Note: English translation is not 100% accurate
تصفية مراكز على بعض الأسهم وتصعيد شركات لتجميل ميزانية النصف الأول
20 يونيو 2008
المصدر : الأنباء
هشام أبوشادي
على الرغم من اغلاق المؤشر العام لسوق الكويت للاوراق المالية على ارتفاع محدود استمرارا لعمليات التصعيد منذ بداية الاسبوع، الا ان الاداء الحقيقي لحركة الاسهم غلب عليه النزول وإلحاق المزيد من الخسائر بالكثير من اوساط المتعاملين، خاصة المتعاملين الذين قاموا ببناء مراكز مالية على اسهم اجيليتي وشركاتها نهاية الاسبوع الماضي او بداية الاسبوع الجاري.
والمستفيدون من هذا الصعود هم الصناديق والمحافظ المالية الكبيرة والمضاربون الكبار المتحالفون معهم، فيما ان نزيف الخسائر متواصل للصغار دون ان يشعر بهم احد، وفي غياب تام من ادارة البورصة تجاه عمليات التلاعب والتصعيد التي تقوم بها بعض المجاميع الاستثمارية التي تقوم بتصعيد اسهمها والمضاربة عليها من خلال البيع بأعلى الاسعار والضغط بعنف على هذه الاسهم لخفضها وبدء تجميعها بأقل الاسعار. والنهج الجديد لادارة السوق يتمثل في الطلب من ادارة اي شركة يصعد سهمها بالحد الاعلى لمدة يوم او يومين تفسير هذا الصعود حيث انه لم تعلن اي شركة من الشركات التي صعد سهمها عن اي سبب لهذا الصعود، وان كانت هناك احدى الشركات التي تم تصعيد سهمها لمدة ثلاثة ايام، وهذه الشركة هي الوطنية للمسالخ التي تداول سهمها من يومين بأكثر من 10 ملايين سهم، وبعد هذا التداول اعلنت الاستثمارات الصناعية عن انها حققت ارباحا من بيع حصتها في الوطنية للمسالخ تقدر بنحو 384 الف دينار، وامس اعلنت ان احد الصناديق الاستثمارية التابع لها حقق 91 الف دينار من بيع أسهم الوطنية للمسالخ، وهذا يعني ان هناك اتفاقا مع الطرف الذي قام بشراء هذه الاسهم، ومع ذلك لم تتخذ ادارة الشركة اي اجراء، وقد تكون آلية البيع تمت وفقا للقوانين، الا انه كان من المفترض ان تعلن الشركتان عنها.
المؤشرات العامةارتفع المؤشر العام للبورصة 11.7 نقطة ليغلق على 15552 نقطة، فيما انخفض المؤشر الوزني 3.43 نقاط ليغلق على 781.16 نقطة.
وبلغ اجمالي الاسهم المتداولة 468.6 مليون سهم نفذت من خلال 10955 صفقة قيمتها 187.8 مليون دينار.
وجرى التداول على اسهم 167 شركة من اصل 199 شركة مدرجة، ارتفعت اسعار اسهم 43 شركة وتراجعت اسعار اسهم 55 شركة وحافظت اسهم 69 شركة على اسعارها و32 شركة لم يشملها النشاط.
تصدر قطاع الشركات الخدماتية النشاط بكمية تداول حجمها 185 مليون سهم نفذت من خلال 3838 صفقة قيمتها 62.3 مليون دينار.
وجاء قطاع الاستثمار في المركز الثاني بكمية تداول حجمها 155.7 مليون سهم نفذت من خلال 3112 صفقة قيمتها 56.2 مليون دينار.
واحتل قطاع العقار المركز الثالث بكمية تداول حجمها 85.1 مليون سهم نفذت من خلال 2104 صفقات قيمتها 36.1 مليون دينار.
وجاء قطاع الصناعة في المركز الرابع بكمية تداول حجمها 22.5 مليون سهم نفذت من خلال 1234 صفقة قيمتها 17.1 مليون دينار.
جني الأرباحاستمرت عمليات جني الأرباح مسيطرة على حركة التداول، الأمر الذي دفع المؤشر السعري للانخفاض خلال مراحل التداول لأكثر من 65 نقطة، الا ان هذه الخسائر تقلصت تدريجيا الى ان وصلت في الدقيقة الاخيرة الى 27.3 نقطة، ولكن في الثواني الاخيرة تلاشت هذه الخسائر مع تصعيد المؤشر بمقدار 11.7 نقطة، ما يعني ان المؤشر السعري ارتفع في الثواني الاخيرة بمقدار 39 نقطة، فيما تقلصت خسائر المؤشر الوزني من 5.9 نقاط الى 3.43 نقاط.
وقد تباينت حركة الاسهم بشكل عام، فقد استمر الاتجاه النزولي على اغلب اسهم الشركات التي حققت مكاسب ملحوظة في الفترة الماضية، خاصة الشركات المرتبطة بأجيليتي، فيما ان بعض الاسهم التي كانت في حالة ركود بدأت في التحرك امس بعضها يتم تصعيدها استعدادا لإغلاق ميزانيات نهاية النصف الاول من العام الحالي، خاصة اسهم دار الاستثمار والمدار وكفيك والصفاة للاستثمار وبعض شركاتها.
آلية التداولازدادت حركة التداول على اسهم قطاع البنوك ضعفا مع استقرار اسعار اغلب اسهم القطاع باستثناء انخفاض سهمي البنك التجاري وبيت التمويل الكويتي.
