Note: English translation is not 100% accurate
تجسيداً لمبدأ المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات
«مجموعة الساير» و«نفط الكويت» و«منطقة حولي التعليمية» تعلن عن بدء حملة السلامة المرورية الأولى «حزامك.. أمانك»
27 مارس 2012
المصدر : الأنباء



أعلنت مجموعة الساير وشركة نفط الكويت ومنطقة حولي التعليمية عن بدء حملة السلامة المرورية الأولى بالتزامن مع الإعلان عن بدء مسابقة الساير الرابعة لأفضل أداء بيئي والتي تأتي نتيجة التعاون المشترك بين القطاعين العام والخاص تجسيدا لمبدأ المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات.
وجاء هذا الإعلان أثناء الحفل الذي استضافته منطقة حولي التعليمية في ثانوية صلاح الدين بمنطقة الزهراء بحضور كل من: العضو المنتدب بدائرة الاستكشاف وتطوير الإنتاج ممثلا عن رئيس مجلس الإدارة شركة نفط الكويت، خالد السميطي، ومدير عام منطقة حولي التعليمية منى الصلال، ومدير عام الخدمة بمجموعة الساير م.ابراهيم الفوزان.
حملة السلامة المرورية الأولى
استهل مدير عام مجموعة الخدمة بمجموعة الساير م.إبراهيم الفوزان الحفل بكلمة قال فيها: ان المحرك الأساسي لمثل فعاليات كهذه هو المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات، فبعد ثلاث سنوات من إطلاق مجموعة الساير لمسابقة بيئية سنوية تستهدف أبناءنا الطلبة لزيادة وعيهم البيئي وتعريفهم بحجم مسؤولياتهم البيئية في المستقبل ارتأت مجموعة الساير أن تسلط الضوء في هذا العام على ظاهرة وآفة تحصد مئات الأرواح من أبنائنا وبناتنا نتيجة السرعة الزائدة وعدم الالتزام بقواعد السلامة المرورية ففي النصف الأول من العام السابق بلغت وفيات حوادث المرور 242 حالة مقارنة مع 186 حالة في نفس الفترة من العام 2010 ما يجعل الكويت من أكثر دول العالم في حوادث المرور مقارنة مع عدد السكان والمساحة.
وأضاف قائلا: انه بدراسة تحليلية لحوادث المرور في الكويت وبالنظر للفئات العمرية لوحظ أن الشباب هم الأكثر عرضة للحوادث، كذلك تثبت الإحصائيات ان 63% من حالات الوفاة الناجمة عن الحوادث المرورية لم يكن ضحاياها يربطون أحزمة الأمان من هنا كان شعار حملتنا هو «حزامك.. أمانك».
مسابقة الساير الرابعة لأفضل أداء بيئي
من جانبها أكدت مديرة منطقة حولي التعليمية منى الصلال ضرورة «جعل مدارسنا خضراء لأن البيئة هي كل ما يحيط بالإنسان من موجودات كالماء والهواء والكائنات الحية والجمادات، وهي المجال الذي يمارس فيه الإنسان حياته ونشاطاته المختلفة، وللبيئة نظام دقيق متوازن صنعه خالق عظيم ولكن جاءت يد الإنسان لتعبث بكل جميل في البيئة وتهدد الأخضر واليابس فكان ذلك الشبح المدمر وهو التلوث».
وأوضحت ان المجتمع بجميع فئاته من مؤسسات حكومية وخاصة عليهم مواجهة هذه المشكلة بالالتزام في السلوك والتعامل مع الطبيعة من حولنا من منطلق الاستخلاف في الأرض لاعمارها.
واختتم الحفل بإعلان موجه أول علوم عماد سعود العقيل عن أن الجوائز لهذا العام ستكون ذات قيمة علمية وتربوية عالية لايصال المفاهيم المطلوبة ولتشجيع كل المشاركين لتقديم أفضل ما لديهم للحد من الهدر في استخدام الموارد والثروات التي يتوجب أن نسلمها للأجيال القادمة على أكمل وجه، حيث ستتنوع هذه الجوائز ما بين أجهزة صنع السماد الى أجهزة عاملة على الطاقة البديلة، متمنيا التوفيق لجميع المشاركين.