Note: English translation is not 100% accurate
«بيان»: الأسواق الخليجية شهدت خلال مايو عمليات جني أرباح لتواصل تحقيق المكاسب
7 يونيو 2008
المصدر : الأنباء
أوضح تقرير صادر عن شركة بيان للاستثمار عن اداء اسواق المال الخليجية للشهر الماضي ان أغلب أسواق الأسهم الخليجية تمكنت من مواصلة تحقيق المكاسب لمؤشراتها في شهر مايو بعد أن أغلقت مؤشرات خمس منها على ارتفاع، في حين تراجع كل من سوق الأسهم السعودي وسوق دبي المالي. وبدت الأسواق متأثرة بالعوامل الداخلية لكل منها بشكل أساسي، وشهدت كل الأسواق ظهور عمليات جني أرباح في فترات متفاوتة من مايو، وتطورت تلك العمليات الى مستوى الحركة التصحيحية في سوق الكويت للأوراق المالية والذي تخلص منها سريعا بفضل عودة النشاط الى الأسهم القيادية. من ناحية أخرى، لعب ادراج شركات جديدة دوره في تهدئة وتيرة التداول في عدة أسواق كان أبرزها سوق الأسهم السعودي، كما ساهمت أخبار الاكتتابات بدورها في ظهور حالة من الترقب بين المستثمرين بنسب متفاوتة بين الأسواق. وعلى صعيد الأداء السنوي، استمر سوق مسقط للأوراق المالية في شغل المرتبة الأولى بعد أن حقق مؤشره نموا سنويا نسبته 27.88% في حين استمر سوق الأسهم السعودي وسوق دبي المالي في تسجيل الخسائر السنوية، وكان سوق الأسهم السعودي هو الأكثر تكبدا للخسائر بعد أن فقد مؤشره 14.73% من قيمته بنهاية 2007.
المؤشرات الرئيسيةوعلى صعيد الأداء الشهري، كان أداء سوق الدوحة للأوراق المالية هو الأكثر لفتا للانتباه، اذ استطاع أن يحافظ على صدارته لأسواق الأسهم الخليجية للشهر الثاني على التوالي، ولقي مؤشر السوق الدعم من النشاط الواضح على الأسهم القيادية خاصة في قطاعات البنوك والخدمات والصناعة، وتصدر سوق الدوحة للأوراق المالية ترتيب أسواق الأسهم الخليجية عن أداء مايو بعدما سجل مؤشره نموا بنسبة 5.28% مغلقا عند 11.554.69 نقطة، في حين شغل سوق مسقط للأوراق المالية المركز الثاني، واستطاع مؤشر السوق أن ينهي مايو متقدما بنسبة 3.07% بعدما أغلق عند 11.554.69نقطة، في حين جاء سوق الكويت للأوراق المالية في المركز الثالث بعد أن تجاوز حاجز 15 ألف نقطة النفسي، اذ أغلق مؤشره عند 15.014.50 نقطة مرتفعا بنسبة 2.20% ولم يحقق السوق هذا الانجاز بسهولة اذ تعرض لحركة تصحيحية خلال الشهر أنقذه منها عودة النشاط الى الأسهم الثقيلة.
الاسواق المتراجعةأما الأسواق المتراجعة، فكان أكثرها خسارة هو سوق الأسهم السعودي، والذي أغلق مؤشره عند 9.529.34 نقطة متراجعا بنسبة 5.33%، أتى بعده سوق دبي المالي والذي تأثر بعمليات جني الأرباح التي ظهرت خلال مايو، ودفعت مؤشره ليتراجع بنسبة 1.03% عندما أغلق عند 5.678.59 نقطة.
وقد سجلت الكمية المتداولة نموا في أربعة من أسواق الأسهم الخليجية، وشغل سوق أبو ظبي للأوراق المالية المرتبة الأولى من حيث الكمية المتداولة، حيث سجلت نموا نسبته 74.79% في حين شغل سوق البحرين للأوراق المالية المرتبة الثانية حيث حققت الكمية المتداولة فيه نموا نسبته 63.22% وجاء سوق الدوحة للأوراق المالية في المرتبة الثالثة، بعد أن نمت الكمية المتداولة فيه بنسبة 4.56% أما الأسواق الخاسرة فتقدمها سوق مسقط للأوراق المالية عندما تراجعت كميته المتداولة بنسبة 35.15% في حين كان سوق الكويت للأوراق المالية هو أقل الأسواق تراجعا بعد أن نقصت الكمية المتداولة فيه بنسبة 5.47%.
أما من جهة قيمة التداول، فسجلت أربعة من أسواق الأسهم الخليجية تراجعا مقارنة بشهر أبريل، وجاء في المرتبة الأولى سوق البحرين للأوراق المالية والذي شهد نموا كبيرا من جهة القيمة المتداولة، حيث بلغت نسبته 120.04% بينما كان سوق الدوحة للأوراق المالية هو صاحب أقل نمو للقيمة المتداولة بنسبة 5.24% أما الأسواق الخاسرة فتصدرها سوق مسقط للأوراق المالية، حيث تراجعت قيمته بنسبة 30.52%، بينما كان سوق الكويت للأوراق المالية هو أقل الأسواق تراجعا من حيث القيمة بعد أن انخفضت بنسبة 8.04%.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )