Note: English translation is not 100% accurate
متداولون: السوق أخذ حقه من التصحيح ونهاية أسبوعية خضراء
11 يوليو 2008
المصدر : كونا
تنفست شريحة واسعة من المتداولين في سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) الصعداء امس لدى سماعها قرع جرس اغلاق التداولات على اللون الأخضر بعد ان سيطر على السوق أسبوع من موجات التصحيح العنيفة جراء عوامل سياسية واقتصادية أفقدت المؤشر السعري مستوياته القياسية السابقة.
وعبر متداولون في لقاءات مع «كونا» عن عدم قناعتهم بأداء مجريات الحركة لاسيما في الساعة الأخيرة والتي تسيدت فيها كبريات المحافظ والصناديق الاستثمارية على الرغم من اعادة توازنات القطاعات الرئيسية لدفة الصعود التي افتقدتها خلال الجلسات الأربع الماضية.
وجددوا استياءهم من عمليات تسريب الشائعات عن أرباح الشركات المدرجة للنصف الأول والتي تقوم بها مجموعات مضاربية لدعم أسهم شركات الأمر الذي ينعكس بصورة سلبية على نفسيات المتعاملين لاسيما الصغار منهم الذين تكبدوا خسائر كبيرة في تداولات «الأربعاء الدامي» كما وصفوه.
ورهنوا توقعات تداولات الأسبوع المقبل صعودا أو انخفاضا وفق المتغيرات السياسية وتسارع وتيرة اعلانات أرباح الشركات حيث من المنتظر ان يتمم قطاع البنوك ما بدأه بنك الكويت الوطني من توالي الافصاحات بعده الشركات القيادية في قطاعي الخدمات والاستثمار. وقللوا من أهمية دخول صناع السوق بعدما انكشفت نيتهم في ترك السوق يصارع الهبوط في تداولات اول من امس بمفرده من عدمه بعدما غلبوا مصلحة أسهم شركاتهم على الشركات الصغيرة بغية استفادتهم من فروقات الأسعار التي تم تضخيمها وجنوا أرباحا صبت في صالحهم.
وعبر المتعامل سليمان الزنكوي عن أمله وصغار المتعاملين في ان تكون تداولات الأسبوع المقبل أكثر نضجا بدعم السيولة المالية التي هجرت السوق خلال الأسبوع المنتهي امس والتي من المتوقع عودتها من استثمار في أسواق اقليمية بحثا عن فرص واعدة ولكن مع عودة الثقة في السوق ستضخ مجددا في السوق الكويتية.
وأضاف الزنكوي ان تداولات امس ومنذ البداية كانت واضحة للعيان أنها تصحيح لأوضاع مقلوبة بفعل متعمد من كبريات المحافظ حيث دفعت صغار المتعاملين للتخلص من اسهمهم بعشوائية وسط ساعات التداولات خوفا من تكبد المزيد من الخسائر.
وعدد المتعامل فواز الشمري أبرز المتغيرات التي مرت على تداولات الأسبوع حين فقد المؤشر السعري خلال الجلسات الماضية نقاطا لم يخسرها منذ العام 2006 ما أعاد الى أذهان المتعاملين هبوطا طوى معه صفحات عامين تكبدت فيهما شريحة الصغار خسائر كبيرة. وقال الشمري ان المرحلة المقبلة من عمر تداولات الشهر الجاري ستمر عليها تذبذبات سيحد من خفتها تسارع وتيرة الاعلانات عن الأرباح أو ابرام العقود أو التخارجات لبعض الشركات المدرجة لتجديد الثقة في القفزات القياسية التي كان سيلامس فيها المؤشر السعري مستويات الـ 16 ألف نقطة.
ووصف المتعامل فهاد الهاجري حركة التصحيح التي طالت السوق في تداولات اول من امس بأنها صحيحة وصحية وقد تأخرت كثيرا لاسيما مع تصعيد الأسهم الرخيصة دون الـ500 فلس الى مستويات غير معقولة ومبالغ في قيمتها السوقية ما فتح المجال واسعا أمامها للعمليات المضاربية.
وتمنى الهاجري ان يعي صغار المتعاملين في السوق الاعيب الهوامير خلال تداولات الأسبوع المقبل حتى لاتتكرر مسلسلات حركات التصحيح المفتعلة التي تعتمد على ضغوطات كبريات المحافظ والصناديق الاستثمارية.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )