات حد من خسائر متداوليها وعودتها اعادت لهم الارباح مجددا عليها.
وقال المتداول نايف القحطاني إن الواضح في مجريات الحركة لاسيما منذ بداية الاسبوع الحالي هو التوازن الذي أصله صناع السوق بين الاسهم الرخيصة أو المتوسطة ودون الـ 500 فلس علاوة على بعض الاسهم القليلة الريادية التي عاد عليها تداولات قياسية.
وأضاف القحطاني انه «المرحلة المقبلة ستتضح الرؤية تماما لمجريات السوق، لاسيما بعد الانتهاء من اعلانات الشركات المدرجة عن البيانات المتعلقة بالربع الاول ومن ثم سيعود المؤشر السعري الى تسجيل ارقام تاريخية جديدة.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )