Note: English translation is not 100% accurate
«كميفك»: جميع الأسواق الخليجية حققت مكاسب بفعل الشراء القوي باستثناء بورصة البحرين
2 مارس 2012
المصدر : الأنباء
بورصة الكويت تشهد بوادر للهبوط في ظل استمرار العزوف عن الأسهم القيادية وبقاء عمليات تجميع وتسييل على الأسهم الرخيصةقال تقرير «كميفك» ان جميع أسواق الأسهم الخليجية باستثناء بورصة البحرين، شهدت مكاسب أسبوعية إذ جاء سوق دبي المالي في المقدمة يليه سوق أبوظبي والسوق السعودي ثم سوق مسقط والكويت، بينما كانت بورصة قطر أقل المرتفعين. هذا وسجل نشاط التداول نموا خلال الاسبوع، حيث بلغ المتوسط اليومي لقيمة التداولات في أسواق الخليج مجتمعة 3.92 مليارات دولار، بارتفاع نسبته 21.07% عن الأسبوع السابق، كما ارتفع متوسط الحجم ليصل إلى 2.01 مليار سهم يوميا، بنسبة 7.47%.
وأضاف التقرير ان استمرار النشاط في البورصات الخليجية أدى الى استمرار توصية «الشراء بقوة» على مؤشرات كل من أسواق السعودية، دبي، أبوظبي، والكويت وانضم المؤشر الوزني لسوق الكويت الى الفئة نفسها في حين ارتفعت توصية «التجميع» على مؤشر سوق مسقط الى «شراء بقوة». أما مؤشرات البحرين وقطر فسجلا توصية «محايدة» مع نهاية الاسبوع بعد توصية «تجميع» للأول واحتفاظ للثاني قبل أسبوع.
وأشار الى ان سوق دبي المالي تعرض في الجلسة الأخيرة من الأسبوع لعمليات جني أرباح متوقعة بعد القفزات السابقة المتتالية، حيث استطاع المؤشر من اختراق مستوى 1.700 نقطة في جلسة الأربعاء وهو مستوى قياسي جديد لم يسجله منذ ديسمبر 2010، منهيا بذلك تداولات شهر فبراير على ارتفاع ملحوظ بلغت نسبته 20.53%. وقد استمر المستثمرون في تركيز اهتمامهم على شراء الأسهم الرخيصة التي تحقق عوائد كبيرة مما شكل دعما قويا لجميع قطاعات السوق التي سادها اللون الأخضر ليأتي في مقدمتها قطاعا الخدمات والتأمين. إلى ذلك أنهى المؤشر تداولات الأسبوع على ارتفاع بلغت نسبته 4.27% عند مستوى 1.702.01 نقطة. هذا وارتفع المتوسط اليومي لكمية التداول بنسبة 54.97% عن الأسبوع السابق، فيما سجل متوسط قيمة التداول اليومية نموا بنسبة 80.12%.
وقال ان سوق أبوظبي للأوراق المالية استمر بمساره الصاعد بعد تلقيه دعما قويا من معظم القطاعات، فقد تمكن المؤشر في اليوم الأخير من تداولات شهر فبراير من اختراق حاجز الـ 2.600 نقطة، أعلى مستوى له منذ خمسة أشهر، مسجلا نموا شهريا بلغت نسبته 6.40%. هذا واستفاد السوق من الأداء الإيجابي لقطاعي العقار والبنوك بعد أن سجلت أسهمهما مستويات سعرية هي الأعلى خلال العام الحالي. وقد سجل المؤشر مكاسب أسبوعية بلغت نسبتها 3.33% مغلقا عند مستوى 2.623.87 نقطة. وتراجع المتوسط اليومي لكمية التداول خلال الأسبوع بنسبة 1.54%، بينما ارتفع المتوسط اليومي للقيمة بنسبة 11.80%.
ولفت إلى أن السوق المالي السعودي استمر في أدائه الإيجابي للأسبوع السادس على التوالي على وقع تأثر السوق إيجابيا بالأنباء الخاصة بزيادة نسبة الاستثمار الأجنبي وكذلك توجه سيولة من السوق العقاري إلى سوق الأسهم، ليغلق مؤشره على ارتفاع أسبوعي بنسبة 2.78% مسجلا 7.226.43 نقطة أعلى مستوى منذ الأزمة عام 2008، ورفع المؤشر مكاسبه للعام الحالي إلى 12.60% واستمد المؤشر العام الدعم من قبل 12 قطاعا بقيادة قطاع الإعلام والنشر الذي ارتفع 6.60%، فيما تراوحت مكاسب القطاعات الأخرى ما بين 4.91% لقطاع الاتصالات و0.08% لقطاع شركات الاستثمار المتعدد. في المقابل تراجعت مؤشرات 3 قطاعات على رأسها قطاع الفنادق والسياحة بنسبة 2.41%. على صعيد نشاط التداول، ارتفع المتوسط اليومي لعدد الأسهم المتداولة بنسبة 29.03% إلى 555.32 مليون سهم، فيما نما متوسط قيمة التداول اليومية بنسبة 22.41% إلى 3.38 مليارات دولار علما أن السوق قد شهد أعلى قيمة تداول منذ 2 فبراير 2008 خلال جلسة الثلاثاء الماضي.
وأوضح التقرير انه في الوقت الذي تواصل فيه الشركات الإعلان عن نسب توزيع الأرباح النقدية والسهمية، يسيطر اللون الأخضر على سوق مسقط للأوراق المالية للجلسة السابعة على التوالي. تمكن المؤشر العام بنهاية تداولات الأسبوع من تسجيل أعلى مستوى له على الإطلاق منذ ما يقارب السبعة أشهر، حيث أغلق عند مستوى 5.841.80 نقطة مرتفعا بنسبة ملحوظة 2.55% على أساس أسبوعي.
وأضاف التقرير أن سوق الكويت للأوراق المالية واصل ارتفاعه في أسبوع اقتصر على ثلاثة أيام تداول بفعل الأعياد الوطنية، ليغلق المؤشر السعري عند مستوى 6.133.60 نقطة، بارتفاع نسبته 0.69% فيما سجل المؤشر الوزني نموا بنسبة 0.48%. هذا وازدادت مكاسب المؤشر السعري منذ بداية العام إلى 5.49% بعد أن شهد السوق مؤخرا أحداثا استثنائية أدت إلى تحقيق أرقام قياسية لم تشهدها البورصة الكويتية منذ أعوام، في حين تلوح في الأفق بوادر الهبوط في ظل استمرار العزوف عن الأسهم القيادية وبقاء عمليات تجميع تارة وتسييل تارة أخرى على الأسهم الرخيصة مسيطرة على مجريات السوق.
وقد تكللت قطاعات السوق بالأخضر متراوحة ما بين 2.97% لقطاع التأمين و0.24% لقطاع الخدمات.
وبلغ المتوسط اليومي لكمية التداول خلال تداولات الأيام الثلاثة الماضية 635.17 مليون سهم بانخفاض نسبته 25.68%، كما تقلص المتوسط اليومي لقيمة التداول بنسبة 19.59% ليصل إلى ما يقارب 178.69 مليون دولار.
وأشار إلى أنه سادت بورصة قطر حالة من التذبذب في أدائها خلال الأسبوع بانتظار متغيرات جديدة تنهي حالة الركود وتدفع بالحركة نحو الاستقرار، إلا أن سياسة التحرك ضمن النطاق الضيق تساعد في الحد من الفجوات التي تتسبب بتراجع كبير في أسعار الأسهم.
بخصوص مؤشر بورصة البحرين قال التقرير انه شهد تأرجحا بين المنطقتين الحمراء والخضراء خلال تداولات الأسبوع إلى أن أنهى اسبوعه على تراجع بلغت نسبته 0.53% عند مستوى 1.147.99 نقطة ليكون الخاسر الوحيد بين الأسواق الخليجية. وشهدت قطاعات السوق النشطة تباينا في أدائها، حيث نما قطاعا البنوك التجارية والاستثمار خلال الأسبوع في حين تراجع كل من قطاع الصناعة والخدمات والفنادق والسياحة. وفيما يتعلق بنشاط التداول، تراجع المتوسط اليومي لعدد الأسهم المتداولة بنسبة 46.42% إلى 1.60 مليون سهم، فيما تراجع متوسط قيمة التداول اليومية بنسبة 10.84%.