Note: English translation is not 100% accurate
فريق مهني أنجز مهمته في «بيتك ـ ماليزيا»
«بيتك»: تطبيق نظام موحد للتقييم الداخلي وكفاية رأس المال للبنوك التابعة
2 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

أكد بيت التمويل الكويتي «بيتك» على استمرار التواصل مع وحداته المصرفية التابعة، من أجل توحيد الأطر والنظم المستخدمة في مراقبة وإدارة المخاطر على مستوى المجموعة وتحقيق النظرة الشاملة للمخاطر وكيفية إدارتها، ضمن إستراتيجيته الشاملة ومواكبة المعايير الدولية المعمول بها في هذا الإطار. وتفعيلا لهذا الهدف، تقوم فرق عمل من كوادر «بيتك»، تضم خبرات مهنية عالية التأهيل متخصصة في إدارة المخاطر ونظم المعلومات، بزيارات إلى البنوك التابعة في الأسواق الخارجية لانجاز مهمة تطبيق نظم التقييم الداخلي لكفاية رأس المال وإجراء اختبارات الضغط في بنوكه التابعة، بهدف توحيد منهجيات وأطر العمل المتعلقة بإدارة المخاطر. وأشار «بيتك «، في بيان صحافي، إلى أن سياسة التقييم الداخلي لكفاية رأس المال تتم بشكل مجمع للشركات التابعة الموجودة في الميزانية، بينما تأتي هذه الزيارات لتوحيد التوجهات الاستراتيجية لوحدات المجموعة المستخدمة في مراقبة وإدارة المخاطر والاستفادة من ممارسات المؤسسة الأم التي توصلت إليها في هذا الشأن، وفي الوقت ذاته استيفاء المتطلبات التي تفرضها الجهات الرقابية في الأسواق التي تعمل فيها وحدات المجموعة.
وأوضح أن فريقا من «بيتك» انتهى خلال الأيام القليلة الماضية من مهمة وضع نظام للتقييم الداخلي لكفاية رأس المال وتنفيذ اختبارات الضغط لبيتك ماليزيا، بعد أن أمضى نحو أسبوع هناك لتطبيق هذا النظام بما يتوافق مع ما سبق وطبقته المؤسسة الأم متضمنا تنفيذ اختبارات الضغط وتطبيق نظام آلي، وتم تدريب الموظفين عليه، مشيرا في هذا الصدد إلى أن هذا النهج سيتبع مع الوحدات المصرفية في الأسواق الأخرى في تركيا والبحرين خلال الفترة القريبة المقبلة.
على صعيد متصل أشار «بيتك» إلى أن هذه المبادرة، فضلا عن أنها تأتي منسجمة مع المعايير العالمية لتقييم المخاطر، إلا أنها في الوقت ذاته تحقق العديد من الفوائد للمجموعة، حيث يسهم التقييم الداخلي لكفاية رأس المال في الإحاطة بحجم المخاطر التي تتعرض لها المؤسسة ومدى كفاية رأس المال لمواجهة المخاطر المحتملة في حالة حدوثها، في الوقت ذاته فان تطبيق هذا النظام يتيح لمجلس الإدارة والإدارة التنفيذية وفريق المخاطر الإحاطة بشكل واقعي وموثق حول أوضاع المخاطر للوحدات التابعة، ومن ثم اتخاذ القرارات المناسبة في ضوء التقييم السليم لمستويات المخاطر.
وتابع «بيتك» بالقول: «يتم تنفيذ اختبارات الضغط من خلال وضع سيناريوهات مختلفة خاصة بالأوضاع الاقتصادية العالمية وأخرى خاصة بالاقتصاد المحلي للسوق الذي يعمل فيه البنك التابع، تتوقع حدوث الأسوأ ومدى قدرة البنك على مواجهة تلك السيناريوهات، حيث تأخذ هذه العملية في الحسبان المرحلة الحالية لدورة نشاط البنك وأعماله، بالإضافة إلى التطلعات المستقبلية للنشاط بحيث تصبح قادرة على الاستجابة في الوقت المناسب للتغيرات في أوجه مخاطر واستراتيجيات عمل البنك والتغيرات في بيئة الأعمال الخارجية، وهو ما تم اتباعه فعليا مع «بيتك ماليزيا» وسيتم مع بقية الوحدات التابعة». وأشار إلى أن نتائج اختبارات الضغط تساهم كذلك في استعداد البنك لمواجهة أسوأ السيناريوهات في حال وقوعها في ظل بيئة اقتصادية صعبة، ومن ثم تحسين اتخاذ القرار وتحقيق ربحية جيدة ومستدامة بعيدا عن تقلبات الأداء.