Note: English translation is not 100% accurate
بـ 50 فلساً فقط يمكنك أن تتداول في السوق
5 فجوات تقنية تخترق نظام «اكس ستريم» الجديد
16 مايو 2012
المصدر : الأنباء

يمكن التلاعب من خلال إدخال أوامر بيع أو شراء على السهم دون وجود نية لتنفيذهامحمود فاروق
أظهرت تجربة تطبيق نظام التداول الجديد اكس ستريم البالغ تكلفته 65 مليون دولار نجاحا ملحوظا من الناحية النظرية في أول أيام تشغيله بينما لوحظ إمكانية اختراق النظام تقنيا عبر بعض النقاط الفنية المتعلقة بالتداولات اليومية خاصة في ظل استمرار الاستعانة بمؤشري السوق السعري والوزني.
وعلى الرغم من المتطلبات التي وضع من أجلها النظام الجديد المتمثلة في حد النظام الجديد من عمليات التداولات الوهمية خاصة بعد التغيير الجوهري الذي حدث لنظام العرض والطلب فضلا عن الحد من التلاعب في إغلاقات الثواني الأخيرة لضمان أكبر قدر ممكن من سلامة التداول والحفاظ على مدخرات صغار المتداولين إلا ان هناك فجوات يمكن من خلالها اختراق النظام وذلك من خلال بعض الأساليب غير المشروعة التي لخصها خبراء أنظمة التداول في حديثهم مع «الأنباء» على النحو التالي:
أولا: أن يقوم شخص برفع سعر السهم عن طريق وضع طلبات شراء تتزايد بشكل متتابع، فمن خلال تحريك نشاط التداول على سهم معين، يقوم المتلاعب في السوق بخلق انطباع بأن هناك طلبا كبيرا على السهم، لكن الواقع يثبت ان هذا غير صحيح، ويقوم المتلاعب بعد ذلك ببيع أسهمه بسعر وهمي مرتفع تاركا المشترين الآخرين معلقين بأسعار أقل بكثير من سعر شرائهم لتلك الأسهم.
ثانيا: هناك نمط آخر من التلاعب يحدث عندما يدخل مستثمر أوامر بيع أو شراء لأسهم وهو يعلم ان هناك أوامر مشابهة أو متطابقة يتم إدخالها من قبل آخرين، وهذا النوع من التلاعب قد يرفع أسعار الأسهم او يخفضها محدثا أسعارا مصطنعة وليست حقيقية في السوق، مما يؤثر هذا التصرف بشكل سلبي على مستثمرين آخرين غير ملمين بهذه الصفقات المرتبة سلفا.
ثالثا: يمكن التلاعب بالسوق من خلال إدخال أوامر بيع أو شراء عديدة على السهم دون وجود نية لتنفيذها، أو خلق انطباع مضلل بوجود طلب نشط أو ضعيف على السهم عبر تحقيق سعر إغلاق مرتفع او منخفض، وتصل حالات التلاعب إلى أسوأ درجاتها عندما لا يحدث تنفيذ فعلي للصفقات ولا يتم انتقال فعلي للملكية.
رابعا: هناك أخطاء متعلقة بعروض البيع والشراء وآلية وضعها في النظام الجديد خاصة بعد تغيير القطاعات التي كانت موجودة فيها الشركات فضلا عن الوقت الذي قد يستغرقه البحث عن السهم المطلوب بيعه او شراؤه نتيجة تغيير كود الشركة الأمر الذي قد يتسبب في بعض الأخطاء نتيجة تعود المتداولين والمستثمرين على كود التداول في النظام القديم.
خامسا: أصبح الآن مع النظام الجديد إمكانية التداول في البورصة بـ 50 فلسا فقط الأمر الذي يراه البعض شيئا إيجابيا والبعض الآخر وهم الشريحة الكبيرة يراه أمرا سلبيا قد يؤثر على التداولات والمؤشرات العامة للسوق في ان واحد بشكل سلبي نظرا لأنه أصبح الآن صعود او هبوط سعر سهم معين يؤثر بشكل سريع على مؤشر السوق في حين الأسواق المالية المطبقة للنظام لا يحدث عندها ما يجري في السوق الكويتي الأمر الذي يدفع العديد من الوسطاء المعنيين بشكل يومي بالتداول الى المطالبة بسد تلك الثغرة بشكل سريع وعاجل حتى لا يصبح السوق لكل من يريد ان يتلاعب سواء على صعيد المؤشرات العامة او على أسعار الأسهم في السوق.
وبالنهاية يمكن القول ان النظام بمثابة نقلة نوعية للبورصة وخطوة جيدة نحو التطور مقارنة بالأسواق الخليجية والأسواق العربية ولكن يجب تلافي جميع الثغرات الفنية التي قد تعرقل عمل النظام الجديد في المستقبل وبالتالي العودة مرة أخرى إلى النظام القديم وإحداث ربكة من التغييرات التي قد تحدث عند إتمام الصفقات فجميعها عوامل يجب وضعها في الاعتبار والأخذ بها خلال الفترة الحالية.