Note: English translation is not 100% accurate
السوق يثبّت أقدامه لثالث جلسة وسط تبادل الأدوار بين الشركات الصغيرة والقيادية
22 يوليو 2008
المصدر : الأنباء
محمود فاروق
ثبت سوق الكويت للاوراق المالية اقدامه للجلسة الثالثة على التوالي ليعوض بعض الخسائر التي ألمت به خلال الفترة الماضية وشهد السوق ارتفاعا ملحوظا في المتغيرات الثلاثة نظرا لحركة النشاط التي شهدها قطاع البنوك وبعض الشركات القيادية والمجاميع التي اعطت انطباعا ايجابيا لدى المتداولين، وذلك بارتفاع قيمة التداول ومن ثم ضخ نسب من السيولة لإعطاء السوق روح التفاؤل والاقتراب من نقطة الامان وعودة الوصول الى نقاط سعرية كبيرة مع سد جميع الفجوات التي حدثت من قبل، حيث يعتبر الارتداد الصعودي الذي حدث خلال 3 جلسات صعودا تكتيكيا وفنيا وان كان يدل على امكانية حدوث ارتداد ضعيف للهبوط الذي قد ينتج عن جني ارباح بطريقة عشوائية وما يحدث خلال هذه الفترة جاء تأكيدا على ما نشرته «الانباء» في تقريرها خلال الاسبوع الماضي حيث ارتفاع قيمة التداول بالسوق يعطي مؤشرا ايجابيا للاستقرار المحدود للسوق الذي جاء بعد الانفراج الحقيقي للازمة السياسية الراهنة بين طهران واميركا والعودة الى لغة الحوار ومائدة المفاوضات، حيث انعكس ذلك على الحالة النفسية للمتداولين وجعل حالة الحذر والانتظار والترقب في انخفاض نسبي يوميا على الرغم من انخفاض قيمة الصفقات التي تجرى يوميا، حيث ارتفعت عمليات الشراء خلال جلسة التداول امس مقابل عمليات بيع ضعيفة من قبل صغار المتداولين.
فالمؤشرات العامة للسوق تدل على عودة مجددة للسيولة وتجاوزها الـ 200 مليون دينار اضافة الى ظهور تبادل الادوار بين الشركات الصغيرة والقيادية التي ساعدت بدورها على بث روح التفاؤل، فجميع العوامل التي يمر بها السوق ايجابية من اعلانات الارباح عن النصف الاول والتخارجات والصفقات وقرارات وزير التجارة الاخيرة والاقتراب ايضا من اعلان هيئة سوق المال والميزانية العامة للدولة التي تشير الى وجود فوائض مالية، فجميع العوامل المحلية ايجابية، اضافة الى العوامل الايجابية للمنطقة وهدوء نسبي في الاوضاع السياسية، ولذلك تشير الى ان الشكل العام للسوق سيكون جيدا خلال الفترة المقبلة، حيث ستدعم جميع العوامل السابق ذكرها السوق وبشكل حقيقي والبعد عن الهواجس الفنية التي يتحدث عنها البعض.
وعلى ذلك توضح المؤشرات العامة للسوق انه اذا استمرت الاوضاع الحالية الايجابية بذلك الاداء سيستمر السوق في الصعود، مودعا نقاط التصحيح العنيفة ومستقبلا حاجز الـ 15500 على مدار شهر مقبل، اما اذا تقهقرت الاوضاع في المنطقة الى الوراء وعادت اللهجة العنيفة، فبالطبع سيعود السوق الى حالته المتذبذبة والضعيفة في الاداء.
الا انه لا يجب ان ننسى وجود البنوك الاجنبية بالسوق وضخها اليومي خلال الجلسات الماضية، ما يعني وجود فرص استثمارية ممتازة بالسوق خلال الفترة المقبلة، اضافة الى الاداء الجيد للشركات، ولذلك يجب التمسك بالسهم بمدة كافية حتى يصل الى نقطة الربح او الامان ومن ثم يتم بيعه، اضافة الى البعد عن عمليات المضاربة السريعة التي قد تودع السوق في مرحلة التذبذب كما حدث من قبل.
المؤشرات العامةارتفع المؤشر العام للبورصة 65.2 نقطة ليغلق عند 14940.8 نقطة كذلك ارتفع المؤشر الوزني 9.38 نقطة ليغلق على 747.63 نقطة وبلغ اجمالي الاسهم المتداولة 228.9 مليون سهم نفذت من خلال 6601 صفقة بلغت قيمتها 115.8 مليون دينار، وجرى التداول على اسهم 104 شركات من اصل 200 شركة مدرجة ارتفعت اسعار اسهم 60 شركة بينما تراجعت اسعار اسهم 44 شركة وحافظت اسهم 96 شركة على اسعارها و46 شركة لم يشملها النشاط وارتفعت مؤشرات خمسة قطاعات من اصل 8 وسجل مؤشر قطاع الخدمات اعلى ارتفاع من بين القطاعات بـ 182.9 نقطة تلاه قطاع البنوك بـ 175.2 نقطة ثم قطاع العقار بـ 88.6.
تداولات حذرةبدأ السوق على صعود منذ بداية تداولاته حيث بلغ مستوى 14892.6 نقطة بكمية اسهم بلغت 17.9 مليون سهم بقيمة 9.8 ملايين دينار نفدت من خلال 519 صفقة واستمر في الصعود الى ان ارتفع 39.7 في منتصف جلسة التداول ليصل الى مستوى 14915.3 نقطة بكمية اسهم متداولة بلغت 151.8 مليون سهم بقيمة بلغت 76 مليون دينار نفدت من خلال 4097 صفقة حيث تصدر صعود السوق قطاع البنوك بقيادة بنك الكويت الوطني والذي ارتفع بمقدار 60 فلسا ليبلغ الحد الأعلى ليصل سعر السهم 1.860 دينار اضافة الى بنك الكويت والشرق الأوسط الذي ارتفع بمقدار 50 فلسا ليصل سعر السهم الى 650 فلسا اضافة الى بنك الكويت الدولي وبيت التمويل الكويتي. بينما انخفض بنك بوبيان بمقدار 10 فلوس ليبلغ سعر السهم 550 فلسا كما لم تشهد 4 بنوك تغييرا في اسعارها.
الاستثمار والتأمينكما حقق قطاع الاستثمار ارتفاعا طفيفا بمقدار 30.6 نقطة حيث احتلت الشركة الوطنية الدولية القابضة المركز الأول في الارتفاع والذي كان بمقدار 20 فلسا ليصل سعر السهم الى 320 فلسا وشركة مشاريع الكويت والتي احتلت المركز السادس من حيث الكمية المتداولة حيث بلغت 6.9 ملايين سهم وارتفعت بمقدار 20 فلسا ليصل سعر السهم 1.100 دينار بينما تراجع سهما كل من كفيك وكامكو بمقدار 10 فلوس لكل منهما، كما لم تشهد اسهم 18 شركة بالقطاع النشاط.
كما ارتد قطاع التأمين بالهبوط محققا تراجعا بلغ 36.6 نقطة، وذلك بقيادة سهم شركة الكويت الذي تراجع بمقدار 20 فلسا ليبلغ سعر السهم 510 فلوس اضافة الى تراجع سهمي شركتي اهلية للتأمين ووربة للتأمين.
العقارات والصناعةكما حققت اغلب اسهم الشركات العقارية ارتفاعا محدودا وذلك بقيادة شركة دبي الأولى للتطوير العقاري والتي ارتفعت بمقدار 50 فلسا ليبلغ سعر السهم 455 فلسا، كما عاود الارتفاع سهم شركة لؤلؤة الكويت العقارية بمقدار 20 فلسا ليبلغ سعر السهم 330 فلسا بينما تراجعت اسهم كل من شركة ارجان العالمية العقارية والصفاة العالمية القابضة واجيال العقارية الترفيهية بمقدار 10 فلوس لكل منها.
الصناعة والخدماتكما انخفض قطاع الصناعة بمقدار 32.1 نقطة حيث انخفضت معظم شركات القطاع وبعضها الآخر لم يشهد تغييرا وقاد انخفاض القطاع الشركة الكويتية لصناعة مواد التغليف حيث انخفضت بمقدار 100 فلس اضافة الى شركة منا القابضة التي انخفضت بمقدار 60 فلسا حيث استحوذت على السوق بنسبة 11.1% بقيمة 13 مليون دينار، بينما ارتفع سهم مجموعة الصناعات الوطنية بمقدار 60 فلسا ليبلغ سعر السهم 1.300 دينار اضافة الى عودة بعض الاسهم بدعم من ملاكها مثل اسهم انابيب وتبريد وكابلات.
كما احتل المركز الاول قطاع الخدمات والذي ارتفع بمقدار 182.9 نقطة، وذلك بقيادة الاسهم القيادية مثل زين التي ارتفعت بمقدار 40 فلسا والشركة الوطنية للاتصالات المتنقلة واجيليتي بينما انخفضت شركة السينما الكويتية الوطنية بمقدار 60 فلسا ليبلغ سعر السهم 960 فلسا.
وانخفض ايضا قطاع الاغذية بمقدار 1.6 نقطة واستحوذت اسهم 10 شركات على 50.8% من القيمة الاجمالية للشركات التي شملها النشاط والبالغ عددها 104 شركات.تقرير البورصة في ملف ( PDF )