Note: English translation is not 100% accurate
مليار دينار الخسائر السوقية الأسبوع الماضي وتراجع السعري 0.3% والوزني 2.5%
إيقاف تداول 31 شركة والخسائر الكبيرة لبعض الشركات دفعت السوق للتراجع
8 ابريل 2012
المصدر : الأنباء
3.2 % نسبة انخفاض قيمة التداول البالغة 166.6 مليون ديناركتب: شريف حمدي
جنحت حركة سوق الكويت للأوراق المالية في أغلب جلسات التداول للأسبوع الماضي إلى التراجع جراء استمرار موجة البيع التي ظهرت في السوق منذ الأسبوع الأخير من شهر مارس الماضي، الأمر الذي أدى إلى استمرار خسائر مؤشري السوق بشكل لافت، لينهي تعاملات الأسبوع الأول من الربع الثاني باستقرار المؤشر العام عند مستوى 6145.5، والمؤشر الوزني عند مستوى 409.77 نقاط. ويبدو ان السوق لايزال متأثرا بالخسائر الكبيرة التي حققتها كثير من الشركات في قطاعات متنوعة، كما تأثر أيضا بالشركات التي تم إيقافها مع بداية تعاملات الأسبوع وعددها 31 شركة أغلبها في قطاع الاستثمار، خاصة مجموعة مثل ايفا التي تأثرت سلبا جراء إيقاف سهم الشركة الأم عن التداول، كما ان مجموعة الخرافي شهدت عمليات تصريف واضحة خاصة سهم زين الذي تعرض لعمليات بيع مستمرة لدرجة ان السهم كان يفقد في كل جلسة تداول 20 فلسا، أما في الجلسة الأخيرة فخسر السهم 40 فلسا، وهو الأمر الذي انعكس سلبا على أداء باقي أسهم المجموعة، أما المدينة وشركاتها التابعة فشهدت تباينا ملحوظا في الأداء ولكنها كانت المجموعة الأكثر تماسكا ولعبت دورا ملحوظا في حفظ التوازن للسوق وحدت من خسائره.
رغم استمرار عمليات البيع، إلا ان التوقعات تشير إلى ان السوق سيتعافى خلال المرحلة المقبلة، وذلك للعوامل التالية:
٭ أولا: وجود مجموعة كبيرة من الأسهم التي تراجعت مستوياتها السعرية بسبب استمرار موجة البيع، وبالتالي فإن هناك الكثير من الأسهم باتت أسعارها مشجعة على الشراء.
٭ ثانيا: استهداف أسهم القطاع البنكي استعدادا لمرحلة الكشف عن النتائج الخاصة بالربع الأول من العام الحالي، على اعتبار ان البنوك هي أول من يعلن عن النتائج المالية وسط توقعات بأن تكون نتائج الربع الأول ايجابية، خاصة ان البنوك لديها أسهم مرهونة ترى ان كثيرا منها أصبحت ذات قيم سعرية أفضل وبالتالي قد تتراجع أحجام مخصصاتها في الربع الأول.
٭ ثالثا: عدم وجود عوامل سلبية تدعو للاستمرار في عمليات البيع، كونها ترجع لأسباب مضاربية في المقام الأول.
٭ رابعا: استمرار وجود عامل الثقة بالسوق رغم التراجعات الحالية، وهو ما تبرهن عليه معدلات السيولة المتوافرة والتي تجاوزت خلال تعاملات الأسبوع الماضي مستوى 40 مليون دينار، وهو ما يؤكد ان السوق لايزال يتمتع بثقة المتداولين.
وشهدت تداولات الأسبوع الماضي تراجع المؤشر السعري بمقدار 19.5 نقطة ليغلق عند مستوى 6145.5 نقطة بانخفاض نسبته 0.3% مقارنة مع الأسبوع قبل الماضي، فيما سجل المؤشر الوزني انخفاضا بمقدار 10.4 نقاط ليغلق عند مستوى 409.8 نقاط بانخفاض نسبته 2.5% مقارنة مع الأسبوع الذي سبقه.
وبلغ اجمالي القيمة المتداولة 166.6 مليون دينار مقارنة مع 172.2 مليون دينار في الأسبوع قبل الماضي بانخفاض بلغت نسبته 3.2%، فيما سجلت كميات الأسهم المتداولة تراجعا بنسبة 5.9% لتبلغ مع نهاية الأسبوع الماضي 1.578 مليار سهم نفذت من خلال 21307 صفقات.
و شهدت أسهم 128 شركة من أصل 205 شركات تشكل 62.4% من الأسهم حركة تداول ما بين ارتفاع وهبوط، حيث سجلت أسهم نحو 54 شركة تمثل 42.2% ارتفاعا، فيما سجلت أسهم نحو 52 شركة تمثل 40.6% تراجعا، في حين استقرت أسعار أسهم 22 شركة تمثل 17.2% من اجمالي الأسهم المتداولة في سوق الكويت للاوراق المالية، وفي المقابل لم تشهد أسهم نحو 77 شركة تمثل 37.6% من إجمالي الأسهم المدرجة بالبورصة أي تداولات على مدار جلسات الأسبوع الماضي.
وبنهاية التداولات بلغت القيمة الرأسمالية للشركات المدرجة بالسوق 28.891.3 ملايين دينار بانخفاض قدره 1.020 مليون دينار تعادل 3.4% مقارنة مع الأسبوع الذي سبقه، وعلى مستوى القطاعات جاء قطاع الخدمات في صدارة القطاعات من حيث قيمة الأسهم المتداولة، اذ تم تداول 402.3 مليون سهم بلغت قيمتها 46.7 مليون دينار تمثل نحو 28% من إجمالي القيمة المتداولة، فيما جاء قطاع البنوك في المركز الثاني وذلك من خلال تداول 85.2 مليون سهم قيمتها 35.9 مليون دينار تمثل نحو 21.5% من إجمالي القيمة، فيما حل قطاع العقار ثالثا وذلك من خلال تداول 489.2 مليون سهم بلغت قيمتها 30.1 مليون دينار تمثل نحو 18.1% من إجمالي قيمة الأسهم المتداولة.
1- «الدولي».. تصدر النشاط
جاء سهم بنك الكويت الدولي في المرتبة الأولى من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 56.4 مليون سهم نفذت من خلال 661 صفقة بلغت قيمتها 15.2 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار 20 فلسا ليرتفع الى مستوى 280 فلسا، وتم تداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 285 فلسا كحد أعلى و255 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم الدولي تداولات قوية خلال تعاملات الأسبوع الماضي بعد فترة من الهدوء على السهم، وحقق السهم مكاسب سوقية بمقدار 7.7%، وجاء النشاط على السهم ليصل لأعلى معدل منذ نوفمبر 2011، وكانت جلسة الأربعاء الماضي هي الأنشط للسهم منذ فترة طويلة، حيث شهدت عمليات تجميع قوية من قبل كبار المضاربين لتتجاوز قيمة تداول السهم 9 ملايين دينار، ولكنه تعرض في جلسة ختام الأسبوع الى عمليات تخارج قلصت من مكاسبه السوقية، ومن المتوقع ان يشهد سهم الدولي نشاطا ملحوظا خلال المرحلة المقبلة خاصة ان البنوك هي أول من يعلن عن النتائج المالية وسط توقعات بأن تكون نتائج البنك ايجابية في الربع الأول من العام الحالي.
2- «هيتس».. استقرار
حل سهم هيتس تيليكوم القابضة في المرتبة الثانية من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 117.9 مليون سهم نفذت من خلال 1676 صفقة بلغت قيمتها 12.6 مليون دينار، وأغلق السهم مستقرا عند مستوى 108 فلوس، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 114 فلسا كحد أعلى و100 فلس كحد أدنى.
واصل سهم هيتس نشاطه الايجابي خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وذلك رغم موجة البيع التي اجتاحت السوق، وحافظ السهم على مكاسبه السوقية واستقراره فوق مستوى الـ 100 فلس وسط توقعات بمواصلة التحرك في الاتجاه الصعودي خاصة ان الشركة تسعى لتعظيم إيراداتها من خلال توسيع شبكاتها في الدول التي تعمل بها وهو ما بدأت الشركة فيه بالفعل من خلال توقيعها مؤخرا على اتفاقية تمويل بقيمة 43 مليون دولار، هذا بالإضافة الى الثقة في نتائج الشركة خاصة بعد ان أظهرت نتائج العام الماضي ارتفاعا بنسبة 7.8% في الأرباح، كما أن «هيتس» تشهد خلال الفترة الحالية نموا ملموسا على مستوى قاعدة عملائها واستثماراتها الخارجية.
3- «تمويل الخليج».. نشاط مضاربي
جاء سهم بيت التمويل الخليجي في المرتبة الثالثة من حيث القيمة المتداولة بعد تداولات الأسبوع الماضي، إذ تم تداول 173.4 مليون سهم نفذت من خلال 1649 صفقة بلغت قيمتها 10.9 ملايين دينار، وأغلق السهم مستقرا عند مستوى 62 فلسا، وتم تداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 68 فلسا كحد أعلى و57 فلسا كحد أدنى.
تعرض سهم تمويل الخليج الى ضغوط بيعية واضحة خلال تعاملات الأسبوع الماضي وتحديدا في جلسة الثلاثاء الماضي التي شهدت تداول قرابة 80 مليون سهم ليغلق متراجعا بالحد الأدنى، وهو ما قلص من مكاسب السهم خلال الأسبوع ليقفل مستقرا عند مستوى اغلاقه في الأسبوع قبل الماضي، وتشير التوقعات الى استمرار النشاط المضاربي للسهم، خاصة بعد إعلان زيادة رأسماله، وقيامه بإجراءات فعلية في إطار تنفيذ مشروع مرفأ تونس المالي، فضلا عن قيامه باستكمال 45% من مشروع المرابع الملكية مراكش بالمغرب التابع له وهي كلها عوامل تدفع البنك لمواصلة النتائج الايجابية.
4- «زين».. تراجع
حل سهم شركة الاتصالات المتنقلة (زين) في المرتبة الرابعة من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 14.2 مليون سهم نفذت من خلال 640 صفقة بلغت قيمتها 10.6 ملايين دينار، وأغلق السهم متراجعا بمقدار 105 فلوس ليستقر عند مستوى 700 فلس، وتم تداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 800 فلس كحد أعلى و700 فلس كحد أدنى.
تعرض سهم زين لتراجعات متواصلة على مدار جلسات تداول الأسبوع الماضي، وبذلك يكون السهم قد خسر 13% من قيمته السوقية، وجاءت تراجعات السهم بواقع 20 فلسا في كل جلسة تداول عدا جلسة ختام الأسبوع التي شهدت تراجعا بمقدار 40 فلسا وسط ضغوط على السهم ليصل الى مستوى سعري جديد وهو ما حدث بالفعل، فسهم زين لم يصل الى مستوى 700 فلس منذ أكثر من عامين، ورغم التراجع الذي شهده السهم طيلة جلسات الأسبوع الماضي، إلا ان السعر الذي بلغه قد يكون مشجعا على الشراء في الفترة المقبلة خاصة ان «زين» من الشركات التي تحقق نتائج تشغيلية جيدة وتحقق دائما معدلات نمو في الارباح خاصة في سعيها لزيادة ايراداتها التشغيلية بعد توقيعها اتفاقية تعاون مع شركة نيوسترينغ المتخصصة في تحليل بيانات الاعمال لمشغلي شبكات الاتصالات المتنقلة لتحسين جودة وأسعار الخدمات.
5- «أبيار».. انخفاض
جاء سهم شركة أبيار للتطوير العقاري في المرتبة الخامسة من حيث القيمة المتداولة، وذلك من خلال تداول 209.4 ملايين سهم نفذت من خلال 1123 صفقة بلغت قيمتها 9.1 ملايين دينار، وأغلق السهم متراجعا بمقدار فلسين ليتراجع إلى مستوى 42 فلسا، وتم تداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 47 فلسا كحد أعلى و41 فلسا كحد أدنى.
واصل سهم ابيار نشاطه اللافت بعد تداولات قياسية شهدها على مدار جلسات الأسبوع الماضي، وتعرض السهم لعمليات بيع أكثر من عمليات الشراء ليحقق خسائر سوقية بنسبة 3.4%، ورغم تراجع أداء السهم في الأسبوع الماضي بسبب موجة البيع التي شهدها السوق بشكل عام، فإنه من المتوقع ان يعود النشاط للسهم خاصة كونه من أكثر الأسهم التي تحظى باهتمام المضاربين ويحقق لهم مكاسب سريعة، هذا بالإضافة الى ان الشركة بدأت تعود تدريجيا للتحسن وقامت بأكثر من إجراء يدل على عودتها على الطريق الصحيح مثل قيامها مؤخرا باستدعاء زيادة رأسمالها من 105 إلى 110 ملايين دينار، كما انها قامت بتوقيع مذكرة تفاهم مع شركة رمال الكويت العقارية وذلك لإيجار احد عقاراتها في دبي بقيمة ايجارية سنوية تعادل 1.5 مليون دينار تقريبا لمدة 10 سنوات.
6- «الوطني».. تراجع
حل بنك الكويت الوطني في المرتبة السادسة من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 7.8 ملايين سهم نفذت من خلال 245 صفقة بلغت قيمتها 8.4 ملايين دينار، وأغلق السهم متراجعا بمقدار 20 فلسا ليقفل عند مستوى دينار و60 فلسا، وتم تداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين دينار 80 فلسا كحد أعلى ودينار و60 فلسا كحد أدنى.
في ظل حركة السوق التي أخذت الاتجاه البيعي بشكل شبه متواصل أنهى سهم البنك الوطني تعاملات الأسبوع الماضي محققا خسائر سوقية بنسبة 1.9%، ويأتي هذا التراجع في الوقت الذي كان يحقق فيه السهم مكاسب خلال التعاملات ولكن قبل الاقفالات كان يفقدها نتيجة عمليات جني الأرباح السريعة، ورغم ذلك فإن سهم الوطني سيظل محط اهتمام شريحة كبيرة من المتعاملين خلال المرحلة المقبلة خاصة انه سيكون أول من يعلن عن نتائج الربع الأول من العام الحالي وسط توقعات بأن تكون نتائجه ايجابية، وما يعزز الثقة في السهم هو سعي البنك لتطبيق استراتيجية توسعية على المستويين الاقليمي والعالمي.
7- «المنتجعات».. ارتفاع مضاربي
جاء سهم شركة الدولية للمنتجعات في المرتبة السابعة من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 118.4 مليون سهم نفذت من خلال 1079 صفقة بلغت قيمتها 7.06 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار 3 فلوس ليصل الى مستوى 60 فلسا، وتم تداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 62 فلسا كحد أعلى و56 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم المنتجعات نشاطا مضاربيا كبيرا خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وحقق السهم مكاسب سوقية بنسبة 5.3%، وببلوغ السهم هذا المستوى يكون قد وصل لأعلى مستوى له منذ ما يقرب من عامين تقريبا، ويأتي هذا النشاط على سهم المنتجعات في ظل النشاط العام الذي تشهده الأسهم التابعة لمجموعة ايفا بشكل عام رغم غياب شركة ايفا عن التداول للإيقاف، كما يترقب المتعاملون بالسوق نتائج ايجابية للخلاف الدائر بين الشركة وشركة الصفاة للاستثمار حول ارض الضباعية.
8- «بيتك».. صعود
حل بيت التمويل الكويتي في المرتبة الثامنة من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 7.9 ملايين سهم نفذت من خلال 348 صفقة بلغت قيمتها 6.1 ملايين دينار، وأغلق السهم متراجعا بمقدار 10 فلوس لينخفض الى مستوى 770 فلسا، وتم تداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 790 فلسا كحد أعلى و770 فلسا كحد أدنى.
تراجع سهم «بيتك» خلال الجلسات الأخيرة بشكل ملحوظ، وبنهاية تداولات الأسبوع الماضي يكون السهم قد خسر 1.3% من مكاسبه السوقية السابقة، ورغم هذا التراجع يظل «بيتك» محط اهتمام الكثيرين خاصة في ظل سعيه الى تنفيذ خطة إعادة الهيكلة الجديدة التي يسعى من خلالها للعودة الى النمو في الربحية وزيادة حجم المحفظة الاستثمارية للبنك، كما أن «بيتك» يدرس حاليا مجموعة من الفرص العقارية الواعدة في أسواق عالمية، ويعمل على فتح المجال لإيجاد مصادر دخل مدرة جديدة.
9- «المدينة».. نشاط ملحوظ
جاء سهم شركة المدينة للتمويل والاستثمار في المرتبة التاسعة من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 76.5 مليون سهم نفذت من خلال 1120 صفقة بلغت قيمتها 5.5 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار 12 فلسا ليصل الى مستوى 75 فلسا، وتم تداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 77 فلسا كحد أعلى و65 فلسا كحد أدنى.
لعبت الأسهم التابعة لمجموعة المدينة دورا ملحوظا في الحفاظ على تماسك السوق من خلال نشاطها رغم عمليات البيع الواسعة التي شهدها السوق طيلة الفترة الأخيرة الماضية، ونجح السهم في إضافة 19% مكاسب سوقية جديدة، وسط توقعات باستمرار السهم في الاتجاه الصعودي كونه أصبح من أهم الأسهم المضاربية في الوقت الراهن، كما ان الشركة تتمتع بنشاط استثماري ايجابي مكنها من تقليص حجم خسائرها المالية في العام الماضي بنسبة 69%.
10- «بتروغلف».. مضاربة
حل سهم شركة الخليجية للاستثمار البترولي (بتروغلف) في المرتبة العاشرة من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 70.3 مليون سهم نفذت من خلال 814 صفقة بلغت قيمتها 5.2 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار فلسين ليصل الى مستوى 75 فلسا، وتم تداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 79 فلسا كحد أعلى و69 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم بتروغلف نشاطا ملحوظا خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وعلى إثر ذلك حقق السهم مكاسب سوقية بنسبة 2.7%، وببلوغ السهم هذا المستوى السعري يكون قد بلغ أعلى مستوى له منذ أكثر من عامين تقريبا، وجاء هذا النشاط في ظل النتائج المالية الايجابية التي حققتها الشركة في العام الماضي، حيث حققت أرباحا بلغت 1.41 مليون دينار تقريبا مقارنة بنحو 699 ألف دينار خسائر في عام 2010، بنمو في النتائج تقدر نسبته بحوالي 150%، وهو ما يعكس مدى قدرة الشركة على التحول من الخسائر الى تحقيق الأرباح التشغيلية.