Note: English translation is not 100% accurate
السوق يعيش حالة من الغموض وأوشك على نهاية دورته التصحيحية
17 يوليو 2008
المصدر : الأنباء
محمود فاروق
استمر سوق الكويت للاوراق المالية في التراجع والانخفاض المحدود بمقدار 20.4 نقطة والظهور المتذبذب للمؤشر السعري الذي بلغ 14.708 نقاط، الامر الذي يشير الى انه اوشك على الانتهاء من عمليات التصحيح الحادة نظرا للارتفاع الواضح في قيمة التداولات على الرغم من الكمية المحدودة التي تم تداولها من الأسهم الا ان الحالة النفسية للمتداولين مازالت تنعكس سلبيا على حركة التداول نظرا للايحاء الذي يبلغ ذروته يوميا من خلال الاعلان عن اقتراب توجيه ضربة عسكرية لايران مما يساعد على استمرار حالة التخوف من قبل المتداولين والعزوف عن الشراء والاقبال على البيع عند اقتراب سعر السهم من الحد الادنى له.
وعلى الرغم من بروز عدة عوامل سلبية الا ان هناك عوامل ايجابية تساعد في فرض هيمنتها على السوق ومنها الاعلان عن الارباح التي جاءت بنسب مرتفعة وغير متوقعة بالاضافة الى الاعلان عن ميزانية البلاد والتي تشير الى فرائض مالية بنسبة مرتفعة عن الاعوام الماضية، اضافة الى تراجع نسبة التضخم، فجميعها عوامل تساعد على تأهيل السوق ودعمه لتأسيسه عند مناطق متدنية ليصعد على فترات متباعدة ليسد الفجوات السعرية التي خلفها من قبل فجميع المقومات الحالية ايجابية على الرغم من تراجع نسبة السيولة الى 50% مما خلق نوعا من القلق منعكسا على عمليات البيع الانتقائية والعشوائي احيانا اثناء فترات متقطعة من التداول اضافة الى عمليات الشراء التي تجرى بشكل عشوائي على بعض الاسهم التي يعتبر انخفاضها فرصة استثمارية يجب استغلالها للحصول على ارباح جيدة، الامر الذي يشير الى وجود تدفقات نقدية جديدة يومية فكل عملية انخفاض تحدث يقابلها زيادة في فرصة استثمارية لسعر الاسهم.
فالمتغيرات الثلاثة تشير الى امكانية ارتداد السوق بشكل عاجل وقريب اذا سيطرت العوامل الايجابية على السوق وسادت على تعاملات كبار الملاك وذلك عن طريق اجراء عمليات شراء مكثف تبث بدورها الثقة للمتداولين للاقبال على الشراء والانتظار لاجراء عمليات البيع وجني الارباح.
وعلى الرغم من الوضع الحالي للسوق الا ان معدلات التراجع جيدة وتدل على اقتراب الانتهاء من مرحلة التصحيح التي اوشكت على الانتهاء وخاصة مع استقرار الوضع الداخلي السياسي.
تـداولات نشطةومن الملاحظ على تداولات امس ان قطاع البنوك ضغط بشدة بتراجعه وحصوله على أعلى تراجع من بين القطاعات بـ 238.8 نقطة على المؤشر السعري الذي كاد يشهد ارتفاعا اليوم كما اشرنا في تقرير «الأنباء» امس حيث بدأت تداولات امس بارتفاع المؤشر 16.6 نقطة ليصل الى مستوى 14745.1 نقطة الا انه جاء في منتصف التداول وبعد تعرضه لضغط شديد من قطاع البنوك تراجع 30.9 نقطة ليصل الى مستوى 14697.6 نقطة بكمية اسهم متداولة 103.9 ملايين سهم بقيمة 47.3 مليون دينار موزعة على 3268 صفقة.
وجاء اقفال المؤشر بتراجع محدود قدره 20.4 نقطة ليستقر المؤشر عند مستوى 14708.1 نقاط وبلغت كمية الاسهم المتداولة نحو 191.9 مليون سهم بقيمة 116.6 مليون دينار موزعة على 6124 صفقة نقدية، كما ارتفعت مؤشرات اربعة قطاعات من أصل ثمانية حيث سجل مؤشر قطاع الخدمات أعلى ارتفاع بـ 104.1 نقاط تلاه قطاع التأمين بـ 45.8 نقطة ثم قطاع الأغذية بـ 238.8 نقطة.
فيما سجل قطاع البنوك أعلى تراجع من بين القطاعات بعد ان تراجع سهم بنك الخليج الى الحد الأدنى له بمقدار 100 فلس ليبلغ سعر السهم 1.080 وتراجعت أسهم البنك الوطني وبيت التمويل الكويتي والتجاري بمقدار 40 فلسا وبنك الكويت الدولي بمقدار 10 فلوس الا ان البنك الأهلي لم يشهد تغييرا على الرغم من اعلان ارباحه عن النصف الأول التي بلغت نحو 45.2 مليون دينار.
الا ان قطاع الاستثمار قلت حدة المضاربات فيه حيث لم تشهد معظم اسهمه تغييرا حيث انخفضت اسهم 17 شركة وارتفعت اسهم 5 شركات بذلك القطاع الا ان سهم شركة الدولية للاجارة كسر حدته بالهبوط اليومي وشهد صعودا بمقدار 10 فلوس ليبلغ سعر السهم 435 فلسا بينما حقق سهم شركة مشاريع الكويت أعلى انخفاض بالقطاع بمقدار 20 فلسا ليصل سعر السهم الى 1.040 فلس. التأمين والعقار
واستمر قطاع التأمين في الارتفاع بقيادة شركة واحدة «الخليج للتأمين» التي ارتفعت بمقدار 40 فلسا، ليصل سعر السهم إلى780 فلسا على الرغم من عدم تداول باقي شركات القطاع. وشهد قطاع العقارات ارتفاعا طفيفا ليأتي في المستوى الرابع وذلك بمقدار 9.8 نقاط، حيث ارتفعت اسهم 10 شركات وانخفضت اسهم 12 شركة من اصل 34 شركة بالقطاع، حيث تمت اعادة سهم «عربية عقارية» للتداول بعد ايقافه الفترة الماضية مما كبد العديد من المتداولين خسائر وتجميدا لأموالهم.
حيث اثار السهم الغموض وخاصة من ادارة الشركة التي لم توضح مجريات الصفقة الاخيرة التي اجرتها مما عرضها للإيقاف. واحتل سهم شركة دبي الاولى للتطوير العقاري المرتبة الاولى بارتفاع مقداره 25 فلسا ليبلغ سعر السهم 380 فلسا.
كما انخفض قطاع الصناعة بمقدار 31.3 نقطة على الرغم من ارتفاع الكمية المتداولة لسهم كابلات الذي بلغ 7.7 ملايين سهم ويبلغ سعر سهمها 2.500 دينار، كما انخفض سهم اسيكو وسفن بمقدار 40 فلسا بينما ارتفعت اسهم 5 شركات بالقطاع ولوحظ تسجيل قطاع الخدمات اعلى ارتفاع خاصة بعد ارتفاع معظم شركاته وقيادتها الواضحة في ارتفاع المؤشر السعري وتنحي قطاع البنوك عن القيادة، حيث احتل سهم شركة مجموعة النقل والتخزين المرتبة الاولى بأعلى ارتفاع وسط شركات القطاع بمقدار 30 فلسا ليصل سعر السهم الى640 فلسا.
كما شهد قطاع التغذية ارتفاعا على الرغم من ارتفاع شركة واحدة نقل وتجارة المواشي بمقدار 5 فلوس ليصل سعر السهم الى 275 فلسا وقد حقق سهم شركة هيتس تليكوم القابضة اعلى مستوى بين الاسهم المرتفعة اذ بلغت نسبة ارتفاعه 7.4% فيما سجلت شركة الصفاة العقارية ادنى مستوى بين الاسهم المتراجعة بنسبة بلغت 10.5% واحتل سهم شركة منا القابضة اعلى مستوى بين الاسهم من حيث حجم التداول بـ 10.7 ملايين سهم.
واستحوذت 8 شركات من القيمة الاجمالية للسوق بقيمة 62 مليون دينار وبنسبة اجمالية بلغت 52.9% حيث استحوذ سهم كابلات على 16.5% من القيمة الاجمالية للسوق وشهد السوق تراجع اسهم 63 شركة وارتفاع اسهم 36 شركة وثبات اسهم 101 شركة من اجمالي اسهم الشركات البالغة 200 شركة.تقرير البورصة في ملف ( PDF )