Note: English translation is not 100% accurate
الشرهان: «الصفاة للطاقة» وقّعت عقداً مبدئياً مع شركة صينية متخصصة في تصنيع معدات الخدمات البترولية
1 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

محمود فاروق
كشف رئيس مجلس الإدارة في شركة الصفاة للطاقة ناصر بدر الشرهان عن توقيع عقد مبدئي مع شركة gowell الصينية المتخصصة في تصنيع المعدات الخاصة بخدمات الآبار البترولية، لافتا إلى انه ينتظر الانتهاء من الموافقات الحكومية في جمهورية الصين قريبا، علما بأنها شركة تابعة بحصة تملك نسبتها 49%.
وأضاف الشرهان على هامش الجمعية العمومية العادية التي عقدت امس ان الشركة تسعى إلى التنسيق والاستفادة من تواجدها في عدة دول في المنطقة لتعزيز وتوفير الخدمات التي تقدمها شركاتها التابعة العاملة في مجالات حفر وفحص الآبار النفطية وخدمات جس وقراءة الآبار النفطية، بما يساهم في تحقيق أفضل درجات التكامل بين شركات المجموعة.
وذكر إن التقلبات السياسية التي شهدتها المنطقة، بالإضافة إلى استمرار التحفظ في عمليات منح التمويل اللازم لاستكمال المشاريع الجارية ومباشرة المشاريع الجديدة كان له الاثر الواضح على الاقتصاديات العربية والعالمية مما اثر سلبا على خطط الشركة المستقبلية، مشيرا الى ان التحدي الأساسي للعام 2011 يتمثل في المحافظة على معدات وأجهزة شركة الحفر الوطنية العاملة في ليبيا من أعمال السرقة والتخريب والتركيز على شركاتنا التابعة الأخرى، بهدف زيادة تدفقاتها النقدية قدر الإمكان لتعويض النقص نتيجة لتوقف شركة الحفر الوطنية عن نشاطها، وذلك دون اللجوء الى الاقتراض بهدف تغطية المصاريف الجارية، وهو ما نجحت الإدارة في تحقيقه.
ولفت الشرهان الى ان ابرز التطورات التي مرت على الشركة خلال 2011 تتمثل في ان شركة الحفر الوطنية اضطرت في فبراير 2011 إلى وقف أنشطة أعمال الحفر وذلك بسبب ظروف الحرب والأوضاع السياسية التي مرت بها ليبيا مما اثر بشكل كبير على نتائج الشركة المالية المنتهية في ديسمبر 2011، حيث انخفضت ايرادات الشركة بما يقارب من 78% مقارنة بعام2010.
وتابع قائلا في التقرير السنوي للشركة: «لقد كان من أهم التحديات والمسؤوليات لإدارة الشركة تأمين الحماية والسلامة لأصول ومعدات الشركة وأجهزة الحفر من السرقة وأعمال التخريب، وقد نجحت الشركة في المحافظة عليها دون أي خسائر وليس أدل على ذلك معاودة الشركة نشاطها في ليبيا مع نهاية العام 2011 لتكون من أوائل الشركات التي تباشر عملياتها هناك».
وذكر انه بعد معاودة نشاط الشركة الشرقية الوطنية للخدمات النفطية في جنوب العراق تسعى حاليا لتعزيز أنشطتها لتشمل مناطق أخرى في شمال العراق في اقليم كردستان وفي جمهورية باكستان حيث باشرت الشركة عملياتها هناك ويتوقع ان ينعكس ذلك بشكل ايجابي على نتائج الشركة في العام 2012.
أما فيما يتعلق بالشركة الشرقية الدولية لخدمات فحص الآبار فقال الشرهان ان الشركة استطاعت ان تثبت لنفسها موطئ قدم قوي في شمال العراق وتنفذ الشركة حاليا عقدا في ذلك الاقليم، كما استثمرت الشركة في عملياتها المتخصصة في خدمات فحص الآبار في باكستان، وتحتاج الشركة لتوفير تمويل مالي مما سيساعدها في التوسع وتنفيذ مشاريع أكبر.
من جانب آخر، وافقت عمومية الشركة على جميع بنود جدول عموميتها والتي كان أبرزها تقرير مجلس الإدارة والموافقة على عدم توزيع أرباح عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2011.