Note: English translation is not 100% accurate
خادم الحرمين يضع حجر الأساس لمشاريع بقيمة 69.34 مليار دولار
13 يونيو 2008
المصدر : الأنباء
قام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بتدشين وإطلاق عدد من المشروعات في «مدينة الملك عبدالله الاقتصادية»، التي تعد من أكبر مشاريع القطاع الخاص بمنطقة الشرق الأوسط، والذي تقوم بتطويره وتنفيذه شركة «إعمار المدينة الاقتصادية».
وكان في استقبال الملك عبدالله كل من محافظ الهيئة العامة للاستثمار عمرو الدباغ ورئيس مجلس إدارة «إعمار المدينة الاقتصادية» محمد العبار ونائب رئيس مجلس الإدارة عبدالله كامل وفهد الرشيد، عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة «إعمار المدينة الاقتصادية».
واطلع خادم الحرمين الشريفين خلال جولته على سير العمل في مختلف مناطق «مدينة الملك عبدالله الاقتصادية» وعلى الاستثمارات الكبيرة التي اجتذبها المشروع مع إطلاق مرحلته الأولى، واطمأن على سير العمل وقدم توجيهاته إلى قيادات شركة «إعمار المدينة الاقتصادية» حول الاتجاهات المستقبلية للمشروع.
وقد وضع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في رابغ على البحر الاحمر (غرب)، حجر الاساس لمشاريع عدة تتطلب استثمارات بقيمة 130 مليار ريال سعودي (69.34 مليار دولار).
وقال رئيس الهيئة العامة السعودية للاستثمار (سابيا) عمرو الدباغ ان هذه المشاريع لبنى تحتية وصناعية المقرر اقامتها في «مدينة الملك عبد الله الاقتصادية» التي اطلقت نهاية 2005، مفتوحة لاستثمارات القطاع الخاص ايضا.
واوضح الدباغ الذي تحدث في حفل تدشين مشاريع جديدة من قبل العاهل السعودي ان «مدينة الملك عبد الله الاقتصادية استطاعت في فترة قصيرة جذب استثمارات نوعية تجاوزت 100 مليار ريال سعودي (68.26 مليار دولار)».
وكانت السعودية اعلنت في ديسمبر 2005 بناء «مدينة الملك عبدالله الاقتصادية»، في مشروع مشترك مع مجموعة اعمار الاماراتية التي تملك حكومة دبي الجزء الاكبر منها ومجموعة مستثمرين سعوديين على رأسها شركة بن لادن للبناء.
وفي خطوة مهمة على صعيد تطوير بيئة الاستثمارات الصناعية في المملكة، أطلقت «مدينة الملك عبدالله الاقتصادية» مبادرتين مهمتين في هذا المجال مشروع مصهر الألمنيوم الذي يتم تطويره بالتعاون مع شركة ألمنيوم الإمارات الدولية «إيمال إنترناشيونال»: ومشروع «مصنع توتال لزيوت التشحيم». كما دشن جلالته الأعمال الخاصة بالمرافق العامة والبنية التحتية لأنظمة المواصلات ومبنى الهيئة العامة السعودية للاستثمار ومركز الخدمة الذكية.
وبهذه المناسبة قال محمد العبار «أصبحت المملكة بفضل الرؤية القيادية الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز صاحبة أكبر الاقتصادات على مستوى منطقة الشرق الأوسط، كما عززت مستويات التنافسية التي تتمتع بها أسواقها على مستوى العالم.
وأطلقت المملكة مجموعة من المبادرات التطويرية التي تمهد لحقبة جديدة من النمو والرخاء الاجتماعي والاقتصادي بما يعود بالفوائد المباشرة على المواطنين السعوديين، وتلعب المدن الاقتصادية دورا مهما في العملية التنموية من خلال توفير فرص العمل واستقطاب الاستثمارات الأجنبية إلى أسواق المملكة».
وأضاف «تحتل -مدينة الملك عبدالله الاقتصادية- مكانة رائدة بين مشاريع المدن الاقتصادية في المملكة وتحفل بالفرص الاستثمارية الواعدة التي تنعكس بشكل إيجابي على النمو الإجمالي للاقتصاد الوطني ونجحت - مدينة الملك عبدالله الاقتصادية - في إيجاد بيئة استثمارية نموذجية تستقطب كبار المستثمرين في مختلف قطاعات الأعمال ومنها الصناعة والموانئ والضيافة والعقارات».
من جانبه قال عبدالله كامل «لا يسعنا إلا أن نتوجه بعميق الشكر والامتنان إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على توجيهاته الحكيمة وتشجيعه لنا على تطوير مشروع - مدينة الملك عبدالله الاقتصادية - بما يجعل منها إضافة مهمة تعزز عمليات التنمية الاقتصادية في المملكة وتعود بالخير والفائدة على المواطنين.
وتعكس زيارة جلالته حرص الحكومة السعودية الرشيدة على متابعة تطورات العمل في هذا المشروع الاقتصادي العملاق، الأمر الذي يشجعنا على تنفيذه بوتيرة متسارعة ووفق أفضل معايير التميز العالمية».
وأوضح «تساهم - مدينة الملك عبدالله الاقتصادية - بفضل التوجيهات الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في توفير بيئة عمل نموذجية يمكن للمواطنين السعوديين الاستفادة منها في إطلاق مشاريع صناعية رائدة، ناهيك عن أهمية المشروع في توفير العديد من فرص العمل».
وأشار إلى أنه يقود مسيرة «إعمار المدينة الاقتصادية» الناجحة فريق من كبار الخبراء والمتخصصين، وتبلغ نسبة السعوديين في فريق عمل الشركة أكثر من 64%، ويعمل في موقع مشروع - مدينة الملك عبدالله الاقتصادية - أكثر من 7000 متخصص وعامل، ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد ليصل إلى 10 آلاف شخص خلال عام واحد. وستؤمن المدينة مليون فرصة عمل وسيصل عدد سكانها إلى نحو مليوني شخص.
ويمتد مشروع «مدينة الملك عبدالله الاقتصادية» على مساحة 168 مليون متر مربع على شاطئ البحر الأحمر وينقسم إلى 6 مناطق رئيسية هي: الميناء البحري، والمنطقة الصناعية، وحي الأعمال المركزي، والمنتجعات، والمدينة التعليمية، والأحياء السكنية.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )