Note: English translation is not 100% accurate
«أسمنت بورتلاند» تدرس الأسواق العربية للدخول في مشاريع طويلة الأجل
30 ابريل 2008
المصدر : الانباء
محمود فاروق
اكد رئيس مجلس ادارة شركة اسمنت بورتلاند كويت خالد الصقر ان سوق مواد البناء بالكويت وقع تحت تأثيرين الاول ارتفاع الاسعار المبالغ فيه وبشكل غير متوقع والثاني تمثل في ندرة الاسمنت بالدول التي منع تصنيع الاسمنت بها كالهند وباكستان، مضيفا ان الازمة تمثلت ايضا في تحديد وزارة التجارة سقف اسعار البيع مما ينعكس على الاستيراد والذي يعتبر خسارة على الشركة اذا تمت عمليات الاستيراد، واشار الصقر الى مبيعات الشركة التي انخفضت مقارنة بعام 2006 وذلك لتراجع العديد من المشروعات التي كانت بصدد الانشاء. مؤكدا ان السوق السعودي من الصعب الدخول فيه الآن نظرا لتشبعه ومضاعفة طاقة الانتاج فيه والتي وصلت الى 50 مليون طن.
جاء ذلك خلال الجمعية العمومية العادية وغير العادية التي عقدت امس بنسبة حضور 80%.
وذكر الصقر عقب انتهاء العمومية للصحافيين ان الشركة مازالت تحاول فتح مجال للتجارة في اعمال مشابهة لمواد البناء والتوسع بقدر المستطاع في السوق المحلي حيث توسعنا في عمليات الخلط الجاهز والتي اثبتت جدواها مقارنة بالشركات العالمية، وافاد بان الشركة الان تدرس الاسواق العربية للدخول في مشروعات ذات الاجل الطويل حيث وصلت قيمة العقود بالشركة الى مبلغ وقدره مليون ونصف المليون.
واستعرض الصقر البيانات المالية للميزانية العامة للشركة عن 2007 وبيان الارباح والخسائر والايضاحات المتعلقة وقام بعرض مقارنة بالسوق المحلي والاسواق المجاورة قائلا: عام 2007 شهدت المنطقة زيادة في الطلب على مواد البناء وبالاخص مادتا الاسمنت والحديد بمعدلات تقارب 15% وذلك نتيجة للنهضة العمرانية التي سادت المنطقة عام 2007، وبخصوص التوسع في تطوير البنية التحتية لكل دولة مع زيادة البناء في المساكن المختلفة بسبب النمو السكاني المتزايد.
مضيفا ان السوق المحلي لم يطرأ عليه اي نمو يذكر نظرا لتأخر الدولة في طرح المناقصات التي تخص مشاريع البنية التحتية بالاضافة الى مشاريع الاسكان، والمتتبع لمجريات الاسواق العالمية يلاحظ ارتفاعا حادا وغلاء غير مسبوق في جميع المواد التي تستعمل في البناء.
ولا يخفى على احد، ان ارتفاع اسعار البترول عالميا، قد القى بظلاله على كل الجوانب الاقتصادية الاخرى، وذلك من خلال تأثيره المباشر على تكلفة الشحن لارتفاع اسعار الوقود نظرا لان جميع المواد الاولية لصناعة الاسمنت يتم استيرادها من الخارج.
واكد ان الارتفاع الحاد لاسعار مواد البناء انعكس على الكلفة الانشائية بصورة عامة مما اثر على اداء الشركة مسببا تراجع المبيعات خلال عام 2007.
وامل الصقر ان يحدث تراجع في مواد البناء على المدى القصير نظرا للنمو المستمر في الدول النامية وخاصة الصين والهند ودول الخليج مجتمعة. متمنيا ان تؤثر التوسعات في مصانع الاسمنت بالمنطقة على تخفيض اسعار الاسمنت خلال الاعوام المقبلة.
واشار الى ان الشركة حافظت على ريادتها في بيع حديد التسليح خلال هذا العام بالرغم من ارتفاع الاسعار والشركة مستمرة في نشاطها.
وفيما يتعلق بالخرسانة الجاهزة، ورغم استمرار المنافسة الشديدة بين شركات الخرسانة الجاهزة العديدة، وزيادة اسعار المواد الاولية «اسمنت - صلبوخ - رمل» فقد حققت الشركة عام 2007 زيادة مضاعفة في سوق الخرسانة عن عام 2006. من خلال تحقيقها لانتشار اوسع بين شرائح العملاء المختلفة. ونأمل ان تتمكن الشركة من رفع كمية المبيعات العام الحالي.
بلغ صافي الربح 10.827.530 دينارا بزيادة قدرها 2.012.571 دينارا بنمو قدره 22.8% عن عام 2006. على الرغم مما شهده السوق من كساد الا اننا استطعنا تحقيق تلك النسبة المتمثلة في ارباح عام 2007.
الجدير بالذكر ان الجمعية العمومية العادية وافقت على جميع بنود جدول اعمالها وعلى اقتراح مجلس الادارة بتوزيع 60% نقدا من رأس المال بواقع 60 فلسا للسهم و10% منحة بواقع 10 اسهم لكل 100 سهم عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2007.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )