Note: English translation is not 100% accurate
حصلت على 7 رخص لتطوير محطاتها.. وعموميتها توافق على زيادة رأسمالها إلى 34.6 مليون دينار
بخش: 5% نسبة النمو المتوقعة لـ «الأولى للوقود» في الربع الأول
27 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

السلطان: نعتزم التوسع الإستراتيجي الهادف وتقديم خدمات نوعية إلى العملاء تلبي احتياجاتهم خلال العام الحاليمحمود فاروق
كشف العضو المنتدب في الشركة الأولى لتسويق الوقود حمزة بخش عن حصول الشركة على 7 رخص لتطوير محطاتها وتم طرح مناقصة لإحداها وهي محطة الخالدية لإجراء عملية التطوير اللازمة لها، مشيرا إلى ان الشركة تنوي تطوير 3 محطات خلال العام الحالي و4 محطات في 2013، علما ان هناك خطة لإضافة المزيد من محطات غسيل السيارات لتصل الحصة السوقية للشركة إلى 35% بنهاية 2012.
وتوقع بخش في تصريحات عقب انعقاد الجمعية العمومية غير العادية المؤجلة التي عقدت أمس بنسبة حضور 64.76% ان تحقق الشركة في الربع الاول نسبة نمو 5% مقارنة بذات الفترة عن العام الماضي، مشيرا إلى أن العوائق مع بلدية الكويت قد تقلصت وأصبح لدى «الأولى للوقود» اطلاع اكثر حول الانظمة المطلوبة منها في محطاتها لاسيما ان هناك تطورا «بطيئا» مع البلدية ولكنه بالطريق الصحيح.
وعن وضع «الاولى للوقود» مع «البترول الوطنية» في تحديد الكوتة لاحتياجات الشركة من الوقود قال بخش: «الان تغلبنا على هذا المصطلح واصبحنا نرسل طلباتنا من الوقود ويأتي التوفير المباشر منهم، فضلا عن ان هناك تعاونا غير محدود فيما يتعلق بالتزويد، مؤكدا انه بعد تقلد هاني حسين وزارة النفط أعطى دعما بحكم معرفتة ودرايته بالاوضاع النفطية بالكويت حيث انه احد المحركين الرئيسيين لموضوع خصخصة المحطات منذ بدايتها.
وحول تخصيص اراض جديدة لبناء محطات اخرى قال انه تمت مخاطبة «البترول الوطنية» لتوفير اراض في المناطق السكنية الجديدة والشركة تنتظر الرد منهم، مشددا على انه اذا لم يتم التحرك من الان فقد نواجه ازمة في محطات الوقود في دولة مثل الكويت تملك 10% من احتياطي النفط في العالم.
واوضح بخش ان «الاولى للوقود» حصلت على موافقة من وزارة الكهرباء والماء لايصال تيار الكهرباء لمحطة «كبد» و«الشعيبة» وستكون جاهزة بعد الوصول الى صيغة توافقية مع «البترول الوطنية» حول هامش الربح وهذا الامر ينطبق ايضا على محطة غرب مشرف.
هذا، وقد وافقت الجمعية العمومية غير العادية على زيادة رأسمال الشركة من 32.969.919.950 دينارا الى 34.618.415.945 دينارا موزعة على 346.184.158 سهما قيمة كل سهم 100 فلس وجميع الاسهم نقدية.
كما تمت الموافقة على تعديل نص المادة 7 من عقد التأسيس والمادة 6 من النظام الاساسي المتعلقة برأس المال والسابق تعديلها.
وكانت الشركة قد اعلنت ارباحها للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2011 خلال جمعيتها العمومية العادية التي عقدت في 9 ابريل الجاري، حيث حققت ربحا صافيا بقيمة 4.059.055 مليون دينار أي نحو 12.41 فلسا للسهم بزيادة نسبتها 41% مقارنة مع ربحية السهم المحققة في عام 2010.
هذا، وقد ارتفع اجمالي اصول الشركة بنسبة 18% مقارنة بعام 2010 ومحققا 55.393.711 دينارا كما ارتفع اجمالي الايرادات بنحو 11% خلال عام 2011 ومجمل الربح بنحو 34% وذلك بإدخال مقومات اضافية في خدمة العملاء.
من جانبه قال رئيس مجلس الإدارة عبدالحسين السلطان في بيان صحافي ان اقتراح زيادة رأس مال الشركة ينبع من عزم الاولى للوقود التوسع الاستراتيجي الهادف الى تقديم خدمات نوعية الى العملاء تناسب تطلعاتهم وتلبي احتياجاتهم كما تم تطوير المحطات القائمة وفق معايير الجودة والأمن والسلامة»، مؤكدا أن النتائج المالية التي حققتها الاولى في 2011 مسجلة فيها زيادة في ربحيتها هي نتيجة الجهود الكبيرة التي بذلها فريق العمل في تطبيق استراتيجة الادارة الجديدة للشركة والتي ترتكز في أهم بنودها على تحسين الاداء وزيادة الانتاجية والربحية فيها بشكل أساسي ويضاف الى ذلك ما طبقته الشركة من اجراءات عملية لعبت دورا محوريا في زيادة هامش الربح وبالتالي تكريس أولى شركة ريادية في السوق الكويتية.
واشار إلى ان جهود الاولى للوقود أسفرت في المحافظة على الامن والسلامة والبيئة وجودة الخدمة عن حصولها على الجائزة البرونزية من بين 63 شركة متنافسة على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي في تقييم الجمعية الأميركية لمهندسي السلامة ـ فرع الكويت. كما حصلت الشركة على متطلبات مشغل محطات وقود حسب نظام التقييم من قبل المستشار العالمي (DNV) المعين من قبل شركة البترول الوطنية.
وحول اطار المسؤولية الاجتماعية قال السلطان ان «الأولى للوقود كانت لها بصمات واضحة خلال عام 2011 أثبتت حرصها الدؤوب على الالتزام بإستراتيجيتها تجاه تنمية المجتمع الكويتي عبر رعاية عدد من الانشطة الاجتماعية الهادفة بالتعاون مع جمعيات النفع العام منها مركز حسين جمعة مكي ودعم مشاريع التخرج لطلبة الهندسة في جامعة الكويت وبعض الجامعات الخاصة بالإضافة الى برنامج التدريب الصيفي للطلبة بالتنسيق مع برنامج اعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة، كما قامت الشركة برعاية حملة تنظيف الشواطئ العامة ودعم الاحتفالات التي قام بها بيت الكويت للاعمال الوطنية.
تطوير عمليات «الأولى للوقود» خلال 2011
استعرض عبد الحسين السلطان عددا من الانجازات الإستراتيجية لشركة الأولى للوقود في 2011 فعلى صعيد تطوير العمليات، فقد طورت الأولى حتى نهاية عام 2011 أربع محطات إضافية ليبلغ بذلك إجمالي المحطات المطورة 19 محطة، كما بدأت الشركة العمل على التحضير لافتتاح محطتي كبد وغرب الشعيبة الجديدتين فور الحصول على موافقة الجهات المعنية، هذا بالإضافة الى الانتهاء من أعمال التطوير في محطة بيان وإعادة العمل فيها منذ 1 يناير الماضي، كما شملت عملية تطوير المحطات لجهة العمليات الانتهاء من مشروع توريد وتركيب وتشغيل أجهزة القياس الاوتوماتيكي للخزانات الأرضية بالمحطات لتكون أولى بذلك أول شركة تسويق وقود بالكويت تنفرد بهذا الانجاز وهو من متطلبات السلامة والأمان الاساسية وقد حققت الشركة سبقا آخر من خلال تركيب وتطوير مضخات للوقود قابلة للتمدد ما يسمح بتعبئة السيارات من الاتجاهين. كما قامت الشركة باستخدام أجهزة الدفع المتنقلة في محطاتها لتكون أول شركة وقود في الكويت تطبق هذا النظام ما أسفر عن تقليل فترة الانتظار للعملاء وساعد على انسابية الحركة في المحطات احتراما لوقت العملاء. هذا وقد عملت الاولى على تجديد كافة الحاسوب وأنظمة البيع في محطاتها وهي في صدد تركيب أجهزة دفع مركزية على مضخات في مختلف المحطات.