وعلى الرغم من الارتفاع النسبي لتداولات قطاع الاستثمار، الا ان معظم اسهم القطاع منيت بخسائر فقد استمر الاتجاه النزولي القوي لسهم بيان للاستثمار بفعل تزايد عمليات البيع التي يهدف جزء منها الى الضغط على السهم بخفضه الى اقل مستوى ممكن لتبدأ المجاميع المضاربية في شرائه مرة اخرى، ولكن الهبوط السريع للسهم من 430 فلسا الى 330 فلسا كبد الكثير من المتعاملين خسائر كبيرة، فمعروف ان سهم بيان يعد من الاسهم المضاربية وغير المحبذة للشراء والاستثمار من الصناديق والمحافظ المالية، نظرا للتذبذب التاريخي في ادائها المالي وايضا السعري، واستمرت عمليات النقل على سهم المال للاستثمار من قبل كبار الملاك في الشركة. اما سهم الصفاة للاستثمار، فقد شهد تداولات قياسية وصعودا ملحوظا في سعره، حيث تعتبر المحافظ المالية التابعة للشركة والشركات المرتبطة بها من كبار المتعاملين على السهم الذي يتوقع ان يواصل الارتفاع لتحسين البيانات المالية للشركة والشركات التابعة في النصف الاول من العام الحالي.
كذلك الامر بالنسبة لسهمي دار الاستثمار والمدار اللذين حققا مكاسب ملحوظة، فيما انخفض سهم اكتتاب في تداولات محدودة.
وارتفعت التداولات نسبيا على سهم صكوك الذي يتوقع ان يشهد المزيد من الارتفاع في اطار عمليات التصعيد لإغلاق النصف الاول، واستمر سهم داماك العقارية في الارتفاع بفعل التصعيد من قبل احدى الشركات التي تسعى لرفع سعر السهم. واستمرت حركة التداول مرتفعة على قطاع العقار مع صعود اسعار بعض الاسهم فقد شهد سهم منشآت ارتفاعا بالحد الاعلى في تداولات ضعيفة نسبيا، حيث يأتي تصعيد السهم من قبل بعض الشركات التي تسيطر على حصص مؤثرة من اسهم الشركة، ويقترب سهم ابيار من حاجز الـ 800 فلس في وتيرة صعود تتسم بالاستقرار والتوازن فيما عاد سهم صفاة عالمي للارتفاع بالحد الاعلى واستمر الاتجاه النزولي لسهم الوطنية العقارية بفعل استمرار موجة البيع على السهم من قبل بعض المحافظ التي كانت تضارب على السهم الذي ارتفع الى سعر 700 فلس في الاسبوع الماضي ليغلق على 560 فلسا امس، الامر الذي كبد الكثير من المتعاملين خسائر كبيرة، وحافظ سهم العربية العقارية على تداولاته المرتفعة مع تحرك السهم في نطاق سعري محدود، وهذا يعطي اشارات الى أن السهم مرشح لأن يشهد المزيد من الارتفاع في الفترة المقبلة، وتراجعت تداولات سهم لؤلؤة العقارية بشدة مقارنة بأول من امس إلا ان السهم حقق ارتفاعا محدودا.
الصناعة والخدماتاستمرت حركة التداول على أغلب أسهم الشركات الصناعية في الضعف باستثناء التداولات المرتفعة على بعض الأسهم، فرغم الانخفاض الملحوظ في تداولات سهم المعدات القابضة مقارنة بأول من امس الا ان التذبذب في الحركة السعرية للسهم استمر، حيث تحرك السهم ما بين 365 الى 390 فلسا ليغلق على سعر 375 فلسا. ويرجع التذبذب في سعر السهم الى احدى المحافظ المالية التي تمتلك نحو 10% والتي اكثر من نصفها معلن باسم احدى الشركات الصناعية، حيث تقوم هذه المحفظة بالضغط على السهم لرفع ملكيتها الى 10%.
وسجل سهم منا القابضة انخفاضا محدودا في تداولات مرتفعة نسبيا، فيما انه رغم التداولات المنخفضة نسبيا في سهم الصناعات الوطنية الا انه سجل ارتفاعا محدودا. وسجلت اغلب اسهم الشركات الخدماتية انخفاضا في اسعارها في الوقت الذي عادت فيه معظم اسهم الشركات الرخيصة في القطاع الى النشاط مرة اخرى، وفي مقدمتها سهم الصفوة الذي ارتفع بالحد الأعلى ليقترب من حاجز الـ 250 فلسا.
وحافظ سهم اجيليتي على سعره رغم عمليات البيع التي سيطرت على السهم الا ان عمليات الشراء استوعبت تأثير البيع، فيما سجل سهم مركز سلطان انخفاضا بفعل تزايد عمليات البيع، وسجل سهم زين انخفاضا ملحوظا في تداولات محدودة، واستمرت التداولات القياسية على سهم الشبكة الآلية الذي تجاوز حاجز الـ 510 فلوس واستمر الاتجاه الصعودي المحدود لسهم ميادين الذي يتوقع ان يستمر في الصعود.
وحافظت اغلب اسهم الشركات غير الكويتية على اسعارها في تداولات ضعيفة باستثناء التداولات المرتفعة على سهم التمويل الخليجي الذي يعطي اشارات قوية الى انه مقبل على ارتفاع كبير.
وعلى الرغم من الارتفاع في قيمة التداول الا ان السيولة المالية تركزت في عدد محدود من الأسهم، فقد استحوذت قيمة تداول اسهم 12 شركة على 52.6% من القيمة الاجمالية للشركات التي شملها النشاط والبالغ عددها 167 شركة.تقرير البورصة في ملف ( PDF )