Note: English translation is not 100% accurate
خطط افتتاح المحطات تتزايد للشركتين
«الأولى» و«السور» تتنفسان الصعداء بعد الموافقة على إضافة هامش ربح للمحطات الجديدة
26 يوليو 2012
المصدر : الأنباء
أحمد مغربي
أثار قرار شركة البترول الوطنية الكويتية بالموافقة لشركتي الأولى والسور لتسويق الوقود على إضافة هامش ربح على جميع المحطات الجديدة التي ستقوم الشركتان بافتتاحها مستقبلا، موجة من التفاؤل لطي صفحة من الشد والجذب استمرت لأكثر من عام ونصف العام، وجاء قرار «البترول الوطنية» تأكيدا على احترام الشركة لمبادئ الخصخصة والمنافسة الشريفة في السوق المحلي. وفور صدور القرار يوم الأحد الماضي دخلت الشركتان في سباق مع الزمن للانتهاء من التراخيص والإجراءات الروتينية التي عادة ما تأخذ وقتا طويلا نظرا لطول الدورة المستندية لافتتاح محطات جديدة وذلك لتعظيم الأرباح والإيرادات والاستحواذ على نسبة عالية من المبيعات سواء من البنزين او الديزل. وحول آلية القرار الذي صدر من «البترول الوطنية» والشق القانوني لآلية التعامل بين الأطراف قالت مصادر في شركة الاولى لتسويق الوقود ان الشركة وصلت الى اتفاق ينهي الخلاف حول تمتع الشركة بهامش ربح لمبيعات الوقود في المحطات الجديدة التي ستقوم الشركة بافتتاحها خلال المرحلة المقبلة، مشيرا الى أن الشركة قامت بافتتاح محطة غرب مشرف من جديد بناء على القرار وستقوم الشركة بافتتاح محطتين جديدتين خلال الأسابيع المقبلة. وأعرب عن تفاؤله بصدور القرار الذي يحافظ على التنافسية بين الشركات ويعزز من خطوات الكويت نحو الخصخصة، مشيرا الى أن القانون القديم الذي تم خصخصة محطات الوقود من خلاله كان فيه ثغرة قانونية تتمثل في أن القانون كان يشتمل على أسماء وأماكن محطات الوقود الـ 40 وهذا الأمر كان يحرم الشركة من إضافة هامش الربح للمحطات الجديدة فتم تدارك هذا الأمر في العقد الجديد وتم إضافة هامش الربح لجميع المحطات سواء القائمة او التي ستقوم الشركة بافتتاحها في المستقبل. وذكر أن الشركة كانت قد اضطرت إلى غلق محطة وقود غرب مشرف وذلك نتيجة للخسائر المتلاحقة التي منيت بها نتيجة إصرار شركة البترول الوطنية على عدم إضافة هامش ربح لمبيعات الديزل والبنزين في هذه المحطة منذ افتتاحها، حيث اضطرت الشركة إلى تجميد الخطط الإستراتيجية لافتتاح محطات جديدة، مشددا على أن الشركة ستخطو خطوات سريعة لتنفيذ استراتيجية التوسع وافتتاح المحطات. وأوضح أن شركة البترول الوطنية كانت متفهمة لضرورة إضافة هامش ربح على المحطات الجديدة حيث ان العميل هو الخاسر الأول والأخير ووردت شكاوى عديدة من رواد بعض المناطق السكنية الجديدة بضرورة افتتاح محطات وقود جديدة لخدمة أهالي المنطقة.