Note: English translation is not 100% accurate
العجمي: «كوفبيك» تربح 229 مليون دولار لـ 2007 بنمو 9% وعبر إنتاج 60.3 ألف برميل نفط يومياً
12 يونيو 2008
المصدر : الأنباء
زكي عثمان
أعلن رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب في الشركة الكويتية للاستكشافات البترولية الخارجية «كوفبيك» فهد العجمي ان الشركة نجحت في رفع صافي أرباحها للعام الماضي المنتهي بنهاية شهر ديسمبر الماضي بنسبة 9% لتسجل 229 مليون دولار مقارنة بـ 210 ملايين دولار للعام 2006 وبزيادة قدرها 63% عما هو مقدر بميزانية العام الماضي والمحددة بـ 140.4 مليون دولار.
وقال العجمي في المؤتمر الصحافي الذي دعت إليه الشركة أمس ان إجمالي إيرادات الشركة قد نمت بنسبة 17% لتسجل 987 مليون دولار مقارنة بـ 841 مليونا للعام 2006 وبزيادة نسبتها 30% عما هو مقدر بالميزانية وهو 761.4 مليون دولار، موضحا ان ايرادات النفط من اجمالي الايرادات السابق ذكرها قد بلغت 663.7 مليون دولار في حين شكلت إيرادات الغاز 232.3 مليونا.
واضاف أن متوسط الانتاج اليومي للشركة قد ارتفع من 59.9 ألف برميل نفط مكافئ يوميا الى 60.3 ألف برميل نفط مكافئ يوميا، في حين بلغ احتياطي الشركة من النفط والغاز نحو 222 مليون برميل نفط مكافئ بزيادة نسبتها 12% عن العام 2006 والبالغة 197 مليون برميل نفط مكافئ وبزيادة نسبتها 23% عما هو مقدر بالميزانية المحددة بـ 180.47 مليون برميل نفط مكافئ، موضحا ان معدل سعر برميل النفط قد بلغ 72.5 دولارا قياسا بـ 65.1 دولارا للعام 2006.
وأشار الى ان «كوفبيك» نجحت في تحقيق هذه الأرقام من خلال تواجدها في 52 مشروعا منتشرا في 14 دولة في أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا والشرق الأقصى واستراليا ومن خلال 5 مكاتب رئيسية خارجية في مصر وتونس واندونيسيا وباكستان واستراليا، مبينا ان اجمالي أرباح الشركات على مدار تاريخها قد بلغ 1.5 مليار دولار، كما بلغ ما تم دفعه من أرباح الى مؤسسة البترول الكويتية نحو 800 مليون دولار وعليه فقد بلغ متوسط العائد على رأس المال أكثر من 20%.
استراتيجية جديدةمن جهة أخرى ذكر العجمي ان مؤسسة البترول تدرس حاليا تعديل استراتيجية عمل الشركة والمحددة سلفا ببلوغ إنتاج يومي في 2010 يقدر بـ 100 ألف برميل وباحتياطي يقدر بـ 410 ملايين برميل نفط مكافئ، مبينا ان الاستراتيجية الجديدة والتي ستمتد حتى 2030 لمؤسسة البترول الكويتية ستقضي بعمل «كوفبيك» على تحقيق إنتاج يومي يصل الي 200 ألف برميل وباحتياطي يبلغ 680 مليون برميل نفط مكافئ وذلك بحلول 2020.
واوضح ان الأرقام الجديدة طموح للغاية وتفرض على «كوفبيك» المزيد من العمل لبلوغ هذه الأرقام وذلك من خلال تكثيف العمل لدخول مناطق استكشافية جديدة أو من خلال الاستحواذ على أصول قائمة، مشيرا الى ان هذه الاستراتيجية ستفرض أعباء مالية كبيرة على الشركة بالتزامن مع القفزة الكبيرة في أسعار النفط وهو ما سيجعل من عملية التوسع أمرا مكلفا للغاية.
