Note: English translation is not 100% accurate
متداولون: تداولات الربع الثاني الحلقة الأضعف في فصول السوق الكويتي
30 يونيو 2008
المصدر : كونا
وصفت شريحة واسعة من المتداولين في سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) امس تداولات الربع الثاني بأنها الحلقة الأضعف في فصول السوق نظرا لأنه رضخ كثيرا لضغوط بيع على معظم الأسهم المدرجة ما ينبئ بأن الربع الثالث سيعوض الخسائر وان يأتي الاغلاق السنوي في صالح الشركات.
وعزا المتداولون الهبوط الذي مني به السوق امس الى متغيرات سياسية تمثلت في التصعيد الاعلامي المتعلق بأحداث اقليمية بين ايران والولايات المتحدة واقتصادية فنية ساهمت بشكل واضح وصريح في تعرض مجريات الحركة لتباين الأداء لاسيما أسهم الشركات الرخيصة في قطاعات الخدمات والصناعة والعقار ما كبد صغار المتعاملين خسائر كبيرة.
وأرجعوا في لقاءات متفرقة مع «كونا» فقدان السوق قفزاته القياسية السابقة وتخلي المؤشر السعري عن مستوى الـ 15500 نقطة التي جاهد كثيرا على مدار الشهر لبلوغه الى محافظ وصناديق استثمارية استفادت من الوضع الراهن وأجبرت صغار المستثمرين على التخلي عن أسهمهم بأسعار رخيصة.
وألقوا باللائمة على كبار صناع السوق الذين أهملوا دورهم القيادي في مثل هذه الظروف وفضلوا الدخول على أسهمهم والحفاظ عليها لتجميل اغلاقات النصف الأول دون مراعاة لمصالح شريحة واسعة من صغار المستثمرين الذين أصبحوا وقود تداولات السوق ارتفاعا وهبوطا.
وعزا المتداول عبد الكريم العنزي تعرض السوق الكويتية الى الانخفاض الكبير في منتصف التداولات الى تفاعل المتداولين مع الأحداث السياسية وعمليات التصعيد التي تناقلتها وسائل الاعلام والتي لوحت خلالها ايران باغلاق مضيق هرمز ماينبئ بحرب اقليمية قد تؤثر على أسواق المنطقة.
ودلل العنزي على تأثر السوق الكويتية بهذا المتغير بوجود انخفاضات لأسواق الخليج وبعض الأسواق العربية جراء تداعيات الأمر ما ينبئ بأن انخفضات أخرى ستظهر على السطح مع أي تطورات سلبية أو تحركات عسكرية في المنطقة.
وقال المتداول بداح حمد ان بعض المؤسسات العالمية التي تستثمر في البورصة الكويتية قد سحبت جزءا من سيولتها المستثمرة لحين اتضاح الرؤية وحين يعود الاستقرار سيتم ضخ هذه الأموال مرة ثانية في البورصة.
وأضاف حمد أن التداولات ستتوقف مجرياتها الى حد كبير على مدى استيعاب السوق للأحداث السياسية ومن ثم التحركات الفنية التي ستقودها كبريات المحافظ والصناديق الاستثمارية والتي هي منهمكة الآن في تجميل موازنات النصف الأول بشرائها أسهما رخيصة وقيادية على اعتبار أن مستويات أسعارها مغرية أكثر من أي وقت مضى.
وقال المتداول ناصر القحطاني ان صغار المستثمرين استسلموا لمجريات حركة السوق التي صبغت قطاعاتها باللون الأحمر ما حدا ببعضهم الى التخلص من الاسهم بطريقة عشوائية ولو كانت بأقل من قيمتها السوقية وقفا لخسائر كبيرة قد تطالها وللحد من تراجعات أكثر.
وأضاف القحطاني ان تداولات اليوم ستحدد بشكل كبير توجهات الربع الثالث تعويضا للتراجعات التي منيت بها أسهم قيادية بعد أن تولت الأسهم الرخيصة زمام التداولات مع غياب دور حقيقي لصناع السوق.
وتمنى القحطاني أن يتفاعل السوق مع توالي اعلانات أرباح الشركات التي تشير التوقعات الى أن أسهم القطاع الخدماتي ستكون مجزية مقارنة مع ارباح شركات القطاعات الأخرى على اعتبار أنها تشغيلية.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )