Note: English translation is not 100% accurate
شعشاعة: الانتقال إلى الأسواق الصاعدة يوفر فرصاً اقتصادية واعدة لجميع دول الخليج
6 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

قال المدير العام والشريك الإداري لشركة العيبان والقطامي جرانت ثورنتون للاستشارات الاقتصادية ووكلاء الملكية الفكرية طارق شعشاعة بأنه حين بدأ الاستثمار في الأسواق سريعة النمو في أواخر الثمانينيات كان العديد من المستثمرين يعتبرونها استثمارات متخصصة ولكنها باتت اليوم مألوفة جيدا لديهم بعد ان واظبوا على التوجه نحوها على مدى العقود الثلاثة الماضية، ليس كوسيلة لاقتناص فرص النمو السريع وانما لتنويع محافظهم الاستثمارية ايضا.
وأشار شعشاعة الى انه وبالنظر الى المستقبل فإن الأسواق الصاعدة قد شرعت في تأسيس نفسها كمصادر للنمو وفرص التنويع الاستثماري والعوائد غير المرتبطة بالأسواق سريعة النمو التقليدية.
وأكد شعشاعة أن الأسواق الصاعدة هي أسواق سريعة النمو تنتشر في آسيا وأفريقيا وأوروبا وأميركا وتوفر فرصا اقتصادية واعدة حيث تظهر دلائل قوية تدل على نمو مضطرد يغذيه إنفاق حكومي مستمر مما يجعل المنطقة وجهة استثمارية مجدية.
وأشار ايضا الى انه لاشك في أن احداث الربيع العربي قد تركت آثارا مهمة على آفاق الاستثمار في المنطقة والتي أثرت بدورها بشكل مباشر وغير مباشر على الاقتصاد في جميع الدول العربية.
وقال شعشاعة ان الكويت تعتبر في طليعة الدول المنتجة للنفط والغاز والمعادن الثمينة، وهي في وضع يؤهلها تماما للاستفادة من ارتفاع الطلب العالمي على هذه الموارد ومع توسع الاقتصاد وتواصل الاستثمار في البنية التحتية، فإن ذلك يوفر فرصا ثمينة في قطاعات البناء والنقل والخدمات المصرفية والمالية والاتصالات كما يضفي ارتفاع معدل الاستهلاك على هذه الاقتصادات قوة شرائية عالية ويمنحها القدرة على شق طريقها نحو النمو.
وأكد على ان الفرصة السانحة في الأسواق الصاعدة غنية ومثيرة ولابد من الأخذ في الاعتبار ان مخاطر الاستثمار المعروفة في الأسواق سريعة النمو تزداد اكثر في الأسواق الصاعدة مما يعني الأهمية المحورية القصوى لاعتماد نهج استثماري طويل الأجل قائم على البحث العلمي المكثف.