وأمام هذا التحدي الجديد، تطرق العجمي الى مباحثات تدور حاليا مع القيادات العليا في مؤسسة البترول للعمل على تحقيق رؤية عمل جديدة تتعلق بدخول «المؤسسة» في تحالف مع «كوفبيك» للعمل كفريق واحد وبالتالي التغلب على الصعوبة المالية التي ستقف عائقا أمام الفكر الجديد، مبينا ان هذا الفكر سيساعد «كوفبيك» على اقتناص العديد من الفرص التي ستنعكس إيجابا على أدائها.
واضاف ان الافكار الجديدة ايضا لبلوغ المستويات الانتاجية الجديدة تتضمن العمل على التواصل مع الهيئة العامة للاستثمار والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية للدخول معهم في بعض الاسواق ضمن خطة التوسع والاستكشاف في مناطق جديدة، هذا الى جانب العمل مستقبلا على رفع نسب ملكية «كوفبيك» في المشاريع الجديدة عما هو متبع حاليا نظرا لأن الشركة كانت تتبع أسلوبا متحفظا في نسب ملكيتها وبالتالي ستلجأ الى تحمل مخاطر اكبر عن السابق في سبيل رفع نسب الملكية وبالتالي كميات الانتاج المستقبلية.
إنجازات 2007وحول انجازات «كوفبيك» للعام الماضي قال العجمي ان الشركة استطاعت تحقيق المزيد من النجاحات التي وضعتها على اعتاب مرحلة من النشاط المكثف وغير المسبوق على امتداد عام 2008 والأعوام اللاحقة وذلك عبر سلسلة من صفقات استملاك الحصص الاستراتيجية مما عكس حجم الثقة التي تتمتع بها الشركة في اوساط صناعة الاستكشاف والانتاج العالمية التي بدأت تنظر الى الشركة كشريك يتمتع بالكفاءة.
واضاف ان الجهود المبذولة كللت باضافة 2 من المشاريع الجديدة الى محفظة الأصول الحالية حيث منحت الحكومة المصرية في 13 مارس 2007 عقدا جديدا للتنقيب عن النفط في حقلي جيسوم وغرب الطويلة بالتعاون مع شركة بيكو المصرية حيث بدأت فعليا في العمل بحصة تبلغ 40% في هذا المشروع اعتبارا من شهر مايو من 2007، كما استكملت الشركة في 23 اغسطس الماضي استحواذها على حقل بانجكاه والذي يشمل حصة مشاركة بنسبة 25% في قطاع بانجكاه الواقع في حوض جاوا الشرقي في اندونيسيا، وعلاوة على ذلك نجحت الشركة في 11 ديسمبر الماضي في المشاركة بامتياز استكشافي بحري ثان في ساحل العاج باستحواذها على 27% في قطاع CI-102 للتنقيب عن النفط بساحل العاج.
حقول جديدةوأوضح العجمي ان العام الماضي شهد ايضا انطلاق باكورة الانتاج في قطاع غرب سيترا في مصر بالتزامن مع افتتاح مكتب اقليمي للشركة بمصر للمساهمة في تطبيق خطط التوسع والمتابعة عن قرب للفرص الاستثمارية الواعدة هناك وبالقارة الافريقية.
كما نجحت الشركة في تغطية واستعادة تكاليف ونفقات التطوير والاستكشاف التي تكبدتها في اطار مشاركتها في حقل شيندور في ماليزيا وذلك بفضل عائدات مبيعات هذا الحقل خلال فترة الـ 9 أشهر الأولى من بدء الانتاج، وفي اندونيسيا نجحت الشركة في توقيع اتفاقية مبدئية لبيع غاز ناتونا الاندونيسي الى سنغافورة كما استكملت كوفبيك خلال العام الماضي الاستحواذ على حصتها بالكامل في عمليات باكستان بصورة مستقلة عن شركة بريميير أويل.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )