Note: English translation is not 100% accurate
أميركي يتنافس مع كولومبي ونيجيرية على رئاسة البنك الدولي
25 مارس 2012
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ
منذ تأسيس البنك الدولي في 1944 كانت واشنطن تختار دائما رئيس البنك الدولي وفي كل مرة كان يتولى هذا المنصب اميركيا من دون أي اعتراض.
لكن هذه السنة ولأول مرة سيتنافس مع المرشح الأميركي مرشحان آخران لخلافة الرئيس الحالي للبنك الديبلوماسي الأميركي السابق روبرت زوليك.
وفيما يلي المرشحون الثلاثة:
٭ نغوزي اوكونجو ايويالا (57 عاما) التي رشحتها بلادها نيجيريا وجنوب افريقيا وانغولا لهذا المنصب.
ووزيرة المالية النيجيرية وخبيرة الاقتصاد هذه أمضت أكثر من عقدين تتولى مناصب عديدة في البنك الدولي. وقد ولدت في عائلة ارستقراطية من جنوب نيجيريا، وحصلت على شهادة في الاقتصاد من جامعة هارفرد وعلى شهادة دكتوراه في الاقتصاد والتنمية من معهد ماستشوستس للتكنولوجيا.
وفي آخر منصب تولته في البنك الدولي، كانت مساعدة المدير العام قبل ان تكلفها الحكومة النيجيرية الجديدة الاشراف على الاصلاحات المالية. وهي متزوجة من طبيب جراح ولديهما أربعة أولاد.
٭ خوسيه انطونيو اوكامبو (59 عاما) خبير اقتصاد عمل لحساب الحكومة الكولومبية والأمم المتحدة.
تولى على التوالي مناصب وزير الزراعة ورئيس مجلس إدارة البنك المركزي في الحكومة الكولومبية والمدير التنفيذي للجنة الاقتصادية لأميركا اللاتينية والكاريبي لست سنوات.
وبين عامي 2003 و2007 كان مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية.
وهو حاليا استاذ في معهد الشؤون العامة والدولية في جامعة كولومبيا في نيويورك.
٭ جيم يونغ كيم: (52 عاما) المرشح الاميركي ولد في كوريا الجنوبية لكنه نشأ في ولاية ايوا.
ونال شهادة في الطب وعلم الانتروبولوجيا من جامعة هارفارد وكان استاذا في جامعات طب عديدة.
وبين عامي 2003 و2007 تولى ملف الايدز في منظمة الصحة العالمية لتوزيع ادوية في الدول النامية.
وساهم في إنشاء منظمة «بارتنرز ان هيلث» التي تنشط في الأوساط الفقيرة والمحرومة في كل مكان من هاييتي الى روسيا.
وهو حاليا رئيس جامعة دارتماوث العريقة، ومتزوج من يونسوك ليم طبيبة الاطفال التي تولت معالجة اطفال مصابين بالايدز في افريقيا.
وحسب الإجراءات المتبعة فإن الأعضاء الـ 25 في البنك سوف ينظمون مقابلات رسمية مع المرشحين الثلاثة في العاصمة الأميركية (واشنطن) مع بدء عملية اختيار الرئيس الجديد بالإجماع قبل اجتماع 20 أبريل المقبل.
والبنك الدولي هيئة دولية مهمتها الحد من الفقر في العالم عبر دعم التنمية.
وقد تأسس هذا البنك مع توأمه صندوق النقد الدولي في مؤتمر بريتون وودز (الولايات المتحدة) في 1944. وهو يضم اليوم 187 دولة عضوا ومقره في واشنطن. وقد سمي أولا المصرف الدولي لإعادة الاعمار والتنمية.
ويتألف البنك عمليا من مؤسستين مترابطتين هما البنك الدولي لإعادة الاعمار والتنمية والجمعية الدولية للتنمية.
وتقدم المؤسسة الأولى قروضا للدول ذات الدخل المتوسط والدول الفقيرة القادرة على تسديد الديون مثل المكسيك وروسيا والجزائر وغواتيمالا.
اما المؤسسة الثانية فتقدم قروضا او اعتمادات بلا فوائد ومنح للبلدان الأكثر فقرا في العالم.
وخلال سنته المالية التي انتهت في 30 يونيو الماضي، وافق البنك الدولي على تقديم قروض جديدة بقيمة 57.3 مليار دولار.
ويحصل البنك الدولي لإعادة الاعمار والتنمية على موارده من الأسواق الدولية للرساميل بينما تعتمد الجمعية الدولية للتنمية الى حد كبير على مساهمات أغنى دولها لتمويلها.
والقروض التي توزعها الجمعية الدولية للتنمية ويوافق عليها الأعضاء الـ 25 في مجلس إدارة البنك الدولي الذين يمثلون الدول الأعضاء الـ 185، تسدد خلال ثلاثين او أربعين سنة مع فترة سماح من عشرة أعوام ودون فوائد. وقدمت هذه الجمعية منذ تأسيسها قروضا وهبات تبلغ قيمتها اكثر من 161 مليار دولار، بوتيرة ما بين سبعة وتسعة مليارات دولار سنويا، ذهب حوالي 50% منها لافريقيا. والى جانب هاتين الهيئتين الأساسيتين، تساهم ثلاث مؤسسات أخرى في بناء مجموعة البنك الدولي، هي:
٭ الشركة المالية الدولية التي تعرض تمويلات لتشجيع الاستثمار الخاص في الدول النامية، وهذا يجري حاليا في أكثر من مائة بلد. وبلغت قيمة محفظتها من الديون 48.8 مليار دولار في 2011.
٭ الوكالة المتعددة الأطراف لضمان الاستثمارات التي تقدم للمستثمرين ضمانات ضد الخسائر المرتبطة بالمخاطر غير التجارية في الدول النامية.
٭ المركز الدولي لتسوية الخلافات المتعلقة بالاستثمارات الذي يؤمن آليات دولية للمصالحة والتحكيم في النزاع المرتبطة بالاستثمارات. ويعمل اكثر من تسعة آلاف شخص في مكاتب البنك الدولي في العالم.