Note: English translation is not 100% accurate
«كميفك»: اللون الأخضر يكسو مؤشرات أسواق الأسهم الخليجية
27 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

تعيين وزير جديد لوزارة التجارة والصناعة وشطب 9 شركات من السوق ساهما في تعديل أوضاع بورصة الكويتذكر التقرير الاسبوعي لشركة الكويت والشرق الاوسط للاستثمار المالي (كميفك) أن جميع أسواق الاسهم الخليجية سجلت مكاسب خلال الاسبوع الماضي، بقيادة سوق دبي المالي يليه السوق المالي السعودي ثم سوق أبوظبي وبورصة قطر وسوق الكويت، فيما كانت بورصة البحرين وسوق مسقط أقل المرتفعين. وقد شهد الاسبوع الماضي ارتفاعا في نشاط التداول، حيث بلغ المتوسط اليومي لقيمة التداولات في أسواق الخليج مجتمعة 3.23 مليارات دينار، بنمو نسبته 19.93% عن الاسبوع السابق، كما ارتفع متوسط الحجم ليصل الى 1.87 مليار سهم يوميا، بارتفاع 23.76%.
تقنيا، أشار التقرير الى أنه عقب النشاط الذي شهدته البورصات أخيرا، انسحبت توصية الشراء على أغلب الاسواق الخليجية. نستمر بتوصية «الشراء» بقوة Strong Buy على مؤشرات كل من أسواق السعودية، دبي، وأبوظبي، في حين ارتفعت التوصية على المؤشر السعري لسوق الكويت من الشراء Buy الى فئة الشراء بقوة Strong Buy. وبعد غياب أي توصية الاسبوع السابق، تظهر هذا الاسبوع توصية التجميع Accumulate على مؤشري كل من سوق مسقط والبحرين اضافة الى المؤشر الوزني لسوق الكويت، في حين منح مؤشر قطر توصية الاحتفاظ Hold.
وأكد التقرير أن سوق دبي المالي استطاع أن يحافظ على مساره الصاعد وسط موجة الانتعاش التي تسوده منذ بداية الشهر الجاري، حيث تمكن المؤشر من اختراق حاجز الـ 1.600 نقطة خلال الاسبوع بعد أن تخلى عنه منذ مايو 2011. ويعزى ذلك الى تزايد الثقة في السوق واستقرار مستويات السيولة ضمن نطاق جيد، إذ عكس ذلك رغبة المستثمرين في الاستفادة من التوزيعات المغرية المقترحة من قبل الشركات التي أعلنت عن نتائجها المالية. وحصد المؤشر مع نهاية تعاملاته الاسبوعية مكاسب قوية بلغت نسبتها 7.67% وأغلق عند مستوى 1.632.27 نقطة متصدرا الاسواق الخليجية المرتفعة. وقد تلقى المؤشر دعما قويا من جميع قطاعات السوق النشطة كان أبرزها قطاعا الخدمات والاستثمار. هذا وارتفع المتوسط اليومي لكمية التداول خلال الاسبوع بنسبة 30.38% عن الاسبوع السابق، فيما سجل متوسط قيمة التداول اليومية نموا بنسبة 8.37%.
وأضاف أن حالة من التفاؤل سادت في نفوس المستثمرين بعد النتائج المالية الجيدة لمعظم الشركات وتوزيعاتها المقترحة نقدا وأسهما، إذ انعكس ذلك ايجابا على تداولات سوق أبوظبي للأوراق المالية، حيث سجل المؤشر نموا أسبوعيا بلغت نسبته 2.62% مغلقا عند مستوى 2.539.20 نقطة. وشهدت معظم الاسهم القيادية أداء ايجابيا خلال جلسات الاسبوع خاصة أسهم قطاعي الاستثمار والخدمات المالية والعقار، حيث سجلا ارتفاعا ملحوظا بلغت نسبته 20.37% و12.33% على التوالي. وقد صاحب ارتفاع المؤشر نمو ملحوظ في حركة التداول، حيث نما المتوسط اليومي لكمية التداول خلال الاسبوع بنسبة 46.92% عن الاسبوع السابق، كما سجل متوسط قيمة التداول اليومية ارتفاعا بنسبة 50.46%.
ولفت الى أن السوق المالي السعودي أنهى تداولات الاسبوع الماضي على ارتفاع بنسبة 3.22% متجاوزا مستوى كان قد تخلى عنه منذ سبتمبر 2008، ليغلق بعد أن تلونت جلسات الاسبوع الخمسة باللون الاخضر عند 7.031.26 نقطة. هذا وأغلقت كل قطاعات السوق على ارتفاع باستثناء قطاع السياحة والفنادق الذي انخفض بنسبة 0.66% بينما تراوحت نسبة ارتفاع القطاعات الاخرى بين 9.59% لقطاع النقل و1.11% لقطاع التجزئة. وارتفع المتوسط اليومي لعدد الاسهم المتداولة بنسبة 13.31% الى 430.39 مليون سهم، فيما نما متوسط قيمة التداول اليومية بنسبة 22.64% الى 2.76 مليار دينار، علما أن السوق قد شهد أعلى قيمة تداول منذ 28 يوليو 2008 خلال جلسة الثلاثاء الماضي.
وبين أن بورصة قطر استقرت في المنطقة الخضراء في جلسات الاسبوع الماضي بعد أن تغلب مؤشرها على عمليات جني الأرباح التي حاولت أن تدفعه بتغيير مساره خلال فترة التداول، لينهي تداولات الاسبوع على ارتفاع نسبته 2.21% عند مستوى 8.732.75 نقطة.
وحول سوق الكويت للاوراق المالية، قال التقرير انه حقق مكاسب اضافية خلال الاسبوع الماضي ليغلق على ارتفاع بوتيرة أعلى من تلك التي سجلها في النصف الاول من الشهر. وقد أثرت بالسوق عوامل عدة أبرزها تعيين وزير جديد لوزارة التجارة والصناعة وشطب 9 شركات من السوق وإعطاء مهلة محددة لـ9 شركات أخرى لتعديل أوضاعها، الامر الذ دفع المجاميع الى دعم أسهمها، ما ساهم بارتفاع نشاط التداول. هذا وأثارت التداولات العالية والمليارية التي انتعشت جراء المضاربة على الأسهم الرخيصة موجة من التفاؤل سلك السوق على أثرها المسار الصاعد شمل معظم أسواق المال في الفترة الاخيرة، ولكن يصاحب هذا التفاؤل قلقا عند المستثمرين نظرا لافتقار السوق للمحفزات الحقيقية ومخاوفهم من انهيار الاسعار عند أقرب أزمة. ومع جملة المكاسب التي حققها السوق الكويتي خلال الاسبوع، اخترق المؤشر مستوى الـ 6.000 نقطة، منهيا تداولات الاسبوع قبيل عطلة العيد الوطني عند 6.091.8 نقطة، بارتفاع أسبوعي نسبته 1.83%.